فهرس الكتاب

الصفحة 1052 من 7959

السائل: شيخنا في سؤال منشان الدكتور، يقول: هذا بعثه أخ دكتور من الإمارات ...

الشيخ: ها، إن الطيور على أشكالها تقع.

السائل: يقول: أنا موظف أعمل في المستشفى وبحكم عملي أستطيع أن أحصل على الدواء بالمجاني لي ولأولادي، أخيرًا صدر قانون بالنسبة للأجانب، بوجوب الحصول على بطاقة صحية، ومع هذا فالحصول على البطاقة، يوجب دفع مبلغ أربعين دينار، يعني عشرة دراهم لكل واحد، وغير الحاصل عليها يدفع أربعين دينار، الحاصل على بطاقة يدفع عشرة، والغير حاصل يدفع أربعين، السؤال ما أخذه من الدواء لي ولأولادي أو لصديقي، هل هو حرام وما هو حكمه؟

الشيخ: يعني أفهم إنه بدون بطاقة؟

السائل: بدون بطاقة.

الشيخ: إذًا ما يجوز.

السائل: عندهم بطاقتين، بطاقة بعشرة دراهم وبطاقة بأربعين درهم.

الشيخ: على كل حال الجواب واحد، يعني يلي بيأخذ بطاقة العشرة ما بيأخذوا بطاقة الأربعين، ما يجوز أبدًا ولا يجوز أن نطيع أنفسنا ونمرقها ونعودها على الانحراف في التعامل مع الناس، والغاية يا أخي لا تبرر الوسيلة، يعني هذا فقير، يعني إذا كان فقير يعني نستحل له الحرام؟ أنا بقول لك متى يستحل الحرام، إذا وصل الفقير لحالة من الضنك والشدة، يجيز له السرقة وهذا لا نتصوره في هذا العصر حينئذٍ نقول حلت له المحرمات أين هذا الإنسان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت