فهرس الكتاب

الصفحة 1102 من 7959

الشيخ: ... والحديث المرسل الصحيح الإسناد حجه عند الفقهاء أبي حنيفة والشافعي بشرط سأذكره، ومالك بدون شرط وأحمد في رواية، أما الشرط فهو إذا جاء مصولًا من طريق أخرى ولو بسند ضعيف، هذه الطريقة الأخرى عند من؟ عند البيهقي بإسناد كما قلنا يحسنه بعضهم، إذًا لماذا نرد هذا الحديث؟ ثم في نهاية المطاف، يقول من تشير إليه بأن الحديث مضطرب؟ الاضطراب في الرواية التي نحن أنكرناها على المودودي وكان لنا الأجر إن شاء الله الأول، حيث لفتنا نظر القراء إلى أن المودودي بناء على رواية معضلة رواها ابن جريح بأنه أشار الرسول بدل الكف إلى نصف الذراع، هذه رواية مضطرحة مرمية لا قيمة لها وبخاصة إذا قابلناها بهذه الأسانيد الثلاثة الإسناد عن عائشة على ما فيه، الإسناد عن أسماء على ما فيه، الإسناد عن قتادة وهو صحيح، كما قلنا مرسلًا، هذه المجموعة من الأدلة بماذا رُدت؟ بفهم خاص لقوله تعالى: (( يدنين عليهن من جلابيبهن ) )أيضًا هنا نقع في قضية عجيبة جدًا، ابن عباس وابن عمر وهم من كبار الصحابة يفسرون الآية إلا ما ظهر منها بأنه الوجه والكفين وهم لا يجدون أثرًا عن الصحابة صحيحًا يُدعمون به رأيهم أن وجه المرأة يجب تغطيته، ثم هنا شيء يجب الوقوف أمامه حقيقة والتأمل فيه، هم ما يستدلون بل ما يدعون، بأنه يجب ستر الوجه بشيء غير الجلباب لأنهم لو ادعوا هذا لما أمكننا أن نورد عليهم إشكالًا كبيرًا لا قبل لهم برده، هم يستدلون بالآية يدنين عليهن من جلابيبهن ويقولون هذه الآية تدل على أن الله أمر نساء المؤمنين كلهن أن يدنين على وجوههن من جلابيبهن، كيف تتصوروا هذا يا جماعة يقع هذا الجلباب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت