فهرس الكتاب

الصفحة 3302 من 7959

السائل: في سؤال آخر يا شيخ

الشيخ: نعم

السائل: إننا كنا في الأمس بالقاهرة، ولاحظت عند إخواننا المصريين في صلاتهم، لاحظت ثلاثة نقاط، وحتى عقبت عليها مع الإمام الذي أمنا آنذاك: الأولى: أنه في القراءة اللهجة مثلًا الذين يذكرونها الزين

الشيخ: كيف

السائل: يعني يبدلوا حرف الذال بالزاي، يقرأونها بالزاي هذه واحدة. الثانية: عندما يتم قراءة الفاتحة بالنسبة للإمام ينتظر هنيةً فترة يعني، حتى بعدين يواصل القراءة، فسألته لماذا يفعل ذلك؟ قال: أعطي المأمومين وقتًا لقراءة الفاتحة، قلت له: قراءة الإمام هي قراءة للمأمومين، وهذا وارد، فقلت له كيف يعني فقال لا أدري هكذا وجدت الأولين فاتبعتهم. والنقطة الثالثة: هي في التشهد، والقضية تكلمتم عليها منذ حين في تحريك الإصبع، وهو إخواننا المصريين هدانا الله وإياهم، الإصبع تبعهم هذه ملاحظة صغيرة لاحظتها قلت له كيف أنتم في التشهد ما تحركون السبابة تبعكم، وواردة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وأحاديث صحيحة، قال يا أخي نحن لا نحركها إلا إذا وصلنا إلى أشهد أن لا إله إلا الله نرفعها وبعد ذلك نتم الشهادة نضعها، ويفتحون أيديهم هكذا، والأصابع تستقبل القبلة، قال كي كل ما في جسده يستقبل القبلة. هذا معظم ..

الشيخ: تقول يفتحون أصابعهم؟ وإلا يضمون؟

السائل: لا يضمونها

الشيخ: لا يضمونها

السائل: نعم، يتركونها هكذا مستقبلة القبلة، أصابع اليمنى واليسرى، اليسرى معلومة، أما اليمنى ثبت عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقبض بها، ما رأيكم يا شيخ؟

الشيخ: المسألة الأخيرة هذه ما وضحت لي، يعني أنت تقول بأنهم في حالة الجلوس يوجهون أصابعهم إلى القبلة أم لا يوجهون؟

السائل: الجلوس للتشهد حينما يكونون في التشهد الأصابع تبعهم مستقبلة كلها أصابع اليمنى واليسرى مستقبلة، ونحن عندنا الأصابع نجمعها.

الشيخ: طيب، واليد الأخرى؟

السائل: الأخرى مستقبلة نتركها وهي هكذا.

الحلبي: ملاحظته على اليد اليمنى أنها تظل ممدودة، ما يقبضونها ثلاثًا وخمسون.

الشيخ: هذا فاهمه، لكنه أدخل عاملًا جديدًا في الموضوع.

الحلبي: هذا مرادك والله أعلم.

السائل: هذا مرادي والله أعلم، هكذا، بعدين عندما يصل إلى التشهد يرفع إصبعه.

الشيخ: نعم يا أخي، قضية الإصبع هذه مفهومة، لكن قضية استقبال القبلة بالأصابع، سواء قلنا بالسلب أو الإيجاب، هذا يظهر في موضوع اليد اليسرى فأنت تأخذ عليهم فيما يتعلق باليد اليسرى أنهم يستقبلون بأصابع اليد اليسرى القبلة أم لا يستقبلونها؟

السائل: لا يا شيخ، اسمح لي يا شيخ، هو ملاحظتي ما أنه يترك يده اليسرى ممدودة؛ لأن الأصابع تستقبل القبلة - لا - أنا رأيت هذا أنه رأيته بعدما سألته، قال لي الأصابع يجب أن تكون مستقبلة، هذا رأيه ما رأيي.

الشيخ: أنا أسألك ماذا رأيت؟ ما ما رأيك، يعني هنا يدان اليمنى واليسرى، فرأيت اليمنى لا يحركون ولا يقبضون، وإنما يفعلون هكذا، أليس كذلك؟

السائل: نعم.

الشيخ: طيب والأخرى؟

السائل: ممدودة.

الشيخ: ممدودة، تلاحظ أنها ممدودة إلى القبلة؟ وإلا غير ممدودة إلى القبلة؟ وإلا ماذا؟ لأنك أنت ذكرت القبلة.

السائل: لأنه هو عن مسألته ذكر لي القبلة، وأنا عندما قرأت لكم كتاب صفة صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - ما وقفت عند هذا، كلمة القبلة للأصابع.

الشيخ: هذا هو، رأيت كيف؟ يعني في مسألة أخرى في الموضوع غير قضية الإصبع، المهم نرجع للصور التي عرضتها، نناقشها واحدةٍ واحدة: فالمسألة الأخرى: قضية الذين نطق حرف الذال بالزاي، الظاهر أنك بليت بإمام جاهل، وإلا نحن نسمع قراءة القراء المصريين بواسطة الإذاعة دائمًا وأبدًا، فهم ينطقون بالذال، الذال العربية الصحيحة، فالإمام الذي أنت اقتديت وراءه يبدوا أنه رجل عامي، وهكذا عندنا في سوريا أيضًا يقولون عن الذال الذين يبدلون حرف الذال بحرف الزاي فهذا يعني لحن عامي وهذا الإمام لم يكن قارئا فهو خطأ لا شك في ذلك إطلاقًا، فهل لك شيء آخر، تنبيه على هذا الخطأ؟

السائل: هو في الحقيقة أود أن أعرف ما حكمه وما رأيكم فيه؟

الشيخ: رأيي في ماذا؟

السائل: يعني في هذا هل عليه محسوب، هل عليه أن يتوقف عن هذا؟

الشيخ: بلا شك هو لا يخفاك أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله، فإن كانوا في القراءة سواء، فأعلمهم بالسنة .. ) إلى آخر الحديث، فهو ليس يحسن القراءة فضلًا عن أن يكون أقرأ القوم، فلذلك فهو والله أعلم، موظف من هؤلاء الموظفين من الأئمة الذين يوظفون فقط من أجل الراتب والمعاش، فهو بعد أن نبهته لو كان يقصد تقوى الله عز وجل، عليه أن يتعلم القراءة من جديد؛ لأن هذا خطأ خطأ فاحش جدًا، أن يقلب الحرف إلى حرف آخر، هذا خطأ فاحش فيكون هو مسئولًا هو عن صلاة المقتدين خلفه، أما المسألة الثانية وهي أنه كان يسكت وراء الفاتحة ليفرغ المقتدين ليقرأوا الفاتحة، فهذا أيضًا يفعل هنا في هذه البلاد، وهو مذهب الشافعية، ولا أصل لهذه السكتة الطويلة بعد أن يقرأ الإمام الفاتحة في السنة الصحيحة، ولذلك فمن كان يريد إتباع السنة فإذا ما فرغ من قراءة الفاتحة، فعليه أن يتابع القراءة بعد الفاتحة جهرًا، ولا يسكت هذه السكتة الطويلة، واضح؟

السائل: بارك الله فيك شيخنا

الشيخ: طيب ما بقي السؤال الثالث؟

السائل: قضية الأصابع؟

الشيخ: أيضًا هذا خلاف السنة، كما أنت شرحت له، القبض قبض الأصابع والتحليق بالوسطى والإبهام، والإشارة بالسبابة وتحريكها، هي السنة الصحيحة التي ثبتت في حديث وائل بن حجر - رضي الله عنه - ولكن كما قال تعالى: (( ولكن أكثر الناس لا يعلمون ) ).

السائل: هل نستطيع أن نقول أن الأصابع تستقبل القبلة في هذا؟

الشيخ: لا، إنما نقول السبابة تستقبل القبلة

السائل: فقط

الشيخ: فقط، لذلك أشكل عليَّ لما أنت تحدثت بكلام عام، في موضوع استقبال القبلة في الأصابع، السنة هي استقبال القبلة بالسبابة بخلاف السجود.

السائل: السجود معلوم.

الشيخ: أقول بخلاف السجود، وإذا كان معلومًا لديك، فحينما يضع يده اليسرى هنا، لذلك أنا دندنت قليلًا معك حول اليسرى هنا، ليس من الضروري أن يضم أصابعه، وليس من الضروري أن يفتحها، وإنما يضعها على السجية وعلى الفطرة، لا يتقصد هيئة معينة لعدم ورود سنة خاصة في هذه المسالة.

السائل: شيخنا، إذا كان متورك فيلقمها الركبة فتصبح الأصابع إلى أسفل.

الشيخ: هذا صحيح، في الثلاثية والرباعية، لعلك تذكر معنا أنه يتورك فيخرج رجله اليسرى تحت ساقه اليمنى ويميل بشقه الأيسر إلى الجانب الأيسر ويضع هكذا كفه يلقم كفه ركبته، ويتكئ على ذراعه الأيسر، فهنا في تلقيم، أما في التشهد الأوسط وفي التشهد الفرد كالصبح فيضعها كما ذكرنا وضعا طبيعيا لا يُلاحظ فيه شيئًا أما في التورك فيقبض قبضًا.

السائل: تكون يده كالوتر.

الشيخ: نعم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت