فهرس الكتاب

الصفحة 3855 من 7959

الشيخ: والأخرى: نحن نشاهد أن أكثر الحجيج مبتلى بحلق اللحى، ولعلكم تعلمون أن نبيكم عليه الصلاة والسلام، كان له لحية جليلة وعظيمة، وإذا صرفنا النظر مبدئيًا عن أمر النبي صلى الله عليه وسلم ولا تشرب يا أخي بيدك الشمال ... لم يكن صدفة، ولم يكن فلتة طبيعية، وإنما كان ذلك من تقدير العزيز العليم، إذًا فنحن بصفتنا مسلمين علينا أن نُفكر بأن الله عز وجل حكيمٌ عليم، يضع كل شيء في محله وبعلم دقيق جدا.

فحينما جعل الرجال ذوي لحى، والنساء جردًا مردًا، ما كان ذلك في خلقه تبارك وتعالى عبثًا، لكن العبث، إنما يكون منا نحن الرجال الذين ابتلوا بحلق اللحى، ولإن عاش أحدنا اليوم سنين طويلة في بلده، حيث أقام في سوريا في مصر في الأردن، أُبتلي في حلق اللحى في معصية ملازمة له، فعليه على الأقل أن يهتبلها فرصة، إذا حج إلى بيت الله الحرام أن يجعل حجه كما قال عليه الصلاة والسلام: (من حج فلم يرفث ولم يفسق خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه) فإذًا ليس من المهم أن يحج المسلم، فإذا ما رجع إلى بلده، اكتسب اسم الحاج، فينادى يا حاج فلان، ليس هذا هو المهم، فالمهم أن يعود من ذنوبه كيوم ولدته أمه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت