فهرس الكتاب

الصفحة 9943 من 25742

حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم خرج إلى الشام مجاهدا فقتل بأجنادين ويقال يوم مرج الصّفّر، ولا أعلم له رواية.

أخبرنا أبو الوفاء عبد الواحد بن حمد، أنا أبو طاهر أحمد بن محمود، أنا أبو بكر بن المقرئ، أنا أبو العباس بن قتيبة، نا حرملة بن يحيى.

ح وأخبرنا أبو سعد بن البغدادي، أنا محمود بن جعفر، وأبو منصور بن شكرويه، وإبراهيم بن محمّد الطّيّان، ومحمّد، وعلي ابنا أحمد ـ حضورا ـ قالوا: أنا أبو إسحاق بن خرشيد قوله، أنا أبو بكر النيسابوري، نا يونس بن عبد الأعلى قالا: نا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، أخبرني سعيد وأبو سلمة أنهما سمعا أبا هريرة يقول:

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم حين يفرغ من صلاة الفجر من القراءة ويكبر فيرفع رأسه ـ يعني يقول: «سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد» ، ثم يقول وهو قائم: «اللهم أنج الوليد بن الوليد، وسلمة بن هشام، وعياش بن أبي ربيعة، والمستضعفين من المؤمنين» الحديث، واللفظ لحرملة، وحديث يونس نحوه [4894] .

أخبرناه عاليا أبو بكر بن المقرئ، نا محمّد بن الربيع بن سليمان الجيزي (1) ، نا هارون بن سعيد الأيلي، نا سفيان بن عيينة، عن الزّهري، عن سعيد، عن أبي هريرة قال: لما رفع النبي صلى الله عليه وسلم رأسه من الركعة الآخرة من صلاة الصبح قال:

«اللهم أنج الوليد بن الوليد، وسلمة بن هشام، وعياش بن أبي ربيعة، والمستضعفين بمكة، اللهم أشدد وطأتك على مضر، واجعلها سني (2) كسنيّ يوسف» .

أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي، أنا أبو الحسين بن النّقّور، أنا أبو الحسن أحمد بن محمّد بن عمران الجندي، نا عبد الله بن محمّد، نا هدبة بن خالد، نا حمّاد بن سلمة، عن محمّد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

«سمع الله لمن حمده، قال: اللهم أنج الوليد بن الوليد، وسلمة بن هشام،

(1) ترجمته في سير الأعلام 12/ 592.

(2) كذا بالأصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت