الشيخ: [الكلام أوله مبتور] ما بيصلوا على الرسول صلى الله عليه وسلم , تركوا هذه الصلاة للمؤذن بس، مع أن القضية معكوسة، المؤذن وظيفته: الأذان وبس، بينتهي أذانه بـ (لا إله إلا الله (( ، آخرين وظيفتهم: يصلوا على الرسول عليه السلام، والمليح منهم: اللي بيقول: اللهم صلِ على محمد، بينما لازم تكون صلاة كاملة، فيه صلاة بنصليها في الصلاة التي اسمها: الصلاة الإبراهيمية فهذا بعد الإجابة يأتي الأذان أي: يأتي الصلاة، بعد الصلاة يأتي الدعاء له عليه السلام بالوسيلة، وهو أن يقول: (اللهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة، آتِ محمد الوسيلة والفضيلة، وابعثه مقامًا محمودًا الذي وعدته (( ، بس، إلى هنا، ما فيه إنك لا تخلف الميعاد، ما فيه هذه حاشية، أما هو قال عليه السلام كما في صحيح البخاري:(من قال حين يسمع النداء: اللهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة، آتِ محمد الوسيلة والفضيلة، وابعثه مقامًا محمودًا الذي وعدته، حَلَّتْ له شفاعتي يوم القيامة) هكذا الحديث، فتذكروا هذه القضايا عشان نكسب شفاعة الرسول عليه الصلاة والسلام، نجيب المؤذن، ثم نصلي على محمد عليه صلى الله عليه وسلم ثم ندعو له بدعاء الوسيلة.