فهرس الكتاب

الصفحة 2216 من 7959

السائل: ... سؤال مهم، في الحديث الشريف يقول النبي عليه الصلاة والسلام (من قال لا إله إلا الله وكفر بما يعبد من دون الله، فقد حرم ماله ودمه وحسابه على الله عز وجل)

الشيخ: أي نعم

السائل: فإذا إنسان قال لا إله إلا الله ولكنه لم يكفر بما يعبد من دون الله جاهلا أو معاندا؟ فهل الانسان نحكم بإسلامه وإيمانه أم لا؟

الشيخ: تعرف أن الإسلام هو الإيمان وإلا الإسلام غير الإيمان؟

السائل: هو المقصود الإسلام.

الشيخ: أنت ما يجوز تلقنه أنت بعد هذا تكون مزور مثل الذي يلقن الثاني في الامتحان يسقط.

السائل: أنا مخطئ بالنسبة لمسألة ابن تيمية، على قضية عفوا .. انتبهت الشيعة يشترطون صحة الطلاق بوجود شاهدين عند إيقاعه، هذا الذي قاله ابن تيمية وهذا خطأهم فيهم يخالفهم.

سائل آخر: الشيخ يستريح الآن

السائل: أهل الشام ينتظرون جوابه منك، عندما قال النبي عليه السلام (من قال لا إله إلا الله، وكفر بما يعبد من دون الله فقد حرم ماله ودمه وحسابه على الله عز وجل)

الشيخ: أي نعم

السائل: فإنسان قال لا إله إلا الله. ولكنه لم يكفر بما يعبد من دون الله

الشيخ: أي نعم

السائل: بمعنى قال اغثني يا رسول الله

الشيخ: أي نعم

السائل: فهذا قال، إذا قال إنسان أغثني يا رسول الله ليس فيه شيء، ويؤول استغاثته بأنها شفاعة

الشيخ: أي نعم

السائل: كما قال المشركون يقول الله تعالى

الشيخ: ... تلقنه

السائل: لا طبعا ما في تلقين نعم

الشيخ: مصيبة

السائل: قول الله تعالى

الشيخ: ... .

السائل: طيب ... .

الشيخ: هو يلقن حاله

السائل: نعم يقول الله تعالى (( وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ ... ) ).

الشيخ: ما نريد ندخل في هذا

السائل: (( وَيَقُولُونَ هَؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ ) )

الشيخ: لأنه ما عندنا خلاف، أيضا تريد تلقنه

السائل: ما في وقت لأن السؤال ... .

الشيخ: جزاك الله خيرا تعرف أنت في فرق بين الإسلام والإيمان وإلا مافي فرق؟

السائل: أعرف أن هناك حديثان.

الشيخ: لا، لا، لا لا تحيد عن السؤال، نحن مجربون الناس صار لنا خمسين سنة وزيادة

السائل: بارك الله فيك

الشيخ: خير الكلام ما قل وما دل في فرق بين الإسلام والإيمان وإلا لا؟

السائل: ليس هناك فرق.

الشيخ: طيب تعرف في فرق وإلا ما في فرق؟ من شأن ... خلقك يعني.

السائل: أحيانا يأتي الإيمان بمعنى الإسلام في أحاديث وأحيانا يأتي بمعنى آخر كما في حديث ... .

الشيخ: لا ما أريد حديث

السائل: في حديث

الشيخ: ما اريد حديث أنت تقول كما في حديث، أخي المناقشة لها أسلوب بل أساليب، لما تلتقي مع إنسان تختلف أنت وإياه، وتدعي دعوى بحاجة إلى استدلال عليها تجيء بالدليل، أما إذا كان الذي تتناقش معه يريحك عن الدليل لا تتعب حالك أنت رأيت؟ في فرق بين الإسلام والإيمان وإلا ما في فرق؟

السائل: أحيانا في فرق وأحيانا ما في فرق؟

الشيخ: متى فيه فرق ومتى ما فيه فرق؟

السائل: وقت يكون المعنى الإيمان الذي هو له ثلاث معان له في معنى يأتي بمعنى الإسلام ... .

الشيخ: لا، لا، لا الآن دخلت في موضوع ثاني ثلاث معاني أنا أسألك متى يكون فيه فرق، لماذا مرة يكون فيه فرق ومرة ما يكون فيه فرق؟

السائل: وقت يكون الإيمان المقصود به القلبي، فيكون بغير معناه فيكون فيه فرق يعني (( قالت الأعراب آمنا ... ) )

الشيخ: ها، سيأتي أيضا بآية هؤلاء متعلمون يا أبا عبد الله على المحاضرة أنه يقعد يحكي الواحد ربع ساعة نصف ساعة ساعة ساعتان الى آخره ولسان الحال يقول"يا أرض اشتدي ما أحد عليك قدي"، نحن خذ وأعط يا أخي.

السائل: هو هكذا.

الشيخ: لا ما هكذا، ترجع تستدل بالرغم أني قلت لك، وأنت عللت لصاحبك لا تجيء بدليل لأن الوقت ضيق، وإذا بك رجعت إلى ما نهيت عنه وتجيء بدليل لماذا؟ قل لي متى يكون الإيمان.

السائل: أريد أقول لك شيئا ما أعرف أقوله إلا عن طريق الحديث النبوي ... .

الشيخ: عجيب والله!!

السائل: وفد عبد القيس

الشيخ: سبحان الله! ما تعرف تقول إنه الحديث الذي بقلبك يدل على أنه فيه فرق بين الإيمان والإسلام إلا ما تجيء بالحديث ... .

السائل: طيب فيه فرق.

الشيخ: ما طيب سؤال يتوجه لك ما طيب

السائل: ... .

الشيخ: سؤال يتوجه لك تقول طيب ما طيب؟ أعط جوابا يصير طيبا.

السائل: الجواب قلته.

الشيخ: ما هو؟

السائل: يكون فيه فرق بين الإيمان والإسلام.

الشيخ: آمنت أنا في فرق، لكن متى يكون الفرق، متى يكون في فرق بدأت تجيء أنت لكن ضعت لأنك شغلت حالك بالاستدلال قلت إن الإيمان له علاقة بالقلب، طيب كمل نرى؟

السائل: وأحيانا يكون الإيمان بمعنى الإسلام نفسه حسب الأحاديث النبوية.

الشيخ: والأول ماهو؟

السائل: هو الإيمان القلبي غير الإسلام الذي هو ... .

الشيخ: ما هو الإسلام إذن بين لنا؟ ما هو الإيمان وما هو الإسلام؟

السائل: الإسلام الإيمان العملي الايمان العملي هو الاسلام ... .

الشيخ: ... هنا يظهر الغلط

السائل: م؟

الشيخ: المنافقون كان إسلامهم إيمان عملي؟

السائل: أقصد ... .

الشيخ: سؤال وجوابه نعم أو لا، هكذا يصير التفاهم.

السائل: أنت تضعني في مكان ضيق جدا، أريد أنا أعبر عن الشيء الذي أريده.

الشيخ: الله يهديك وأنا ما أمنعك من أن تعبر عما تريده، لكن أنا أقول لك من أقرب طريق الوقت ضيق وأنت تعترف فيه، أعطني جوابا بأقرب طريق بدون استدلال سامحك الله؟

السائل: بهذه الطريقة وهذا الأسلوب ... كثير.

الشيخ: ... أقول لك خير الكلام ما قل ودل ... .

السائل: لما كان الأعراب ... .

الشيخ: لا تجيء بقصة الأعراب أعطني الخلاصة، هل المنافقون هؤلاء كانوا مسلمين أم لا؟

السائل: مسلمون.

الشيخ: طيب لكن يوافق إسلامهم إيمانهم؟

السائل: لا.

الشيخ: هذا يخالف ما قلت.

السائل: كيف يخالف ما قلت؟

الشيخ: ... فكر قليلا ما تقول؟ بينت ما الفرق بين الإسلام والإيمان؟

السائل: طيب لماذا لما قال لوفد عبد القيس ... .

الشيخ: سؤال مقابل سؤال، ما يصير يا أخي الله يهديك أنا عم أقول بينت قل نعم قل لا، ما ترجع تسأل، أنا سأقول لك شيئا وستقول أسألك صح تقول صح، هكذا أنا أريد أيضا تكون معي أنت الإسلام هو العمل بالإسلام ظاهرا، ظاهرا الإسلام هو الاستسلام لأحكام الشرع ظاهرا، الإيمان هو الإيمان بهذا الإسلام باطنا، فقد يكون المسلم مؤمنا، وقد يكون كافرا، وهذا هو صفة المنافقين.

السائل: صحيح.

الشيخ: رأيت الآن تقول صحيح

السائل: النفاق الأكبر ... .

الشيخ: أنا ما أسألك عن النفاق الأكبر أو النفاق الأصغر، صحيح هذا التفصيل وإلا لا؟

السائل: صحيح.

الشيخ: هذا الذي نريده منك، ضيقت أنا حالي فيه الآن؟

السائل: لا، لكن أنا إذا أريد أتكلم بالفكرة التي أريد أقولها ما سمحت لي ... .

الشيخ: لا الفكرة التي تريد تقولها قلت أنا تلك الساعة تعمل محاضرة نصف ساعة أو ساعة، لكن أنت لست محاضرا الآن، أنت سين جيم، عندك استعداد سين جيم، أهلا وسهلا ما عندك استعداد يكون هذا بحث ثاني أقول لك تفضل ألق محاضرة وتكون مسجلة

السائل: أنا ما أريد ألقي محاضرة لكن أبو سليمان فقط أيضا جاء ... .

الشيخ: يا أخي أنا أقول لك فرضا قال ما يريد يلقي محاضرة صدقها هو يعني، أنا أضرب لك مثالا الله يهديك، أنه ما عندك استعداد تعطي جوابا لكل سؤال بأوجز عبارة نقول لك تفضل ألق محاضرة، ترجع وتقول إنا ما أريد ألقي محاضرة.

السائل: أنا ايضا أسألك سؤالا يريد جوابا بأوجز عبارة أنت صرت تسألنا أسئلة، نحن نسألك إذا إنسان قال لا إله إلا الله واستمر يدعو لها ... فهل يكون دخل الاسلام وصار مسلما موحدا مقبولا عند الله أم هو لا يزال على الكفر؟

الشيخ: أنا وجهت السؤال من أجل نرجع لهذا الموضوع ... .

السائل: والله أنت ... .

الشيخ: من طولها أنا وإلا أنت

السائل: والله انت

الشيخ: سامحك الله.

السائل: سألنا أسئلة ... .

الشيخ: أنا ما سألتك أسئلة، سألتك سؤالا واحدا وما أجبت عنه.

السائل: أنا أنسحب.

الشيخ: الحمد لله وننتهي من الجلسة، وسبحانك الله وبحمدك.

السائل: ما أخذنا الجواب ... .

الشيخ: الرجل ينسحب هو يقول.

السائل: عفوا هو ينسحب لكن جوابي ما أخذته أنا.

الشيخ: جوابك أن تفرق بين الإسلام وبين الإيمان، هؤلاء الذين وصفتهم ليسوا بمؤمنين

السائل: ليسوا بمؤمنين

الشيخ: ليسوا بمؤمنين لكن هؤلاء ما دام أنهم يشهدوا أن لا إله إلا لله، وأن محمدا رسول الله ويصلوا ويصوموا، فإذا فعلوا فعلا هو الكفر بعينه فهنا ندخل في موضوع ثاني، وهو أنه هل كل من وقع في الكفر، وقع الكفر عليه أم لا، ما رأيك أنت؟ ما الجواب فقط على الطريقة التي أنا أرتضيها، ليس على طريقة صاحبك محاضرة، كلمة وغطاها، وبعد هذا تلومونني لوموا أنفسكم

السائل: طيب

الشيخ: أنا أسأل سؤالا أنا أقول ليس كل من وقع في الكفر وقع الكفر عليه، ما رأيك صح وإلا ما صح تقول صح أمضي في كلامي، إذا تقول لا ما صح سوف اضطر أقف هنا، لأنه نريد نبني عليها علالي وقصورا، وما يجوز نبني على كلام ما مفهوما نتيجة لأن النتيجة ستكون غير مفهوم أيضا.

السائل: إذا الذي وقع في الكفر وقع عليه الكفر، الذي ليس وقع في الكفر.

الشيخ: أنا سألت سؤالا هل كل من وقع في الكفر وقع الكفر عليه؟ إما أن تقول نعم وإما أن تقول لا؟

السائل: طيب أقول نعم.

الشيخ: تقول على كيفك؟

السائل: لا ما على كيفي.

الشيخ: ... ما الدليل؟

السائل: باعتبار الذي وقع في الكفر وهو ... .

الشيخ: انظر هناك ما نطلب دليلا تجيء بدليل هنا نطلب دليلا تقول باعتبار.

السائل: نعم أقول لك الدليل.

الشيخ: هات الدليل بدون ما تقول باعتبار، ما الدليل؟ الدليل الذي ستجيء به على ماذا؟

السائل: دليل على أن الذي يقع في الكفر

الشيخ: نعم

السائل: فهو الكفر الذي وقع فيه أليس كذلك؟

الشيخ: لا، ليس كذلك الله يهديك

السائل: ماذا؟

الشيخ: ليس كل من وقع في الكفر وقع الكفر عليه بمعنى ليس كل من وقع في الكفر قيل فيه شرعا نه كافر مخلد في النار، هكذا معنى العبارة، وإذا كان العبارة هكذا ما مرت عليكم طلقناها بالثلاثة جيد؟ ونرجع نحكي بالكلام الذي يفهمونه كل الناس، ليس كل من وقع في الكفر، يجوز أن نحكم عليه بأنه كافر مرتد، ومخلد في النار، قل أنت نعم قل لا؟ مفهومة عبارتي الآن؟

السائل: مفهومة نعم.

الشيخ: طيب ما رأيك؟

السائل: طيب لنقل لا

الشيخ: نعم

السائل: لنقل لا أي أنه لم يقع في الكفر، لم يقع عليه الكفر.

الشيخ: يا أخي الله يهديك القضية ليست قضية تحزير القضية قضية عقيدة نريد نبنيها ليس لنقل كذا وقع كفر أو لنقل ما كفر أريد عقيدتك أنت التي أنت على أساسها، بدأت الكلام في هذا الحديث.

السائل: طيب ممكن تلقي علي السؤال بوجه آخر؟

الشيخ: لا، ... من هكذا أبسط من هكذا، ليس كل من وقع في الكفر حكمنا عليه بأنه ارتد عن دينه هذا وجه ثالث أيضا ماش وإلا نريد الرابع.

السائل: لا أنا معك.

الشيخ: طيب ما رأيك، صحيح هذا الكلام وإلا لا؟

السائل: لا أعلم.

الشيخ: طيب، جزاك الله خيرا، فلذلك ينبغي أن نتعلم ... .

السائل: علمني الآن ذلك.

الشيخ: معليش الآن الساعة كذا وما فيه مجال.

السائل: خيرا إن شاء الله.

الشيخ: التعلم له ظروف وله أوقات فقط يا أستاذي الذي يريد يتعلم، ما يرفع راية المعارضة وراية التكفير، وهو ما زال في قضايا بينه وبين ربه ليست واضحة، ما عارفا حكم الله في هذا الإنسان يعني الآن من أبسط الأشياء حتى ما يتم بالك مشغول أهل الفترة كفار وإلا لا؟

السائل: أهل الفترة طبعا كفار؟

الشيخ: كفار، مخلدون في النار؟

السائل: ما أعرف.

الشيخ: ما تعرف، يلا سبحانك وبحمدك أستغفرك وأتوب إليك.

السائل: جزاك الله خيرا شيخنا

الشيخ: أهلا وسهلا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت