فهرس الكتاب

الصفحة 6507 من 7959

السائل: مسألة التأمين خلف الإمام هل المقصود أنت يعني المقصود بعدما يقول الإمام آمين كاملة أقول وراءه آمين.

الشيخ: نعم.

السائل: أم أنتظر يعني ... سماعيا مع الإمام أمين بعدما يقول (( ولا الضالين )

الشيخ: نعم في قوله عليه السلام الذي لا يطبقه جماهير المصلين مع الأسف ويخالفونه مخالفة صريحة ألا وهو قوله (إذا أمن الإمام فأمنوا فإنه من وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه) إذا أمن الإمام فأمنوا فسره العلماء بتفسيرين اثنين التفسير الأول إذا أمن أي إذا شرع في أمين التفسير الثاني إذا إنتهى وكلا من التفسيرين يلتقي بأنه لا يجوز للمقتدي أن يسابق الإمام في آمين فالآن أنت تسأل سؤالا دقيقا أنا رأي أن لا ندخل في هذا العصر في مثل هذا السؤال الدقيق هل نرجح القول الأول إذا شرع أو إذا إنتهى مما شرع لا ندخل في هذه التفاصيل لأنه كل من القولين محتمل طوّل بالك يعني أراك تتحفز أنك بدك تتكلم إصبر المهم أن المصلين يحفظون الآن المتفق عليه كلا القولين وهو ألا يسابقوا الإمام فهل أنت ضامن هذا فما لك ولذلك دع الدخول في الجزئيات التي الخلاف فيها لا خلاف لكن ادخل في الموضوع الذي فيه كل الخلاف خلاف للحديث ضرب للحديث بالصدر كما يقال ومخالفة لجميع العلماء الذين فسروا الحديث بتفسير من التفسيرين المذكورين آنفا.

السائل: شيخنا يعني أجر هذا الحديث يعني عظيم أن يغفر للإنسان من تقدم منن ذنبه فأنا أسأل لنفسي حتى إني لما أمن لنفسي يعني شو بترجح شيخنا؟

الشيخ: أنا أرجح إذا بدأ تبدأ أنت وهذا نحن دائما نتكلم في هذا الموضوع لكن أنا بقول بالنسبة للجمهور مش هذا كثير مهم أما أنا رأي إذا بدأ هو ابدأ أنت لما لأن الإمام مجرد ما يقول آمين يأخذ نفسا ويشرع في القراءة فإذا تبنينا القول الثاني أي قال آمين ونحن بعدين بدأنا آمين يكون هو شرع في قراءة القرآن ونحن مشغولون بماذا بآمين ولذلك أنا أرجح هذا القول الأول لكن أنا بألفت النظر أن هذا أمر ثانوي بالنسبة للمخالفة التي يقع فيها جماهير المصلين نحن في الأمس القريب كنا مدعوين في دار وقبل ذلك كنا مدعوين في المفرق نعطي هذه النصحية وكأنك تتكلم مع الجدران شو السبب السبب هل يصلح العطار ما أفسد الدهر، السبب كما يقول الإمام الشافعي"ترك العادة عداوة"إعتاد الناس أن يسابقوا الإمام لا يكاد الإمام هلا نحن نجربكم هل أنتم الآن تحت الإمتحان هلا بيأم الإمام وبيقرأ الفاتحة وبيرفع صوته بآمين لسى ما إنتهى (( ولا الضالين ) )تلاقي المسجد ضج بإيش بآمين يا جماعة إتقوا الله أولا خالفتم أمر رسول الله (( إذا أمن الإمام فأمنوا ) )خسروا مغفرة الله التي لو توجه إليها المسلم بعمره الطويل الذي لا يتحقق لإنسان بعد نوح لو عاش عمر نوح عليه السلام كان يحظى بمغفرة الله لكانت هذه الحياة رخيصة بالنسبة لإيش لهذه المغفرة، (إذا أمن الإمام فأمنوا فإنه من وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم ذنبه) شو معنى إذا وافق (فإنه من وافق تأمينه تأمين الملائكة) هنا لا بد من إستحضار مقدمة قائمة في أذهان المسلمين عامة أو على الأقل طلاب العلم أو أقل من القليل العلماء وهو الملائكة موصوفون في القرآن الكريم بأنهم (( لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون ) )فهم يصلون مع المسلمين وهناك أحاديث صحيح في البخاري ومسلم أن هناك

نوبتان من الملائكة طائفة من الملائكة يصعدون بعد صلاة العصر وتنزل طائفة أخرى وهكذا يتبادلون فهؤلاء يشهدون صلاة الجامعة في المساجد فيؤمنون مع الإمام ترى يفعلون مثلنا نحن نعصي أما أولئك فكما قال الله (( لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون ) )إذا فهم لا يسبقون الإمام وإنما يتأخرون عن الإمام فإذا نحن تأخرنا عن الإمام شاركنا الملائكة في التأمين إستحققنا بذلك مغفرة رب العالمين فإذا الخسارة كبيرة وكبيرة جدا وهي نخسر مغفرة الله بالإضافة إلى أننا عصينا رسول الله ومن عصى رسول الله فقد عصى الله كما أن من أطاع الرسول فقد أطاع الله أقم الصلاة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت