السائل: من ضمن الأشياء التي يريد رجل أن يعقد له عقد وهو يعيش مع امرأة من أهل الكتاب ويرتكب معها جريمة الزنا، أو لا يصلي أو يتأخر، أو يتعاطى المحرمات وغيرها من الأمور، ثم يتوب إلى الله عزَّ وجلّ، يقول ذلك، ويريد أن يتزوج بها، فهل يحل له أن يتزوج بها؟ وإن كان يحل: ما هو الواجب عليه حتى يباح له الزواج بهذه الكتابية؟
الشيخ: أظنك أصبت بآفة القفز، لماذا لم تبقَ عند سؤالك الأول: هل يجوز للمسلم اليوم أن يتزوج الكتابية؟ بعد ذلك إن فتح لك الطريق لتقفز قفزة الغزال وتسأل عن ذلك الفاسق الذي كان يعيش مع الكافرة هذه عيشة الأخدان - أي نعم - بعد ذلك يأتي ذك السؤال، لكني أظنك سوف لا تحتاج وستستريح من توجيه مثل ذلك السؤال إذا ما عرفت جوابي على السؤال الذي عدلت عنه:
أنا ألفت النظر قبل كل شيء إلى الآية التي مرجع علماء المسلمين الذين يقولون وحقًا يقولون بأنه يجوز للمسلم أن يتزوج بالكتابية، هما لما يقولون هذه الكلمة هم لا يريدون إطلاقها ومطلقها، وإنما يعنون المعنى الإجمالي ... .