فهرس الكتاب

الصفحة 2758 من 7959

الشيخ: تأن قليلا حتى نفهم الحديث ما هو

السائل: (أحب الدين إلى الله الحنيفية السمحاء)

الشيخ: أي نعم

السائل: فإن ابن حجر يقول كل من روي ابن الحصين عن عكرمة منكرات، وأنت حسنت الحديث؟

الشيخ: أنا حسنته لغيره، بتعرف الحسن لغيره؟

السائل: نعم.

الشيخ: ما هو الحسن لغيره؟

السائل: الحسن لغيره، ما يحضرني الآن.

الشيخ: إذن ما تعرفه فلو قلت ما أعرفه كان خيرا لك، الحديث الحسن لذاته هو الذي يكون إسناده الذي جاء به الحديث يكون حسنا، أما الحديث الحسن لغيره فيكون السند ضعيفا لكنه يتقوى بضعيف آخر مثله أو خيرا منه، فلذلك يقع الإشكال عند بعض الطلبة - الباب مفتوح؟

السائل: سكرته

الشيخ: هذا هو الذي يقع الإشكال مثل هذا السؤال يكون في السند شخص ضعيف لا يجوز تحسين حديثه فيقول الحافظ أو المحدث في سنده كذا، ويكون صادقا؛ لكن يأتي آخر فيقول هذا الحديث حسن، أي لأنه وجد له طريقا أخرى، هذه الطريق الأخرى تقوي الأولى فيصبح الحديث حسنا؛ فلا منافاة حينئذ بين تحسيننا لهذا الحديث وتضعيف ابن حجر لذلك الإسناد في هذا الحديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت