فهرس الكتاب

الصفحة 1817 من 7959

السائل: بالنسبة للشيخ الشعراوي كثير معجب بكلامه وبأسلوبه، وأستطيع أن أقول أني ايضا أستمتع بكلامه والسماع إليه، فبعض العلماء أو بعض شباب العلم يقولون له أخطاء فادحة في أمور العقيدة، أو في أمور شرح المعاني والخواطر التي تخطر بباله، فأنا لا أشعر أنه يخطئ، أو أنه يتكلم بكلام والعياذ بالله خطير أو يؤثر في عقيدة، فلو يعني كنت تعلم بعض خطبه أو دروسه وتعطينا مثل حتى في المستقبل نقيس عليه أو ننتبه أكثر مثالا إذا كان في بعض ما تعرفه من خطبه ودروسه؟

الشيخ: أولا مثلك كمثلي أنا أو غيري، يوم أخطأت خطأك مع ذلك الهندي الذي قتلته فهل أنا أحس بالخطأ؟

الدكتور: لا تحس بالخطأ.

الشيخ: لماذا؟

السائل: لأنك بعيد.

الشيخ: لأني ما بعرف علم الطب، صح؟

الدكتور: نعم.

الشيخ: مش لأني بعيد هنا، عم أقول لو كنت هناك ما بعرف أنك تسببت؛ لأنه بجهل وهذا مثلك أنت؛ لأنك لست عالمًا، ما تستطيع أن تميز أخطاء من يُقال أنه من العلماء؛ لذلك الصواب ... أن تجمع بين شعورك الذي بدأت كلامك به، وبين ما نقلته عن بعض العلماء أو طلاب العلم، شعورك أن أسلوبه جذاب، وهو كذلك، ويمكن تشاركني أيضًا فيما إذا قلت لك أن أسلوب الشيخ كشك كمان أسلوبه جذاب، أم أنت مش معي؟

الدكتور: نعم.

الشيخ: لكن هذا وذاك علمهما خلفيّ وإن كان هذا الذي سألت عنه الشعراوي أعلم من ذاك لذلك هذاك أنا بسميه قصاص، لكن أصبح قدوة لخطباء في كثير من البلاد الإسلامية، يحاولوا يقلدوه في أسلوب خطابه، فالشعراوي هذا من علماء الأزهر، وعلماء الأزهر علماء يعني يتقنوا اللغة العربية، ويتقنوا التفسير والفقه التقليدي إلى آخره، لكنهم بعيدين عن السنة كل البعد إلا أنه فيهم ناس مخلصين، إذا أتيح لهم من ينبهم فإنهم ينتبهون، الشعراوي يبدوا أنه ليس من هؤلاء، منذ سنين صدروا له الكلام في الإذاعة، وأخذ بألباب كثير من المستمعين إليه وكان منهم أحد إخواننا السلفيين، وهو يحكي مع شدة إعجابه به، له صاحب له سيارة اركب الشيخ الشعراوي حتى يوصله لمكان وكان صاحبنا معه، وكان منهم أحد إخوانا السلفيين وهو يحكي مع شدة إعجابه به خطر في باله خاطرة جيدة، إنه هذا الشيخ يلي نحن نسر بلقائه وكلامه على الآيات وإعجاز القرآن بالنسبة للعلم الحديث، خطر في باله أن يسأله يشوفه سلفي العقيدة أم لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت