فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
فلما اتقونا بالجزاء وهدموا ... مدينتهم عدنا هنالك نعجب
وقال أيضا (1) :
وميناس قتلنا يوم جاء بجمعه ... فصادفه منا قراع مؤزّر ...
فولت فلولا بالفضاء جموعه ... ونازعه منا سنان مذكر ...
تضمّنه لما تراخت خيوله ... مناخ لديه عسكر ثم عسكر ...
وغودر ذاك الجمع تعلو وجوههم ... دقاق الحصا والسافيا المغبر
وقال زياد بن حنظلة في أجنادين ويوميها (2) :
ونحن تركنا أرطبون مطردا ... إلى المسجد الأقصى وفيه حسور ...
عشية أجنادين لما تتابعت ... وقامت عليهم بالعراء (3) نسور ...
عطفنا له تحت الغبار بطعنة ... لها نشج نائي (4) الشهيق غزير ...
فطمنا به الروم العريضة بعده ... على الشام ما أرسلنا هناك سنير (5) ...
فولّت جموع الروم تتبع إثره ... تكاد من الذعر الشديد تطير ...
وغودر وصرعى في المكرّ كثيره ... وآب إليه الفلّ وهو حسير
وقال أيضا (6) :
ولقد شفا نفسي وأبرأ سقمها ... شدّ الخيول على جموع الروم ...
يضربن سيدهم ولم يمهلنه ... وقتلن (7) فلّهم إلى أدروم ...
فحصرت جمعهم ولم يحفلنه ... ونكحت فيهم كل ذات أروم
(1) الأبيات في بغية الطلب 9/ 3914.
(2) الأبيات في بغية الطلب 9/ 3914 ـ 3915 ومعجم البلدان «أجنادين» وأجنادين موضع معروف بالشام من نواحي فلسطين، كانت بها وقعة مشهورة بين المسلمين والروم.
(3) بغية الطلب: بالعزاء ستور.
(4) بالأصل: «لها يشج بابي» والمثبت عن معجم البلدان وبغية الطلب، وفي ياقوت: العجاج بدل الغبار.
(5) في بغية الطلب: أرسى بدل أرسلنا، وعجزه في ياقوت:
عن الشام أدنى ما هناك شطير
وسنير: جبل بين حمص وبعلبك.
(6) الأبيات في بغية الطلب 9/ 3915.
(7) بغية الطلب: وفتكن.