فهرس الكتاب

الصفحة 5416 من 7959

السائل: يا ريت حتى تكون نهاية الجلسة رحمة إذا تتفضل علينا تعطينا حديث الرحمة المسلسل بالأولية.

الشيخ: الله ألهمك الصواب، الله أكبر على هذا الشيخ الذي يضلل الناس، هذا الحديث تعرف إيش سوى صاحبكم؟

السائل: ضعفه من مقدمته.

الشيخ: تعرف شيوخه شوف قالوا عنه؟ إنه حديث صحيح.

الشيخ: هو ضعفه , ضعيف.

الشيخ: فاهم، شيوخه الغماريين صححوا هذا الحديث، غير المتقدمين يعني.

هذا رجل راكب رأسه واضع هدفه مثل الصياد مثل عسكري لكن بده ضربة يوجهها قاضية إلى خصمي يستحق ما يستحق هذا موضوع آخر، هذا الحديث مثل ما قلنا حديث أين الله؟ يعني: تلقته الأمة بالقبول، اللي بيؤوله واللي ما يؤوله كله على أنه حديث صحيح، حتى الغماريين اللي هو يتشرف بالانتساب إليهم، ويقول: شيخنا ويقول: عنده إجازات لا تسمن ولا تغني من جوع لأن هذه شكلية محضة، المهم هؤلاء في كتبهم المطبوعة صحفوا هذا الحديث، كيف بقى هو الآن؟

السائل: والله دلونا عشان نكون على بصيرة.

الشيخ: لا حول ولا قوة إلا بالله.

السائل: كل واحد له كتاب إجازة.

الشيخ: علي، وين أنت خطيب؟

السائل: خلاص إحنا إن شاء الله أخونا علي حتى ما نأخذ وقت، طيب مثلًا حابين نتبارك ونملأ إنه تملونا أي حديث.

الشيخ: هو هذا الحديث.

السائل: حديث الرحمة.

الشيخ: أنت تعني المتن ولا السند؟

السائل: بالإسناد إذا أمكن.

الشيخ: أنا ما عندي الشكليات الأسانيد إذا أنت هذا سؤالك عنها، أما الحديث فالرسول r أنه يقول كما في الترمذي وغيره: (الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء) الآن الأخ كان في العمرة لأنه هو كتاب للحافظ ابن حجر المجلس الأول من .... لابن ناصر الدين الدمشقي، هذا في تخريج هذا الحديث والتعليق عليه، وجمع طرقه هذا، وبعدين عندنا هنا الإمتاع بالأربعين متباينة بشرط السماع للحافظ ابن حجر العسقلاني.

السائل: طُبع جديد هذا؟

الشيخ: جديد الظاهر، لكن الليلة جابه أخونا اللي كان في عمرة من ذيك البلاد، شايف، هنا الحافظ ابن حجر أيضًا يقوي هذا الحديث، فيا جماعة إنسان شاب علمًا، شاب خلقًا، شاب عن شيوخه.

السائل: خلقًا كيف يعني؟

الشيخ: الله أكبر! يا جماعة اتقوا الله عزوجل، العصبية هي عصبية جاهلية، الصبر له حدود، رجل عما تشوفوه يقول لك: قال مجسم، من أين أخذ هذا؟ نقول: قال المجسم كذا وكذا، دينه بكلامه، بينما أنا في المقدمة هذه يختلف بعض إخوانا أن المقدمة تبع مختصر العلوم واحدة كافية لبيان الحق للناس في هذه القضية، يقول عني: أنا مجسم، الله أكبر! لذلك أنا أقول لك ... .

السائل: يجوز يقول: حذاء الكوثري فوق رءوسنا؟

الشيخ: لا، ما هو تعبان الشيخ شاب، التعبان هو أنت، يجوز هذا الكلام؟ من اللي قال هذا الكلام؟ هذه كثير كثير، لأن هذا أكثر من الصوفية، أنت في تلك الساعة برأت الرجل من التصوف، هذا منتهى الخروج عن تواضع الرسول r ، تعرف الرسول كان يقول لأصحابه: (تقدموا بين يدي) تعرف هذه السنة؟ ما لكم لا تنطقون؟ تعرف ولا لا؟

السائل: والله ما بعرف، لا تعاملني معاملة الخصم.

الشيخ: الله يهديك.

السائل: والله ما مرت علينا.

الشيخ: الله يهديك، أخذها وصفه، عم يوصفوك بحقها إنك ملاكم، يعني: شهد شاهد من أهلها.

هذا الكلام ما يجوز أن يُقال، المسلم عزيز (( وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ ) )نحن نرى كثيرًا إن المسلم يخضع لشيخ يعمل له هيك يعني: يقبل يده، ولذلك نحن المشيخة هذه تقتضي إذا دخل المجلس قاموا له قيامًا، إذا لقيه التلميذ بدل ما يسلم عليه أي يصافحه يقبل يده، إذا جلس يجلس في صدر المجلس، هذه ليست أخلاق العلماء، ولذلك افهموا جيدًا ليس طلب العلم لتصدر المجالس، الرسول أوعد من طلب العلم ليتصدر المجالس بأنه في النار، ولذلك في حكمة هناك تُروى ما ندري صحتها.

السائل: نبغي المعنى.

الشيخ: المعنى أحسنت، إنه عيسى - عليه السلام - وعظ يومًا حواريه وعلمهم وذكرهم وقال لهم بأنه سيأتي من بعده أنبياء كذبة ويأتي محمد - عليه السلام - خاتم الأنبياء قالوا له: يا عيسى كيف نعرف الصادق من الكاذب؟ قال: من ثمارهم تعرفونهم.

السائل: وهذا حضرتك الآن اللي ختمت به هو اللي بدك تعرفه من ثمار إظهار الود والصفاء من تجتمع معه.

الشيخ: على كل حال إلى لقاء آخر والحديث له شجون.

السائل: والله أشجان اليوم يا شيخ.

الشيخ: أما أشجان هي. .

السائل: أشجان دفعت أحزان.

الشيخ: إن شاء الله.

السائل: مقبولة يا شيخنا.

الشيخ: إن شاء الله.

السائل: السلام عليكم.

الشيخ: وعليكم السلام، أهلًا وسهلًا يا عبد الرحمن، تذكرني بابني الأكبر، أنا ابني الكبير في سوريا عبد الرحمن، وأنا عبد الرحمن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت