السائل: هل نستطيع أن نضرب المثال للأدراج في وسط الحديث بقول عائشة"وكان يخلوا بغار حراء فيتحنث فيه وهو التعبد"هل نستطيع أن نضرب بمثال في وسط الحديث؟
الشيخ: نعم لأنه ليس من كلامه عليه السلام.
السائل: وهل هذا الإدراج من عائشة أم من الزهري يا شيخ؟
الشيخ: الله أعلم.
السائل: من من؟
الشيخ: الله أعلم.
السائل: الله أعلم، الله يجزيك خير يا شيخ.
الشيخ: وإياك.
الشيخ: شوف ابن ماجه كتاب الطهارة تسع وثمانين.
السائل: صحيح ...
الشيخ: هناك بتشوف ابن ماجه.
الشيخ: شوفوا المشار له ...
السائل: الاستدراك هذا ...
الشيخ: وين الاستدراك كاف هذا اصطلاح لا أدري ما هو ليس مهم، كاف للاستدراك هذا محطوط في الأخير، ليس في السماء ولم يذكره أبو القاسم، شوف التفسير يلي قبله.
الحلبي: عن عمران بن حصين أن رجلا أعتق ستة رجال عند موته ولم يكن له مال ...
الشيخ: الجملة نفسها الأخيرة.
الحلبي: غير موجود بالمرة.
الشيخ: الوعيد لابد فيه.
الحلبي: ما فيه، وقال له قولا شديدا.
الشيخ: هذه هي.
الحلبي: هذه هي:
الشيخ: لكان.
الحلبي: طيب أستاذي هذه نفس الشيء.
السائل: لما عندي تفسير الآن؛ لأن هذا يدفن في مقابر المسلمين طيب لماذا لا يدفن في مقابر المسلمين؟ الشيخ: لأنه أجرم الآن عتقه ستة أعبد ولم يكن له مال غيره فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال له قولا شديدا؛ لماذا؟
الحلبي: يلي هو هذا كلمة قبل أن يدفن.
الشيخ: لماذا قال له قولا شديدا؟
الحلبي: لأنه أعتقهم ولم يكن له مال غيره.
الشيخ: هذا هو، فهذا القول الشديد مفسر بهذه الجملة الحلبي أنا عارف هل لذلك الفعل لا يدفنه في مقابر المسلمين؟
الشيخ: هذا وعيد.
السائل: وعيد مثل القاعدة العامة في كل القضايا؛ جزاك الله خير يا أستاذنا.
الشيخ: وإياك.