فهرس الكتاب

الصفحة 6745 من 7959

«كيف نجمع بين قول عمر رضي الله عنه:(والتي ينامون عنها أفضل)وبين قوله صلى الله عليه وسلم:(من قام مع إمامه حتى ينصرف كتب له قيام ليلة).»

السائل: هل الحديث صحيح لما عمر جمعهم في القيام على رجل واحد قال"و التي ينامون عنها خير ..."

الشيخ:"والتي ينامون عنها أفضل".

السائل: أفضل.

الشيخ: أي نعم في البخاري هذا.

السائل: طيب و مع حديث الرسول صلى الله عليه و سلم أن الذي يقوم مع إمامه كتبت له بقية ليلته , ما هو وجه الجمع بين ... ؟

الشيخ: لا ما فيه خلاف , التي ينامون عنها من حيث الوقت بمعنى لو كان هناك إمام مسجد و جماعة المسجد اتّفقوا مع الإمام أن يؤخّروا صلاة القيام إلى آخر الليل هنا جمع هذا الإمام و جماعته بين الفضيلتين , فضيلة الجماعة و فضيلة الوقت و هذا الوقت هو الذي رمى إليه عمر رضي الله عنه و هو لا يريد أن يقول أكثر من ذلك و الحقيقة أن الإسلام بيسره من جهة و شموله من جهة أخرى تتجلى عظمته في التشريع فهو يلفت النظر إلى بعض العبادات من زاوية و يلفت النظر إلى عبادات أخرى من زاوية أخرى , هنا يصير فيه موازنة بين هذه الفضيلة و تلك الفضيلة و الناس في مثل هذا قد يختلفون كثيرا , أنت ذكرت آنفا عن شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله و هذا من دقائق علمه و كثيرا ما نستفيد منه للإجابة عن بعض المسائل التي تبدو أنها من المشاكل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت