الشيخ: لأن عمدتهم الحديث المعروف (من أم الناس فليخفف) القائل لهذا الكلام الحق هو الرسول صلى الله عليه وسلم كان يؤم الناس لكن هل جعلها فوضى كل إنسان له هوى كا إنسان له هوس يقول لك (من أمّ الناس فليخفف) ولا وضع لهذا ضوابط وقيود نعم هذا لابد منه و إلا صار الدين هوى (من أم الناس فليخفف) ما هي المناسبة التي قالها الرسول صلي الله عليه وسلم لهذه الجملة الطيبة أظنكم كلكم أو جلكم يذكر قصة ذلك الأنصاري الذي كان يصلي خلف معاذ في قبيلته كان من عادة معاذ رضي الله تعالى عنه أن يصلي صلاة العشاء الآخرة وراء النبي صلي الله عليه وسلم في مسجده حرصا منه أن يكسب فضيلة صلاة وراء الرسول عليه السلام فضيلة صلاة في مسجد الرسول عليه السلام ويتعلم أيضا كان يصلي صلاة العشاء الآخرة وراء الرسول عليه السلام ثم يذهب إلى قومه فيصلي بهم نفس صلاة العشاء هي له نافلة وهي لهم فريضة جاء هذا الرجل عامل بالناضح الناضح هو الجمل الذي كان إلى عهد قريب في البادية فبيربطوا الدلو بطريقة أو بأخرى إذا ما شفتوا بالجمل وبيدور الجمل بهذه الطريقة وبيسحب الدلو من البئر مهما كان ثقيلا هذا اسمه ناضح جاء هذا الأنصاري ليصلي وراء معاذ قرأ الفاتحة بعدين بسم الله الرحمن الرحيم (( الم * ذلك الكتاب لاريب فيه هدى للمتقين ) )هذا وقت قراءة سورة البقرة خاف والظاهر أن الخوف هذا له أصل بمعنى أنه سبق وأن صلى وراء معاذ وأنه يطيل عادة ويومها يمكن كان هذا تعبان فخاف أن يطيل وهو لا يستطيع قطع الصلاة و راح ناحية من المسجد وصلى لوحده طبعا حسوا الجماعة شو سوا الرجل ونقلوا قصته لمعاذ معاذ صار يسبه صار يستغيبه صار يقول عنه هذا منافق وهذا ماروي من القول حتي ما يعني ... الخطأ الفاحش إلى معاذ ليه لأن هذا الرجل حضر إلى المسجد وصلى وحده هذا منافق لأن الذي لا يصلي مع الجماعه فهو منافق لكن معاذ عذره أنه ما عرف شو عذره. الرجل بلغه مسبة معاذ له فراح شكاه للرسول صلى الله عليه وسلم أننا يارسول الله أصحاب نواضح نعمل في النهار ونأتي في الليل ونصلي وراء معاذ فيطيل بنا الصلاة فأرسل وراء معاذ قال له (يا معاذ أفتّان أنت يامعاذ أفتّان أنت يامعاذ أفتّان أنت يا معاذ) ثلاثة مرات بحسبك هنا الشاهد (بحسبك أن تقرأ سبح اسم ربك الأعلى والشمس وضحاها ونحوها من السور) وهكذا ذكر الرسول الحديث السابق بهاي المناسبة (إذا أم أحدكم فليخفف فإن وراءه الكبير و المريض وذا الحاجة) فاقتطع هذا الحديث بهاي المناسبة فصاروا يفسروا ماقد يخفف كيف مابدو هذا المستعجل لا هاي هذا كان تعبان في النهار وبين عذره للرسول وشكى معاذ اليه انو كان بطول علينا ما قال له اقرأ بهم الفاتحة فقط مع أنه يكفي من قرأ الفاتحة تكون الصلاة صيحة لكن قال له بحسبك أن تقرأ بعد الفاتحة هذه الصور من قصار المفصل إذن إذا تصورنا إنسانا صليت أنت إماما في العشاء قرأت الفاتحة والشمس وضحاها أو سبح اسم ربك الأعلى شو هالتطويل ياشيخ انت بتثقل علينا وبتشدد علينا والرسول قال (من أم الناس فليخفف) تقول له رويدك مو على كيفك التخفيف الرسول قال لمن شكى من التطويل أوصى معاذ أن يقرأ بالسورة التي أنا قرأتها ليش انت ماعتجي تشكي تشتكي مني وتقول طولت علينا لا أنا ماطولت عليك لو قرأت لهم مثلا (( عم يتسآءلون ) )هاي طولت لأن الرسول قال بحسبك من السور القصيرة عم يتسآلون بتعادل سورتين او ثلاثه من هادول فله الحق ان يقول اني طولت أما إذا أنت التزمت السنة ما بكون طولت بكون هو رجل خفيف الدين بدو يصلي من هون يشوف شغله يشوف اولاده يشوف مصلحته إلى آخره هذا شي وخلاصة هذا الشي انو حديث (من أم الناس فليخفف) مش على كيف الناس وإنما هو محدد يؤكد هذا المعنى حديث في سنن النسائي من رواية عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما قال"إن رسول رسول الله صلي الله عليه وسلم ليأمرنا بالتخفيف وإن كان ليصلي بنا في صلاة الفجر بالصافات صفا"هذا حديث عظيم جدا لو أن أحد الأئمة اليوم صلى بالناس إماما في الفجر وقرأ بهم بالصافات صفا ادي ايش طويلة هي وقالوا لو ايش انت طولت علينا والرسول كان يخفف تروي له هذا الحديث ابن عمر كان يقول"إن كان رسول الله ليأمرنا بالتخفيف وإن كان يؤمنا بالصافات صفا في صلاة الفجر"إذن معنى هذا الحديث أن هذا الذي كان يأمرنا بالتخفيف كان يطول علينا في صلاة الفجر أكثر من ما قد يطول علينا في غير هذه الصلاة إذن بارك الله فيك أمران اثنان لايضرك ما يقول الناس إذا اهتديت كما قال الله عز وجل (( يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لايضركم من ضل إذا إهتديتم ) )الأمر الثاني ينبغي معالجة جهل هؤلاء بالرفق وباللطف بنقل السنة إليهم لاشك أن هؤلاء الناس عايشين في جاهلية يا جماعة الأمر رهيب جدا طلبة العلم بل العلماء هم بعيدين عن السنة وكما قيل قديما بيت شعر وانا بكسر فيه لاني لست بشاعر لكن المعنى"إذا كان رب البيت بالدف ضاربا فما للساكنين فيه إلا الرقص"فإذا كان هؤلاء العلماء هم أنفسهم جاهلين بالسنة فالعلماء بخففوا القراءة مراعاة للناس حتى في صلاة الفجر وحتى في صبح الجمعة صبح الجمعة اللي يشرع أن يقرأ فيه سورة السجدة كلها مراعاة منهم لمن خلفهم بيقسموها قسمين القسم الأول في الركعة الأولى والقسم الثاني في الركعة الأخرى هذا خلاف للسنة يا أخي أنت لا تطول لكن يجب معالجة هولاء بالعلم الصحيح مع الرفق واللين