فهرس الكتاب

الصفحة 3936 من 7959

«سئل عن مقرّ الشيخ في الحج.»

الشيخ: لرغبتك يعني كل يريد أن يحظى بالألباني وهذا أنا آسف له؛ لأنه أنا أخشى على نفسي الفتنة.

السائل: الله يعافيك.

الشيخ: أي نعم فلا أدري من أرضي قبل الثاني، وأنا كنتُ ولا أزال أقول إن أخانا عبد الله الدوسري، كان تفضل واتصل معي وأنا في عمان قبل خروجي بأسبوعين أو أكثر؛ ولذلك فهو الأسبق، وتأتيني كثير من الرغبات والطلبات من مختلف الأشخاص، وكلهم إخواننا وأصدقاؤنا، وكلهم يريدون كل أخ من الفائدة للجمهور الذي يكون في مخيمهم، وأنا حتى الآن متمسك بمن أعطيته الوعد قبل كل أحد، وهو أنت.

السائل: جزاك الله خيرا.

الشيخ: لكن أنا في حرج، وأعرف أن إرضاء الناس كلهم غاية لا تُدرك، فما أدري ماذا أفعل؟ الحرس الوطني هناك مثلًا في بعض الأطباء، الذين هم مشرفون الآن على معالجتي، وكما كنا معهم من قبل في السفرة السابقة كما تعلم، فوجودي قريبًا منهم قد يكون لمصلحتي، ليس فقط الصحية بل والدينية أيضًا؛ لأنه يكون هناك ناس، بحاجة من الأطباء والمثقفين وغيرهم من الحجاج، فيسألون ونجيبهم، ولكن قال تعالى: (( سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ ) )، فأشيروا عليَّ أنتم بعد أن عرفتم وضعي؟ إذا كان عندكم حل؟

السائل: أنا أقول لك بالنسبة لوضعي، وضع المخيم بمنى ما في حجاج، إنما وضع المخيم فارغ، بس الدروس التي تقوم بها، وطلبة العلم والإخوان الذين يودون مصاحبتك سوف يكونون موجودين في هذا المكان لطلب العلم، إلى الساعة العاشرة من الليل، حجاجي في الساعة العاشرة من الليل يأتون يقيمون في المعسكر، عند الصباح يصلون الفجر وينصرفون إلى المبنى، فالمكان حاولت أن يكون فارغ لطلبة العلم، هذا الذي أنا حرصت عليه، يعني من أجل الدعوة، أما بالنسبة لإرضاء الإخوان فما أدري أبو اسحق يعني يرى رأي أبي اسحق هذا الأمر.

الشيخ: هات أرى رأيك؟

الحويني: أنا يعني إخواننا هنا في الكويت رجوني الآن وأنا قادم قالوا قد يكون، لك عند الشيخ خاطر، أو مكانه، فنريد أن نرى وجهه يعني نرى وجهه فقط.

الشيخ: الله يبارك فيكم.

الحويني: والله هكذا حملوني، وقالوا يعني أن هذه كلمة استثنائية قبل أن أجيب الشيخ عبد الله، فقالوا: مثلًا لو أن الشيخ يأتي طالما يأتي غدًا مكة الجمعة، فليأتي مثلًا مبكرا شوية، بحيث نأخذ منه ربع ساعة، ننظر إليه فقط ونصافحه وخلاص، يتمنون وهم بالمئات الكثيرة.

الشيخ: الله يجزيهم الخير ويبارك فيهم يا أخي، هو أنا ولا تؤاخذني لأنه ما في عندي العاطفة الجياشة الموجودة عند كثير من إخواننا أنه يريدون يرون الشيخ، ايش فيه الشيخ؟ الشيخ ما في منه فائدة.

الحويني: لا إنهم سوف يرون وسيسمعون ... - يضحك الشيخ الألباني- يا شيخ والله الحب العظيم الحمد لله موجود في كثير نفوس الشباب لك وغير محدودة والحمد لله ..

الشيخ: الله يجزيكم الخير، هذا حسن ظنكم فقط، وأنا أقول:"اللهم لا تؤاخذني بما يقولون، واجعلني خيرًا مما يظنون، واغفر لي ما لا يعلمون".

الحويني: ... يا شيخ لو حضرتك نزلت مكة غدًا، ممكن ننزل مبكرًا ساعة بحيث هؤلاء الأُخوة نصف ساعة لا يزيد، يعني لأنهم رجوني وظنوا أن ... .

الشيخ: هم نازلون في مكة أين؟

الحويني: في العزيزية.

الشيخ: يعني في دار؟

الحويني: نعم في دار في عمارة وهم كثيرون.

الشيخ: كم عددهم؟

الحويني: هو حوالي ثمانية مئة، لكن ما كل العدد سوف يحضر؛ لأن المكان لا يسع، فالديوانية التي تحت هذه كلها لا شك إذا علموا أن الشيخ موجود ... نبشرهم يا شيخ إن شاء الله؟

الشيخ: غدًا يكون اليوم السابع؟

الحويني: السابع نعم.

الشيخ: لا إله إلا الله، طيب، ما بالك أنت تركت إخوانك المصريين وملت إلى إخوانك الكويتيين؟

الحويني: إخواننا المصريين لم أخرج معهم، يعني الدعوة أصلا كانت من الأخ عبد الله الدوسري، فلما علم إخواننا الكويتيون أني موجود فقالوا كن معنا، نعم.

السائل: سمير الزهيري يسلم عليك

الشيخ: عليه وعليك السلام

السائل: وإن شاء الله غدًا سوف يصل.

الشيخ: غدًا ايش؟

السائل: غدًا إن شاء الله سوف يصل.

الشيخ: يعني ما جاء بعد؟

السائل: لا الليلة سوف يصل.

السائل: نبشرهم يا شيخنا؟

الشيخ: والله الظاهر أن المسألة تحتاج إلى شيء من الدراسة مع إخواننا، لاني أريد أن أستقل برأي والبت فيه، فإننا جمعُ وسوف أتشاور معهم.

الحويني: حضرتك سوف تنزل عند الشيخ عبد الله في البناية فهي بناية الإخوة ما في أكثر من خمس دقائق، حتى لو نزلنا مثلًا في بناية الشيخ عبد الله، يبقى الأخوة خمس دقائق بيننا وبينهم بين الششه والعزيزية يعني ما في مسافة طويلة يعني.

الشيخ: طيب، البناية في منى؟ بناية الكويتيين؟

السائل: قربية من العزيزية.

الشيخ: ليست من منى، والبناية خاصة به؟

السائل: والبناية ليست بمنى

الشيخ: لكنها قريبة من منى

السائل: قريبة يعني بعد جمرة العقبة، فهي خارج منى.

الشيخ: طيب بالنسبة للبناية أول المخيم ولا مؤاخذة؛ لأنه أنا بالنسبة لوجع ركبي، في مرحاض إفرنجي في البناية؟

السائل: نعم في.

الشيخ: في، والمسافة قريبة قلت؟

السائل: نعم.

السائل: اللقاء إن شاء الله ... يوم ثمانية تكون في المعسكر، تُقيم في المخيم في منى، ولكن لأن الحجاج سوف يكونون في النهار يكونون في العمارة، ويكون المعسكر لنا إن شاء الله لنشر الدعوة، ويأتون في الليل للمبيت.

الشيخ: ليس هناك مضايقات أو مزاحمات بالنسبة للمُخيم؟

السائل: ما في.

الشيخ: ما في.

السائل: لأن الإخوان في الساعة العاشرة يعني تذهب إلى الراحة، وهم سوف ينصرفون إلى مخيماتهم والحجاج سوف يأتون، وعند الصبيحة يعني الحجاج سوف ينصرفون إلى البناية والإخوان يأتون، والمكان إن شاء الله يسع، هو عبارة عن ست وثلاثين خيمة ..

الشيخ: في نساء عندكم؟

السائل: في في الخلف خيمة للنساء، وفي الأمام خيام للرجال، يعني مفصولة.

الشيخ: خيمة وإلا خيم للنساء؟

السائل: 18 خيمة للنساء، و 18 خيمة للرجال.

الشيخ: يعني إخواننا معهم؟

السائل: نعم وضعت له خيمة لوحده، وللدكتور.

الشيخ: جزاك الله خيرا

السائل: خلاص أتفق معك؟

السائل: لا ما أتفق معي، لكن وصلني الخبر إنه يريد أن يحضر فوضعت لهُ خيمة.

السائل: يعني نخبر الرجل وإلا كيف؟

السائل: نعم أخبره؛ لأن قسم النساء 18 خيمة ما فيهم إلا 43 امرأة، المكان كبير يعني ما في مشكلة.

الشيخ: طيب، صباح عرفة، عندك ..

السائل: عندي مخيم في عرفة.

الشيخ: نعم فقط قصدي، عندك سيارات لنقل الحجيج؟

السائل: نعم.

الشيخ: كافية؟

السائل: كافية.

الشيخ: يعني ما في داعي نحن نجيب سياراتنا؟

السائل: لا، أنا إن شاء الله غدًا آتى بسيارة خاصة، يلي هي سيارة كبيرة لتقلك وتقل الأخوة، التي هي تعتبر جمس كبيرة

الشيخ: جمس كبيرة

السائل: أبو الحارث وأبو ليلى وأبو عبد الله وامرأتان معهم والشيخ.

الشيخ: قد يكون معي صهري وابني.

السائل: نعم هذا يحتاج إلى سيارة ثانية مصرحة ما في إشكال ... سيارة مصرحة وما في أشكال.

الشيخ: ما في إشكال ممكن تتصل معنا أو نتصل معك غدًا صباحًا؟

السائل: إن شاء الله، بإذن الله.

الشيخ: نعطيك الجواب إن شاء الله.

الحويني: وبالنسبة لإخواننا الكويتيين؟

الشيخ: ما في فرق.

الشيخ: الجواب غدًا.

الحويني: لكن أنا أقول أن حضرتك غدا تنزل مكة، فلو مثلًا الأخوة سوف تنزلون بعد العشاء، فلو ننزل قبيل المغرب بساعة، حيث نكون في مكة بحيث تكون المحاضرة بين المغرب والعشاء، أو اللقاء مع الإخوان بين المغرب والعشاء، وحضرتك تنصرف بعدها؛ لأنهم لو قلت لهم أن الشيخ وافق إن شاء الله بين المغرب والعشاء فسوف يطيرون فرحًا، أريد أن أبشرهم الله يكرمك يا شيخنا، وإن شاء الله تسعد قلوب هؤلاء المحبين جميعًا بمحاضرة صغيرة تأمرهم بتقوى الله عز وجل وهم داخلون على الحج ما بين المغرب والعشاء غدًا إن شاء الله.

الشيخ: في عندك مانع أن يكون الجواب هو نفس الجواب غدًا - يضحك الشيخ الألباني -

السائل: ليطمئن قلبي، أريد أن يطمئن قلبي وجزاك الله خير يا شيخنا.

الحويني: لأنهم شددوا عليَّ

السائل: ... لحق إخوانك ... .

الحويني: بعد حق اخواني لأنهم فعلًا متعطشون جدًا جدًا وكثير منهم لم يتيسر له لقاء الشيخ بحكم لا يستطيع الخروج من الكويت، فيقولون هذه فرصة في الحج فرصة طيبة.

الشيخ: أنا أقول لك مبدئيًا أنا ما عندي مانع، لكن لا بد من التشاور، عندك مانع من هذا؟

الحويني: -يضحك - قلبي لم يطمئن يا شيخنا بعد، يعني حضرتك تنزل في البناية غدًا عند الأخ عبد الله.

الشيخ: وإن كان قلبك لم يطمئن، فأنا أكتفي بإيمانك ايش رأيك؟ - يضحك الألباني -

الحويني: جزاك الله خيرا أنا ما أستطيع أن أماريك يا شيخنا.

الشيخ: الحق أبلج، فأنت لا تماري ولا تداري.

الحويني: الله يبارك فيك لكن أنا على شأن الأخ عبد الله سائل هو ذاهب الآن يعني اليوم إلى مكة يزف إليهم البشرى.

الشيخ: لكن أريد أن تستحضر في ذهنك، أنني لو كنت وحدي، فأعطيك الجواب فورًا.

الحويني: لكن لا أعتقد أحد يمتنع.

الشيخ: لكن ينبغي أن تستحضر المبدأ القرآني، (( وأمرهم شورى بينهم ) )فأنا أطلب منك أن تسمح لي، بأن أشاور أخوتي هؤلاء.

الحويني: إن شاء الله، لكن أنا أعلم أن كلامك هو النافذ، وأنهم لا يردون لك رغبة.

الشيخ: لا فقط ايضا أنا لست دكتاتوريًا.

الحويني: لا ليس من باب الدكتاتورية -يضحك الشيخان رحمهم الله-، لا ليس فرضًا بل مجرد.

الشيخ: اذن (( أمرهم شورى بينهم ) )، فإذا استشرتهم وقدموا لنا ... له وجاهة ..

الحويني: فقط أنا أضمن أنهم ..

الشيخ: فنحن نتبناه

الحويني: الله يبارك فيك شيخنا

الله يحفظك

الحويني: فقط أنا أضمن أنهم سيوافقون إن شاء الله، لكن فقط الحقيقة أن الأخوة أنا أنقل تعطشهم الشديد جدًا، والرجاء الحار الذي أحمله.

الشيخ: بارك الله فيك فيما يتعلق بي أنا أعطيتك الموافقة، لكن هي معلقة بالاستشارة.

الحويني: خلاص، فإن هم وافقوا يكون ما بين المغرب والعشاء غدًا؟

الشيخ: يكون يعني ... .

الحويني: إن وافقوا وقالوا ما في بأس وكذا يكون ما بين المغرب والعشاء ..

الشيخ: أين يكون اللقاء؟

الحويني: سيكون في البناية الموجودة التي هي بجانب بناية الأخ عبد الله، سنذهب جميعًا إليها.

الشيخ: نحن مع من نذهب؟ أو مع من نلتقي؟

السائل: إن شاء الله أكون أنا موجود وآخذكم معي ..

الشيخ: فإذن أنت تريدني أن أكون هناك بعيد صلاة المغرب؟

الحويني: نعم، نعم.

الشيخ: هكذا، فإذًا أنت تكون هنا قبل المغرب بساعة؟

السائل: نعم.

الشيخ: فإذن يعني نعطي الجواب غدًا صباحًا، فإذا كان إيجابيًا كما آمل وأرجو

الحويني: إن شاء الله

الشيخ: يكون الأخ عبد الله قبل المغرب هنا بساعة ننتظره.

السائل: يكون في زحمة لو كان الوقت قبل المغرب بساعة ونصف ..

الشيخ: جاءك من يشد بعضدك ..

الأخوة الطلبة يضحكون والشيخ رحمه الله.

الحويني: والله ندخر هذه المحبة في الله لك ليوم القيامة والله يا شيخ ..

الشيخ: وجزاكم الله خيرًا بارك الله فيكم جميعًا.

الحويني: إن شاء الله بالنسبة للحجيج نكون مع الأخ عبد الله في المخيم؛ لأنه أعد العدة وفي شباب كثير حتى كنا في الإسكندرية.

الشيخ: هذا انتهى أمره وغدًا نعطيه الجواب غدًا في الصباح إن شاء الله.

الحويني: جزاكم الله خيرا

الشيخ: السلام عليكم

الحويني: وعليكم السلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت