الشيخ: الله يحفظك.
السائل: نُقِلَ عنك أنك قلت: بوجوب الجهاد مع الأخوة العراقيين، فهل هذا صحيح؟
الشيخ: صحيح وما صحيح؛ لأنه نحن ما نقول الآن في جهاد بالمعنى الشرعي المتبادر إلى الذهن؛ وإنما فيه دفاع عن الشعب العراقي.
السائل: نعم.
الشيخ: المهاجم من قبل هؤلاء الكفار، في الوقت هذا الذي نحنا قلنا ولا نزال نقول: بأن العراق هو الذي اعتدى وبغى على الكويت، عرفت؟
السائل: نعم، فهمت.
الشيخ: لكن لما كان وراء هذا البغي العراقي على الكويت، هذه الهجمة الشرسة من الدول الكافرة؛ وعلى رأسها: أمريكا، وبريطانيا، ومن معها من الدول الإسلاميَّة -مع الأسف-؛ حيث انضم بعضهم إلى بعض بزعم إعادة الكويت إلى الكويتيين. وإذا الحقيقة تتكشف عن هجمة خطيرة جدًا لتحطيم الشعب العراقي كله، ولا أقول: الجيش العراقي؛ وبالتالي لا أقول: حزب البعث العراقي، وأخيرًا لا أقول: للقضاء على صدام حسين نفسه؛ وإنما للقضاء على الشعب العراقي كله. لذلك نقول: يجب على الدول الإسلامية أن يغيثوا الشعب العراقي، ويخلصوه من هذه الهجمة الشرسة الظالمة. لعلك فهمت عليَّ؟
السائل: نعم، نعم فهمت -يا شيخ! -.
الشيخ: جزاك الله خيرًا.
السائل: الله يجزيك الخير، ويبارك فيك.
الشيخ: الله يحفظك.
السائل: اعذرنا -يا شيخ! -يعني- لجهلنا وخطأنا.
الشيخ: لا، عفوًا نحنا نتكلم هذا لصالح السائل.
السائل: الله يبارك فيك.
الشيخ: وإلا أنا ما بيجيئني شيء أصاب أم أخطأ؛ بل بيجيئني شيء إذا اخطأ؛ فأصوِّبه فأنال أجره؛ لكن لا أتمنى خطأه من أجل أن أنال أجره.
السائل: الله يبارك فيك شيخنا.
الشيخ: الله يحفظك.
السائل: السلام عليكم.
الشيخ: وعليكم السلام ورحمة الله.
السائل: ألو؟
الشيخ: نعم.
السائل: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الشيخ: سلام ورحمة الله وبركاته.
السائل: سؤال -يا شيخ! -؟