فهرس الكتاب
الشيخ: لأن هذه عادة عندكم ليست بالحسنة.
السائل: نعم يا شيخ، اعتدنا أن نسلم عند الوداع، لكن أنا اعتقدت أن الأخوة يريدون أن يسألوك فتأخرت حتى يتحدث معك.
الشيخ: إما إنها عادة عندكم فلا، أما إنها عادة عندك فيمكن.
السائل: أبدًا.
الشيخ: كيف أبدًا، البلاد السعودية لا تعرف الوداع بالسلام عليكم ورحمة الله.
السائل: أنا اعتقدت أن هناك سؤال يريد أن يلقيه عليَّ أحد الأخوة حتى أسألك إياه.
الشيخ: أنا لا أتكلم عن شخصك، أنا أتكلم عن شعبك.
السائل: نعم، إن شاء الله نحسبهم، سؤال ما هي سنية السلام يا شيخ؟
الشيخ: (إذا دخل أحدكم المجلس فليسلم وإذا خرج فليسلم فليست الأولى بأحق من الأخرى) أليس من عادتكم أنكم إذا كنتم تمشون ثلاثة أو أربعة مع بعض فانفصل أحدكم وترك الجمع، أنه لا يقول السلام عليكم؟ أليست هذه عادة عندكم؟
السائل: يكون عندنا الشباب الذي من الله عليهم بالهداية وكذا ويردون السلام.
الشيخ: هذا الذي قلته لك، نعم نعم. أنا بتكلم عن الشعب وما بتكلم عن بعض الأفراد.
السائل: لا ما هذا عندنا يا شيخ.
الشيخ: إيش يا شيخ أنا بتكلم عندكم.
السائل: لا، لا هذا غير متبع يا شيخ.
الشيخ: آه، هذا هو. طيب إيش عندك الآن؟
السائل: المأموم إذا قال الإمام ولا الضالين هل التأمين خلقه جهرًا؟ هل هو ثابت يا شيخ؟
الشيخ: نعم، ترجح لدينا أخيرًا أن تأمين المقتدين خلف الإمام يكون جهرًا كجهر الإمام.