السائل: بس يا شيخ تقول الدّولة المسلمة تساند العراق تقاتل بجيشها , فأنت تنظمّ لهذا الجيش بحسب وجودك في المكان في الدّولة إلّي هي يعني؟
الشيخ: أي نعم.
السائل: طيّب هذه الدّولة يمكن أن تكون نعلم أنّه لا توجد دولة ترفع راية الإسلام يعني أو قانونها حتّى العسكري يعني ما يتقابل.
الشيخ: هذا جوابه أخي معروف بارك الله فيك, الآن يعني المسلمون بين شرّين و أظنّ فيما سبق من كلامنا إن لم يكن واضحا من قبل فهو واضح , و هو أنّه لا حيلة للمسلمين اليوم إلاّ بأن تكون العاقبة إمّا للكفّار الأمريكان و البريطان و من معهم أو تكون العاقبة للجيش العراقي و من قد يكون معهم من الدّول الإسلاميّة , ماشي إلى هنا؟ طيّب , فالآن نقول أيّ الشّرّين أخطر على المسلمين.
السائل: لا شكّ خطر الكفر و حلفه.
الشيخ: هذا هو , و لذلك من باب دفع الشّرّ الأكبر بالشّرّ الأصغر يجب أن لا نتعمّق في التّفكير الّذي هو واقع مع الأسف ممّا أنت ذكرته , واضح؟
السائل: نعم بارك الله فيك.
الشيخ: هذا هو الجواب.
سائل آخر: شيخنا بعض الإخوة حول الموضوع هذا , الإخوة الّذين فسحوا لهم المجال لأن يدخلوا العراق درّبوهم تدريب خاصّ يعني هم الّذين جاؤوا من الخارج و ما أخرجوهم لا على الحدود العراقيّة إلّي هي بين الكويت و العراق مع العدو و لا مع الحدود السّعوديّة العراقيّة بل خلّوهم على الحراسة على المستودعات و المعسكرات إلّي داخل بغداد.
الشيخ: كويّس.