السائل: بالنسبة للرقية، وعرفنا أن الرقية بالفاتحة من حديث الرسول صلى الله عليه وسلم حينما قال: (أو جعلتم معها شيء) ولكن هناك من يقول بالرقية بالقرآن شامل وبالقرآن مخصصًا منه أجزاء معينة، كنهايات سورة كذا وبدايات سورة كذا أو أن تقول: حبستك مثلًا بنون للجني على المصروع أو بالقرآن مخصوص منه فما هو القول الفصل في ذلك حيث أننا سمعنا كثيرًا من الأقوال؟
الشيخ: هذا كما قيل بالنسبة لبعض المسائل آنفة الذكر لا يجوز تخصيص شيء بشيء إلا بنص من القرآن الكريم، لأننا لا نستطيع أن نقول: إن السورة الفلانية فيها السر الفلاني إلا بنص عن الله ورسوله، وإلا نص فهو تحكم من الإنسان يدخل في باب (( أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله ) )فيجوز الترقية بالقرآن كله، أما ادعاء أن هذا لكذا وهذا لكذا وهذا لكذا فهذا لا أصل له في الشرع.
السائل: يقول أحدهم: إذا قرأت كذا معين فإن الجني يكلمني.
الشيخ: نحن قلنا الجواب ما سمعت وسبحانك الله وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت.