فهرس الكتاب

الصفحة 2352 من 7959

السائل: ... كتاب الجفر يقال إنه علم قائم بذاته هل في معلومات تعطينا إياها عنه؟

الشيخ: مثل شمس المعارف.

السائل: بدنا نفهم.

الشيخ: الموصوف بشمس المعارف الكبرى الجفر لا يصلح له إطلاقا إنما روايات لا خطام لها ولا سنام، ينسب لعلي رضي الله عنه ولا أصل لها اطلاقا، وفيها أخبار يعني تتعلق بأمور غيبية لا يمكن البشر أن يعرفوها إلا بطريق الوحي وهي ليست من الوحي الذي أنزله الله على قلب محمد عليه السلام؛ فالجفر يمكن أن يعبر عنه بعبارة أخرى عبارة عن أحاديث موضوعة مجموعة باسم كتاب الجفر، ثم أين هذا الكتاب؟ لا وجود له إلا مفوقا في بعض الروايات في بعض الكتب.

السائل: هل هو كتاب أو علم؟

الشيخ: لا لا، كتاب الجفر منسوب لعلي.

الحلبي: شيخنا لعله من هذا الكتاب يعني مثل ما قال الأخ وجعلوه علما لذلك صديق حسن خان في كتاب أبجد العلوم وقد جعله للعلوم كما لا يخفاك وضع علم الجفر.

السائل: هذا هو.

الشيخ: لكن هو كتاب الجفر.

الحلبي: مصدره من كتاب الجفر؟

الشيخ: أي نعم.

السائل: أستاذ بس يدعوا بأن تفسير (( إنا فتحنا لك فتحا مبينا ) )لابن عباس إن هذا الجزء من العلم القائم يلي بحكوا عنه؟

الشيخ: أي تفسير للعلماء؟

السائل: يلي هو موت الرسول عليه الصلاة والسلام.

الشيخ: إذا كان المقصود به.

السائل: يعني العلم بما سيأتي.

الشيخ: إذا كان المقصود لما يحكي قوله تعالى: (( إذا جاء نصر الله والفتح ) )بكى أبو بكر الصديق؛ فسألوه قال هذا نعي لوفاة الرسول عليه السلام، هذا موجود في صحيح البخاري لكن ليس فيه تفاصيل المدعاة وبعدين أي شيء يدعى نقول هاتوا برهانكم؛ ففي وفاة الرسول ما هو صحيح وما هو ضعيف مثل القصة يلي سمعتموها أن ملك الموت جاء بصورة سائل طرق الباب وطلعت فاطمة وما أدري أيش؛ المهم قصة يعني مركبة من أجل إثارة الأحزان والاشجان، هذه قصة موضوعة بلا شك لها علاقة بوفاة الرسول عليه السلام؛ فهل هذا يقال عنه علم الجفر؟ والإنسان مش لازم يتعلق بالأسماء بقدر ما يتعلق بالمسميات فعلم الجفر ما في عندنا علم الجفر كعلم مقنن معروف في علم الحديث وعلم التفتسير وعلم الفقه وعلم النحو وعلم الصرف، ما فيه شيء من هذا اطلاقا.

السائل: فيه مؤلفات بتقول حقيقة علم الجفر حقيقة مش عارف؟

الحلبي: الشيخ رشيد رضا رحمه الله عليه له تحقيق بديع شيخنا في مسألة الجفر كتاب كان في المكتب الإسلامي بعنوان الوحدة الإسلامية.

الشيخ: معروف ... طبعة بولاق القديمة.

الحلبي: يناقش فيها قضية الجفر ويثبت الكلام بتوسع طبعا لكن خلاصته ما ذكره شيخنا حول قضية الجفر وأنه خرافات وليس لها خطام.

الشيخ: هذا مثل حساب الأحرف نعم، يذكر في الكتاب قصة طريفة، ما أدري وقعت له مع شخص من هؤلاء ولى بحكيها عن السابقين السالفين اجتمع معه وناقشه بأنه هذه حسابات الأحرف ما هي منضبطة يا أخي، قال له أنت شو اسمك قال له حمد، قال له حمد مجموع هذه الأحرف مجموع كلب، قال له أنا أصل اسمي أحمد، قال له إذا أكلب؛ فشو هذا الحساب يلي بده يطلع منه ... لا من حمد إلى كلب ومن أحمد إلى أكلب نعم.

السائل: لأن هذه المؤلفات الحديثة حيث جابوا الآيات وجمعوا الأرقام وكذا؛ فالله معجزاته ظاهرة شاهدة للعيان في السموات يعني شو بدك تثبت تثبت ماذا؟ فالله سبحانه وتعالى أقدر على أن يرسل المعجزات الجسام التي أكبر من الشمس والسماء.

الحلبي: على ما ذكروه هم في محامي مصري اسمه حسين ناجي عز الدين كتب كتابا سماه"فتنة القرن العشرين"ناقض فيها بالكمبيوتر به عملهم وأثبت لهم أن كلامهم هذا مخربط يعني هم يكذبون بأن الكمبيوتر قاله حرف كذا صار تسعة عشر وليس ما صرت قاف ما قال، وقال إخوان لوط وما قال قوم لوط لأن القاف ثمانية عشر بصيروا أكثر كله خلط للأسف الشديد لكن فتنة يعني يريدون بها استمالة الإخوة.

السائل: ماذا نستفيد من هذا الشيء؟ ما في إضافة جديدة على ما فالإنسان المؤمن بفطرته السليمة يا سلام ...

الشيخ: الدكتور شو عم يشتغل؟

السائل: أنه إذا تردى وضعه الصحي لا يجوز اطلاقا التعجيل في موته وإن كان ثبت أن عقله وقف كذا؛

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت