فهرس الكتاب
السائل: (( حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ) )، كيف نوفق بين هذا وذاك.
الشيخ: لا ما كان هذا هو السؤال.
السائل: لا هذا الذي أريد.
الشيخ: لا اسمح لي شوية أنت بدأت هذا كلامك هذا في الشراب ومعنى هذا أنك تقر بالشراب لكن لا تقر الطعام أليس هذا معنى الكلام؟
السائل: قد
الشيخ: لا القدقدة هذه تأتي مع المجادلة أما في نفسك ما فيه قد.
السائل: طيب نعم.
الشيخ: أما تعني الذي ما في حرج عليه.
السائل: هذا أعني.
الشيخ: فهذا هو ولذلك قلت لك أنت تذكرنا بالظاهرية فعدت لتقول كيف نوفق، معناه نقضن مابنيتكأنك تريد أن تقول الآن بارك الله فيك كيف نوفق بين هذا الشيء الذي نؤمن به من جواز الشراب من الإناء الذي في يدي ولو تبينا الفجر، لكن لا أظن أنك تريد هذا.
السائل: نعم لا أريد هذا.
الشيخ: لذلك أنا أقول ريح حالك اسحب كلامك، اسحب كلامك الأول.
السائل: اعتبره مسحوبا.
الشيخ: لا لماذا أعتبره مسحوبا أنت اعتبره مسحوبا، لكن اسحبه أنت حتى أقول والله انسحب، طول بالك الله يهديك خليه براحته حتى يكون تماما يقضي ما في نفسه، لأنه بذلك تتبين الحقائق والأشياء، أما تفرض عليه رأيا هو ما انشرح له هذا خطأ أو هو ليس مطمئنا يمشي عليه خطأ، إذا لنبحث نحن الآن الآية تتناقض مع الحديث ولو تمسكنا بظاهره، أنا أفهم الآية على ضوء السنة وهذا من فضائل السنة (( فكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض ... ) )إلى آخر الآية ... وعليكم السلام ...
سائل آخر: بناء على حاجة لغوية، الواقع عندما نقول"حتى"هي انتهاء الغاية، ولكن تدخل عندما نقول حتى تلك الشجرة فالشجرة داخلة في الأمر داخلة فيه.
الشيخ: وقد لا تدخل فتكون الغاية في المغيى.
السائل: نعم، فمن هذا القبيل فقد أحملها على المعنى الذي تفضلت به.
الشيخ:"قد"دعنا منها.
السائل: يعني وجدت لها مخرجا في هذا الطريق من حيث اللغة، عندما أقول حتى انتهاء الغاية تدخل في المغيى والله أعلم.
الشيخ: طيب حينئذ الحديث يعارض الآية أم لا.
السائل: لا يعارض في هذا المعنى.
الشيخ: ذلك ما نبغي تفضل ماذا تريد أن تقول ... .
سائل آخر: الآية عامة والحديث خاص.
الشيخ: نعم.