السائلة: كيفية سجود الشكر، هل يحتاج إلى تكبير وتسليم وكم عدد السجدات؟
الشيخ: سجدة الشكر واحدة، ولا يشترط لها أي شيء مما يشترط للصلاة، فهي كسجود التلاوة، هما في الحكم سواء، لا يشترط لأي منهما أي شرط كالطهارة واستقبال القبلة والتسليم والتكبير ونحو ذلك، وإنما إذا فوجيء بنعمة سجد فورا، كما هو، وحمد الله بما تيسر له، على ما أولاه من تلك النعمة، شكرا له، كذلك إذا تلا آية من كتاب الله عز وجل فيها سجدة، سجد فورا سواء كان على وضوء أو على غير وضوء، سواء كان مستقبلا القبلة أو غير مستقبل القبلة، دون تكبيرة إحرام، ودون تشهد وسلام. نعم.
السائل: ... .
الشيخ: هكذا أنا أتصور أما قضية ليس ذاكر النعمة ليس معقول هذا، كأني أفهم أنك تريد أن تقول، إن الله عز وجل أنعم على إنسان ما بنعمة، وكان لا يعلم شرعية السجود لمثل هذه النعمة، ثم بعد زمن طويل أو قصير، عرف أن مثل هذه النعمة تستحق السجدة، فهل يسجد أم لا، نقول سواء كانت الصورة التي تريدها أنت هكذا، أو كانت الصورة التي فهمتها منك ولم أعقلها لأنه كون الإنسان تأتيه نعمة ولا يذكرها، ليس معقولا هذا الشيء.
السائل: ... .
الشيخ: هذا هوهذا قد أجبتك، فهو لا يسجد لأن الأمر مضى وقته وزمنه، وإنما سجدة الشكر تكون حين يبشر بالنعمة، غيره.