فهرس الكتاب

الصفحة 7438 من 7959

السائل: شيخنا في قوله تعالى (( فكفارته إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهليكم أو كسوتهم أو تحرير رقبة فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام ) )هل الإنسان مخير بين الإطعام و الكسوة أم ينظر لحاجة الفقراء و مصلحتهم؟

الشيخ: الآية صريحة.

السائل: أنا ما ذكرت الصيام شيخ نعم (( فمن لم يجد فصيام ) )يعني بالنسبة لقضية حفظك الله قضية الإطعام و الكسوة

الشيخ: ... .

السائل: لا (( فكفارته إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهليكم ) ).

الشيخ: طيب.

السائل: (( أو كسوتهم أو تحرير رقبة فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام ) )يعني الصيام مسألة بإعتبار من لم يجد.

الشيخ: الثلاثة الأنواع الثلاثة الأولى.

السائل: الإطعام أو الكسوة.

الشيخ: مخير في ذلك.

السائل: مخير.

الشيخ: لو لا الصيام طبعا.

السائل: نعم.

الشيخ: فحينئذ لا مانع بل يحسن أن يراعي في ذلك مصلحة الفقير كما لابد أن يراعي قدرته هو فقد يستطيع مثلا الكسوة و لا يستطيع الإطعام و قد يستطيع أحدهما و لا يستطيع العتق كما هو الواقع اليوم فإذا كان مستطيعا لأي الأنواع الثلاثة كلها حينئذ يختار أو الأنفع للفقير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت