السائل: الأخت باتت بنية صيام قضاء عليها، لكن هي الآن مترددة في أن تُكمل هذا اليوم.
الشيخ: لماذا؟
السائل: ليس لشيء.
الشيخ: هي تصوم قضاء مما عليها؟
السائل: نعم.
الشيخ: طيب، وتسحرت؟
السائل: نعم يا شيخنا.
الشيخ: وماذا تعني بالتردد الذي عرض لها؟
السائل: تقول لا لشيء يعني أنها مترددة بالنية، هل تكمل الصيام أو تفطر هذا اليوم.
الشيخ: لا، معناها ليس مترددة في النية، مترددة بالمثابرة على الصيام وإلا تفطر
أبو ليلى: أي نعم
الشيخ: هكذا يُفهم منها.
أبو ليلى: أي نعم، هي تقول هكذا.
الشيخ: يعني ما مترددة في نيتها، فنيتها كانت صحيحة وسحورها كان صحيحا، والآن مثل الذي يقول يقدم رجلا وتأخر أخرى، هل تظل صائمة أم تفطر هكذا؟
أبو ليلى: أينعم هكذا.
الشيخ: الآن فهمنا أنه في عندها تردد، فما هو السؤال، فهل هو تعني يجوز لها أن تفطر أم لا؟ هل تعني هذا التردد يُفسد عليها صومها أم لا، ماذا تعني بالسؤال؟
أبو ليلى: أحسنت يا شيخنا، الاثنتين يعني وبارك الله فيكم.
الشيخ: وفيك بارك، أما ترددها هل تفطر أم تمضي في الصيام، فذلك لا يُفسد عليها صومها هذا الجواب عن الاحتمال الأول، أما الجواب عن الاحتمال الآخر، فهو هل يجوز لها أن تفطر أم لا يجوز؟ الجواب لا يجوز لأن الجواز خاص في النوافل، وهي تقضي ما كتب الله عليها، ولذلك فيجب عليها أن تستمر في صيامها، وأن ترفع عن نفسها ترددها، والله يتقبل منها إن شاء الله.
أبو ليلى: جزاك الله خيرا شيخنا نفرض أنها أفطرت ماذا عليها؟
الشيخ: عليها إثم كبير، كما لو أفطرت في رمضان، عليها أن تقضي ذلك اليوم مرة أخرى.
أبو ليلى: يعني يومين تقضي اليوم الأول عن الأول، واليوم الثاني عن اليوم الذي ترددت فيه؟
الشيخ: لا، لا عليها فقط يوم واحد
أبو ليلى: فقط
الشيخ: هو اليوم الذي أفطرته لا سمح الله تكون آثمة
أبو ليلى: نعم ايوه
الشيخ: لكن ما يكون قضت ما عليها من ذاك اليوم، بقي هذا في ذمتها.
أبو ليلى: وجزاك الله خيرًا يا شيخنا
الشيخ: وإياك
أبو ليلى: والسلام عليكم
الشيخ: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.