زرعة، حدّثني أبو صالح، حدّثني الليث، حدّثني يزيد بن أبي حبيب، أن ابن شهاب كتب يذكر أن ابن محيريز أخبره عن ربيعة بن دراج، أخبره أن عمر بن الخطاب سافر فصلّى العصر ركعتين بطريق مكة، ثم التفت فرأى علي بن أبي طالب يسبّح بعدهما فتغيظ عليه ثم قال: والله لقد علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ينهى عنهما، ورواه عبادة بن نسي، عن ابن محيريز.
أنبأناه أبو القاسم علي بن إبراهيم، عن أبي القاسم بن الفرات ح.
وقرأت على أبي محمّد السّلمي، عن عبد العزيز بن أحمد، حدّثني علي بن الحسن بن علي الرّبعي، قالا: أنا عبد الوهاب الكلابي، نا أبو الحسن بن جوصا، ثنا عمرو بن عثمان، نا بقية بن الوليد، عن ـ وفي حديث الرّبعي نا ـ بسر بن عبد الله بن بشار (1) ، حدّثني عبادة بن نسي، عن عبد الله بن محيريز، عن عمّ له قال: صليت خلف عمر بن الخطاب صلاة العصر، فلمّا سلّم قامت الناحية اليمنى يصلّون، فاتبعهم عمر بن الخطاب بالدرة يجلسهم حتى انتهى إلى علي بن أبي طالب وهو قائم يصلّي، فقال: أما والله لقد علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن هذه الصلاة ـ زاد ابن الفرات: قال ابن جوصا: قال أبو زرعة: اسم عم ابن محيريز ربيعة بن دراج ـ وزاد الربعي: قال ابن جوصا: سمعت محمود يقول: عم ابن محيريز هذا اسمه ربيعة بن درّاج.
أخبرنا أبو بكر وجيه بن طاهر، أنبأ أبو حامد الأزهري، أنا محمّد بن عبد الله بن حمدون، أنا أبو حامد بن الشرقي، ثنا محمّد بن يحيى الذّهلي، قال: الصواب: ابن ربيعة بن درّاج، كما قال الليث، ومن قال عن ربيعة فهو وهم لأن ربيعة قتل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض مغازيه، كذا قال محمّد بن يحيى، وأهل الشام أعلم برجالهم.
أنبأنا أبو الغنائم الكوفي، ثم حدّثنا أبو الفضل البغدادي، أنبأ أحمد بن الحسن، والمبارك بن عبد الجبار، ومحمّد بن علي الكوفي ـ اللفظ له ـ قالوا: أنا عبد الوهاب بن محمّد ـ زاد أحمد: وأبو الحسين الأصبهاني، قالا: ـ أنا أحمد بن عبدان، أنا محمّد بن سهل، أنا محمّد بن إسماعيل، قال (2) : قال أحمد بن صالح، عن
(1) في الإصابة: بشر بن عبد الله بن يسار.
(2) التاريخ الكبير 2/ 1 / 116 في ترجمة حزام بن دراج.
قال ابن ماكولا: وقيل فيه: حرام، وقيل: ربيعة.