السائل: في أحاديث كثيرة ترد على بعض الناس أن من السنة أن يشرب الإنسان من زمزم وهو واقف، يجوز بعض إخواننا يسمعوا فهل في هذا أصل؟
الشيخ: شفتم الرسالة يلي ألفها أحد السعوديين سماها جزء في كيفية النهوض، إلى الركعة الثانية في الصلاة، يلي اسمه أبو بكر بن زيد أظن ما شفتوا هذا الجزء.
السائل: ذكر أبو زيد شيخنا.
الشيخ: هذا يلي كان هنا من مدة قريبة، أينعم. هذا تعرض في هذا الجزء لمسألتين، المسألة الأولى: النهوض بعد جلسة الاستراحة فهو نفي هذه الجلسة بالرغم من أن الحديث في ذلك صحيح في البخاري، من حديث مالك بن الحويرث، وصحيح في سنن أبي داوود وغيره من حديث أبي حميد الساعدي في عشرة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، كلهم صدقوه حينما وصف لهم الصلاة، وفيها أنه لم أراد الرسول يقوم للركعة الثانية جلس هذه الجلسة الحفيفية ثم قام، الشاهد أن هذا الرجل ينقل بحث جيد وهنا الشاهد، لكن سبحان الله وضع هذه البحث في غير محله ويعكس ذلك جماهير العلماء قديمًا وحديثًا، فلا يطبقون هذا البحث في مكان مناسب وهو شرب ماء زمزم قائمًا، خلاصة البحث أنه ليس كل أفعال الرسول عليه السلام تتضمن الناحية التشريعية، فقد يفعل الشيء لعذر، ويجيب هو بعض الأمثلة، مثلًا جايب مثال في الصحيحين من حديث أسامة بن زيد، أن الرسول لما أفاض من عرفات، إلى المزدلفة في جانب الطريق نزل وبال عليه السلام، وقال له أسامة ألا تصلي، قال له (الصلاة أمامك) ، فهو يقول مؤلف هذا الجزء أن هذا لا يعتبر من مناسك الحج؛ لأنه حاجته عليه السلام للتبول هي التي حملته، ويجيب بعض الأمثلة منها أن ابن عمر كان يصلي مفكوك أزرار القميص، ليش هيك يا ابن عمر؟ يا عبد الله، قال رأيت رسول الله يصلي محلول أزرار القميص، فيمكن يكون مشوبب الرسول عليه السلام ... ، المقصود جايب أمثلة ثم الخطأ إنه يطبق هذه الأمثلة على موضوع جلسة الاستراحة والمسألة الثانية يلي يعالجها حديث العجن، يلي نحن بنعمل فيه، هو مضعفه المسكين، وين الشاهد؟ الآن الرسول شرب زمزم قائمًا، ومعلوم أنه نهى عن الشرب قائمًا، ما ظهر هنا أن الرسول عليه السلام لما شرب قائمًا تشريعًا فعل ذلك تشريعًا عرفت كيف؟ مع ذلك يقولوا لك السنة في شرب ماء زمزم خاصة يشرب قائمًا، ثم انتقلت هذه الدعوة من شرب زمزم عند زمزم، إلى البلاد البعيدة التي ينقل إليها الماء، عند حضور الحاج يلي كتب الله له نصيب وأحضر ماء زمزم، فعندما يريدان يسقي الحاضرين كل واحد يقوم ويشرب قائمًا، لماذا هكذا الجواب الرسول شرب قائمًا، يا حبيبي الرسول شرب قائمًا، لكن هل تبين لك أنه كان قاصدًا وجعل هذا حكمًا خاصًا بالنسبة لزمزم، لو فرضنا نعم، هنا حكم خاص لكن حساباتكم في كل بلاد الدنيا لما يحضرها لكم زمزم بتقوموا وبتشربوا من قيام علمًا أن الرسول نهى عن الشرب قائمًا وزجر عن الشرب قائمًا؛ فصحيح أن الرسول شرب قائمًا لكن الظاهر أنه شرب قائمًا للزحام، من شدة الزحام كما أقوله أنا في بعض الأحاديث، من رواية الصحابي عبد الله بن عامر ... أنه رأى الرسول في الحج، يمشي والناس حوله لا طرد ولا إليك إليك، مثل ما يعملوا أمراء السعودية اليوم، لابد من أن يفتحوا لهم الطريق عشرات الأمتار أنا أدركت أول مرة حججت ورحت إلى الرياض كمرشد للفوج السعودي، فوجئت بسمع صوت البوق، يسموه عندنا في الشام بورزان، البوق العسكري هذا القصير، شو القصة، قالوا الأمير يريد أن يمر بسيارته، فيضرب بالبوق هذا من أجل الشوارع أن تخلي له، تذكرت هذا الحديث، الرسول سيد البشر والناس حوليه، ولا أحد يقول طريق للرسول عليه السلام، لاطرد روح هيك، ولا إليك إليك، لا، فالرسول لما جاء يشرب من زمزم، الناس مكتظين حوله تمامًا، لو أراد أن يشرب حسب السنة، يلي هو قررها يمكن يمعسوه معسا؛ لأن الذين حوله شايفينه، شايف لكن هذا الكظيظ يلي خلف هؤلاء مش دارين القصة ممكن يعجبه، فإذًا شرب الرسول قائمًا من زمزم، أولًا مش ظاهر فيها قصد التشريع، ثانيًا: أنه فعل ذلك للزحام لا لشيء أبدًا، فإذًا الأصل في ماء زمزم ككل المياه أن يشرب قاعدًا إلا لعذر شرعي.