فهرس الكتاب

الصفحة 841 من 7959

السائل: بعض العلماء متساهل في الجرح متشدد في التعديل وبعضهم العكس معتدل في الأمرين، نرجوا توضيح هذه المسألة مع ذكر أمثلة لكل من الفرق الثلاثة؟

الشيخ: ليس من السهل الآن استحضار الأمثلة ولكن لا شك أن خير الأمور أوسطها، لا يتشدد الإنسان في التجريح ولا في التوثيق وإنما كما قيل خير الأمور الوسط، حب التناهي غلط فالتوسط في كل أمر هو الذي يأمر به الشارع الحكيم، تبارك وتعالى، ومعلوم أن الذين يعتدلون في الجرح والتعديل هم كالإمام أحمد إمام السنة والإمام البخاري والإمام مسلم وأبو داود مع شيء من التساهل فيه، وأبو زرعة الرازي وأمثال هؤلاء الأئمة، فهم معتدلون في هذا المجال، وأما غيرهم فهم ما بين متساهل أو متشدد كابن أبي حاتم عن أبيه، فيه شيء من الشدة والعقيلي فيه شيء من التشدد ومن المبالغة في الجرح وهكذا وهذه الأمور تفاصيلها تؤخذ من كتب المصطلح أولا، ثم كتب الجرح والتعديل ثانيا، هذا ما يمكن الجواب عنه الآن. نعم ... اجعل دورا لغيرك ثم ارجع فيما بعد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت