فهرس الكتاب

الصفحة 2746 من 7959

«هل يجوز طلب عمل بطريقة وضع الطلبات في صندوق تنظر فيها الدولة لتختار ماتريد لاحقًا.؟»

السائل: شيخي

الشيخ: نعم

السائل: تعريف وظيفة عمل مجال الذي هو ديوان الموظفين، ما هذا العمل حتى توضح الصورة؟ هذه الدائرة دائرة مفتوحة قسمها أي إنسان بحاجة لوظيفة يحط طلبه فيها؛ فالدولة حينما ترغب بتعطيه الوظيفة هذه يعني هذه أسوأ يعني لس هناك تطلب وظيفة وتأخذها لكن هذه تطلب وظيفة وما تأخذها متى تأخذها؟ لما هم على كيفهم يحصل مناسبة طلب يبدوه حسب الأرقام التي عندهم؛ فواحد خلص مدرس فيقدم أنه أنا خلصت مدرس، واحد خلص محاسبة يقدم أنه خلصت محاسبة، واحد خلص بمجال عمل آخر يقول أنا خلصت مجال عمل ويقدم شهاداته ويصفوهم هم لما يريدون يرسلون؛ لكن في الأصل يريد يكون هو قدم عرض نفسه لهذه الدائرة ... ؟

سائل آخر: من مستلزمات هذه الدائرة أو من لوازم عملها أنها تطلب إلى كل من يرغب في العمل أن يتقدم ببطاقة عمل وتعريف شهاداته ومستلزماته ووثائقه إلى غير ذلك من أمور حتى فيما لو أرادوا وظيفة حسب ترتيبك أو دورك في سجلاتها.

الشيخ: ما أظن في فرق كبير بين الصورتين؛ لكن المهم الحقيقة هو الشيء الذي يرجع إلى نفس هذا الطالب الذي فتح له باب أيش؟ العرض من المسئولين أنه هو مثلا قدم الاسم، خليه بقى ينصرف يدور على أيش؟ مصلحته، مش يتم يلاحق؛ هنا يأتي البحث السابق.

السائل: يعني لو قد طلب وانصرف حتى يأتي؟

الشيخ: أينعم

السائل: هذا الذي يصير

الشيخ: لأنه الآن يعني كما قلنا آنفا الآن قامت الدولة الإسلامية وبلا شك الدولة الإسلامية التي ستقوم في العصر الحاضر سوف لا تكون دائرتها محصورة في مكة والمدينة والطائف وكم بلد يعني حول تلك العاصمة الآن رقعة العالم الإسلامي واسع جدا، فقد يتطلب التنظيم مثل هذا العرض، شايف يا أبا عبد الله التنظيم قد يتطلب من المسئولين أن يعرضوا مثل هذا العرض؛ لكن بقى المعروض عليهم يعني أفراد الشعب ما يكونوا متكالبين يعني الذي يريد يلحق قبل الثاني يعني كل واحد لازم يكون عنده ... في وظيفته.

السائل: جزاك الله خيرا طيب طلب الوظيفة شيخنا للمؤسسات الخاصة ما في الدولة، معلوم يطلب وظيفة من ... ؟

الشيخ: ما في فرق يا غازي، القضية قضية واحدة يعني صحيح أنه بالنسبة للمتعلق في الدولة أهم وأخطر؛ لكن القضية كلها من أجل صيانة المسلم لنفسه أنه ما يعرض ولا يطلب كما قيل السؤال ذل ولو أين الطريق، وفي الأحاديث الصحيحة أن الرسول عليه السلام لما بايع الناس أو على الأقل طائفة من الناس بايعهم على أن لا يسألوا الناس شيئا؛ فهذه من الحكمة في البحث السابق فكان أحدهم إذا كان راكبا على ناقته ووقع السوط من يده والمارة تمر بين يديه لا يقول ناولني السوط من فضلك، وإنما ينيخ الناقة ويستلمه بيده، ذلك ليكون المسلم في قرارة نفسه عزيزا لا يسأل إلا الله حتى في قضايا هي مما يجوز التعاون عليها بين الناس، وهذا يجرنا إلى موضوع مهم جدا ولا يزال كثير من المشايخ يناقشون في ذلك ويجادلون مجادلة باطلة وخطيرة جدا وهي أنهم يجيزون للمسلم أن يستغيث بغير الله من الأموات، من الموتى الذين لا يملكون لأنفسهم ضرا ولا نفعا؛ فالإسلام وجه المسلم أنه الحي ما يطلب من الحي مادام يسعه واقعه أن لا يسأل، وهذا المثال ناولني السوط لا أنا أتناول السوط بيدي فما بالك بالمسلم ينسى الله في ساعات الشدة وينادي غير الله، وهذا المنادي لا يستطيع أن يجيبه حتى لو كان حيا، فإذا كانت الاستغاثة، استغاثة كما قال بعض السلف استغاثة الحي بالميت كاستغاثة المسجون بالمسجون؛ لكن استغاثة الحي بالحي جائزة في حدود، في حدود معينة فهو مثلا لا يجوز له أن ينادي من كان بعيدا عنه يا فلان أغثني؛ لكن إذا واحد كافر مثلا هم يضربه ومر رجل مسلم يقول له يا فلان أغثني من هذا الكافر هذا يجوز؛ لكن باستطاعتك لما يقع السوط منك إنك ما تقول له يا أخي ناولني السوط لأنه باستطاعتك أن لا تسأل، أن لا تسأل؛ فإذن القضية هنا ينبغي أن لا ينظر إليها فقط بدائرة تعلق السؤال بالدولة بأي إنسان آخر وبلا شك أن مثل هذا السؤال نحن ما نقول إنه لو سأل ارتكب محرما لكن هذا يحتاج إلى أن يقوي إيمانه بالاعتماد على الله عزوجل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت