السائل: يقولون ما في دليل من القرآن بحرم الدخان هذه واحدة
الشيخ: ها
السائل: ثانيا طيب الذي يزرع الدخان من فترة طويلة ويعيش أولاده من أين يأكل إذا ..
الشيخ: مسكين مسكين ..
سائل آخر: لا حول ولا قوة إلا بالله.
الشيخ: هذا مسلم بقول هكذا.
السائل: هكذا يقولون
الشيخ: أي هذا الحقيقة مريض يجب أن يعالج ..
سائل آخر: ... .
الشيخ: أما قول من يقول إنه ما في نص فالقرآن الكريم بتحريم الدخان فهذا جهل يعني ينبغي أن يعلم وإذا ما قبل يتعلم ينبغي أن يؤدب وإذا ما في من يؤدب فحسابه عند الله عز وجل، ليه؟ لأن الإسلام ليس قرآنا فقط الإسلام قرآن وسنة, فمن آمن بالقرآن ولم يؤمن بالسنة فليس مسلما, لأن الله عز وجل يقول (( وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ) )ويقول (( وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ) )ويقول, ويقول ومن ذلك قوله عليه السلام (تركت فيكم أمرين لن تضلوا ما إن تمسكتم بهما) (ما إن تمسكتم بهما) ما واحد اثنين (كتاب الله وسنتي) ليس في القرآن (يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب) فهذا لجهله يفتح عليه باب لا قبل له بسده, لما يقول لك هذا ما محرم بالقرآن, هذا يذكرني بقصة وقعت لامرأة عجوز في زمن عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه جاءت إليه مهتمة بما بلغها عنه, قالت له أنت الذي تقول"لعن الله النامصات والمتنمصات"إلى آخر الحديث قال نعم, قالت"من أين لك هذا؟ أنا قرات كتاب الله فلم أجد فيه هذا الذي تقوله", قال لها بكل نفس رضية, ما أحمق لأ قال لها"إن كنت قرأتيه لوجدتيه"قالت"قد قرأته وما وجدته"قال لها"ألم تقرأي قول الله تبارك وتعالى (( وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ) )"قالت"أما هذا فقد قرأته"قال"فقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (لعن الله النامصات والمتنمصات والواشمات والمستوشمات والواصلات والمستوصلات والفالجات المغيرات لخلق الله للحسن) "فإذًا ليس كل شيء موجود في الاسلام, بلغ ضروري يكون موجود في القرآن, لأن القرآن فسره الرسول عليه السلام, الآن نحن بنصلي كل يوم خمس صلوات, صلاة الفجر ركعتين, الظهر والعصر والعشاء أربعا أربعا, المغرب شذت عن أربع أوقات ..
السائل: ثلاثة
الشيخ: ثلاثة, بعد ذلك شيء سر شيء جهر شيء مطعم من هنا ومن هنا, أين التفاصيل هي موجودة في القرآن؟ ما موجودة في القرآن, لذلك هذا جاهل الذي بقول إنه الدخان ما مذكور في القرآن, أما الناحية الثانية وهي إنه يا أخي هذا وارث الزراعة من أبوه وجده وعم يعيش عياله وأطفاله وأولاده وإلى آخره, فهذا كذلك جاهل مثل الأولاني أو أشد لأنه هذا لا يعلم قوله تعالى, هذاك عذره إنه ما رأى النص في القرآن هذا في القرآن موجود (( ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب ) )الرسول عليه الصلاة والسلام يقول (من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه) فأنا أعتقد إنه المسلمين اليوم بحاجة إلى تجديد إيمانهم بالله ورسوله أولا وإذا كان في هناك إيمان فهم بحاجة إلى تقويته ثانيا, وتقويته بتكون في طاعة الله والابتعاد عن معاصي الله, ومن معاصي الله أن يزرع شيئا يضر الناس به, لأن الوسيلة لها حكم الغاية والرسول عليه الصلاة والسلام قال (لعن الله في الخمرة عشرة) أولهم (شاربها) وبعد ذلك (ساقيها ومستقيها وعاصرها ومعتصرها) رجل عنده عرائش الأعناب ولا أقول كما تقولون أنتم الفلاحين عنده كروم, ما بجوز تقولوا كروم لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول (لا يسمين أحدكم العنب كرما فإنما الكرم قلب الرجل المؤمن ولكن ليقل الحبلة الحبلة أو عرائش الأعناب) فرجل عنده عرائش الأعناب ولا أقول الكرم, يجئ هذا اليهودي أو النصراني الخنزير يريد يشتري من عنده كل ما أنتجه هذا العنب بثمن إيش؟
سائل آخر: الحمد لله
الشيخ: يرحمك الله, بثمن باهظ فإذا عرف صاحب العرائش هذه إنه هذا زبون يريد يأخذ العنب ويعصره, هو ملعون مثل حكايته, لم؟ لأنه قال تعالى (( وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان ) )وبهذا القدر كفاية ..
السائل: جزاك الله خيرا
الشيخ: والحمد لله رب العالمين
سائل آخر: خلاص
الشيخ: هاه.