فهرس الكتاب

الصفحة 1083 من 7959

السائل: في كتاب الواضح في أصول الفقه للأستاذ الأشقر. يقول النوع الثاني من السنة الترك، وهما يعبر عنه بالكف أو الامتناع وذلك بأن يكون الشيء أمام النبي صلى الله عليه وسلم وهو مظنة أن يفعله فلا يفعله، وخاصة إذا أظهر النفور منه، فهل تنطبق حادثة الضب على هذا أم لا.

الشيخ: لا ما تنطبق؛ لأنه أجاب، لما قيل له أحرام هو، قال: (لا، ولكنه لم يكن بأرض قومي فأجد نفسي تعافه) ، نهي تراها نفسي، ليست كراهة شرعية.

السائل: فهل ممكن أن تأتي بمثل على هذا حيث أن الكاتب لم يُحضر مثل.

الشيخ: هو المشكلة أن الأصول تدرس بدون أمثلة، ولذلك يكون طريقا وعرا جدًا.

السائل: المثال هو عن السنة التركية.

الشيخ: لا مو قضية فقط سنة تركية، جايب خصيصة أخرى أنه الرسول قد يرى هذا الشيء ويكره نفسيًا. نعم. أما السنة التركية فالأمثلة كثيرة وكثيرة. ما يحضرني.

السائل: طيب الأشقر مقيد السنة التركية بهذا.

الشيخ: لا، لا هو ما يتكلم عن السُنة التركية أعد العبارة.

السائل: النوع الثاني من السُنة الترك، وهما يعبر عنه بالكف أو الامتناع، وذلك بأن يكون الشيء أمام النبي صلى الله عليه وسلم وهو مظنة أن يفعله فلا يفعله وخاصةً إذا أظهر النفور منه.

الشيخ: هذا إذا قلنا كلمة خاصة فيبقى البحث واضح جدًا وهو الذي نحن نقول عنه بأنها سنة تركية، هذا له علاقة بالأشياء التي تركها الرسول عليه السلام من العبادات. أصلها عبادة. لكن الرسول عليه السلام ترك هذا النوع من العبادة، وكان المقتضي للعمل بها، لو كانت عبادة حقًا. كان المقتضي قائمًا، ثم الرسول عليه السلام لم يفعل ذلك فهذه سنة تركية يعني كما نحن نتعبد باتباع سنة الرسول عليه السلام، في سنته الفعلية كذلك نتعبد في إتباع الرسول عليه السلام في سنته التركية؛ لأن هذه السنة التي تركها الرسول عليه السلام، لو كان في فعلها خيرًا، لفعله الرسول عليه السلام من جهة، ثم لاقتدت به الأمة، سلف الأمة من جهة أخرى، وهذه أمثلتها كثيرة وكثيرة جدًا، من أشهرها: ترك الرسول عليه السلام الأذان لصلاة العيدين، ترك الأذان لصلاة الاستسقاء، لصلاة الكسوف والخسوف، وبخاصة خسوف الليل والناس في غفلة، العقل البشري الذي ليس له صلاحية التشريع يقول والله معقول أن يكون في أذان في الليل والناس غافلين، لكن لا، الرسول ما شرع هذا الشيء ولو كان خيرًا لسبقنا إليه، هذه سُنة تركية لكن المثال إنه شيء وقع أما الرسول صلى الله عليه وسلم وما فعله وقد يكون كره هذا، ما يحضرني إلا الحديث الضب وهذا ليس في العبادات، وإنما في العاديات والأمور العادية، الأصل فيها الإباحة، بخلاف السُنة التركية، فالأصل فيها الترك.

السائل: جزاك الله خير

الشيخ: وإياك.

السائل: وهذا يكثر من الأمثلة الدكتور الأشقر، ولكن هذا لم يذكر فيه أمثلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت