فهرس الكتاب

الصفحة 4688 من 7959

السائل: قلت فيه وسيلة بواسطتها يمكن أن تنقل أموات المسلمين إلى بلادهم، وهي التعامل مع بنك ربوي.

الشيخ:"الغاية لا تبرر الوسيلة"هذه قاعدة يهودية صهيونية كما يقولون اليوم، لكن مع الأسف الشديد يمشي عليها كثير من الدعاة الإسلاميين، التعامل بالربا معروف أنه حرام ولا يجوز، وكما قال عليه الصلاة والسلام: (درهم ربا يأكله الرجل أشد عند الله من ستٍ وثلاثين زانية) ، ولا يقولن أحدٌ أنا لا آكل الربا، يعني: أنا رجل مظلوم كثير، أنا لا آكل الربا، لكنه المسكين من جهله وضلاله لا يفكر بأنه كما قال عليه السلام: (مثل المسلمين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى) فهو كما قال عليه السلام في الحديث الآخر: (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه) فلا ينبغي أن يقول: والله أنا لا آكل الربا، حسبك أنك تطعم الربا لغيرك، وبخاصة إذا كان هذا الغير مسلمًا مثلك، فإذا تحب لأخيك المسلم ما تحب لنفسك، يجب أن نتذكر هنا قوله عليه الصلاة والسلام: (لعن الله آكل الربا وموكله) فإذًا كونك ما تأكل، ما تنجو من المعصية، بل من الكبيرة من الكبائر، كونك لا تأكل لا يكفي، يجب ألا تأكل الربا، ثم يجب ألا تُؤكل غيرك الربا ولو كان كافرًا، وهنا لابد لي بمثل هذه المناسبة أن كثيرًا من الذين ابتلوا بالسكن في بلاد الكفر هم قد يكونون مذهبيين، هذا هو الغالب عليهم، وفي المذهب الحنفي بخاصة يستحلون الربا في بلاد الحرب، وهذه البلاد يذهبون إليها - ما في داعي بارك الله فيك -

السائل: أحسن الله لكم، فيه نموسة يا شيخ ..

الشيخ:"ما لجرح بميت إيلام"يبس الجلد ما فيه الإحساس ... .

أبو ليلى: بارك الله في صحتك وعافيتك يا شيخ، .. من الناموس تستفيد يا شيخ ... .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت