السائل: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الشيخ: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ومغفرته.
السائل: كيف حالك شيخنا
الشيخ: أحمد الله إليك كيف أنت
السائل: مشتاق اليك
الشيخ: الله يحفظك
السائل: الله يبارك فيك
الشيخ: اهلين وسهلين
السائل: كنت اتمنى ان تكون مع اخوانا في الجمعة التي سبقت
الشيخ: نحن قدمنا عذرنا والعذر عند كرام الناس مقبول
السائل: بارك الله فيك شيخنا كنا طامعين في رؤياكم شيخنا
الشيخ: الله ... بالخير دائما ان شاء الله
السائل: جزاك الله خيرا
الشيخ: الله يحفظك
السائل: ...
الشيخ: أهلين
السائل: عندي سؤالان تقريبا أو ثلاث
الشيخ: تفضل
السائل: شيخ الإسلام رحمه الله يقول: الصدقة على الميت لكن إذا تصدق على الميت على من يقرأ القرآن أو غيرهم ينفعه ذلك باتفاق المسلمين، وكذلك من قرأ القرآن محتسبًا وأهداه إلى الميت نفعه ذلك والله أعلم، ما رأيك شيخنا بهذه العبارة؟
الشيخ: من الذي قال هذه العبارة؟
السائل: هذه في الفتاوى الجزء أربعة وعشرين في فتاوى ابن تيمية.
الشيخ: ابن تيمية له فتويان، واحدة يقول فيها وهي الصواب أن هذا لم يكن من عمل السلف، والأخرى كما قرأت، وهذا المقروء ليس سليم ولا صحيح؛ لأن الله يقول: (( وأن ليس للإنسان إلا ما سعى ) )وهذا نص قرآني معصوم وعام شامل، ولا يخرج منه إلا ما جاء الدليل القاطع باستثنائه منه، ولم يأت الدليل إلا في مواطن معدودة ومحصورة وأنا كنت تعرضت لهذه المسألة بشيء من التفصيل والبيان في كتابي أحكام الجنائز وبدعها، فإذا ما رجعت إليه فارجع إليه فسوف يتبين لك الأمر إن شاء الله.
السائل: الموضع الثاني هو في الفتاوى لابن تيمية كذلك؟.
الشيخ: الموضع الثاني؟
السائل: الذي ذكرته أنت شيخنا.
الشيخ: لا أذكر أنها في الفتاوى أو في كتبه الأخرى ولعل تبعي المرجع الذي دللتك عليه يعينك على هذا
السائل: ان شاء الله شيخنا
الشيخ: ان شاء الله
السائل: أرواح الأحياء ما قبض ... والموتى تسأل الموتى القادم عليهم من حال الأحياء فيقولون ماذا فعل فلان فيقولون فلان تزوج فلان على حال حسنة، ويقولون ماذا فعل فلان، فيقول ألم يأتك فيقولون لا، ذهب به أمه الهاوية.
الشيخ: ذُهب به، ذُهب به.
السائل: هل في ذلك نصوص عن الرسول عليه السلام؟
الشيخ: نعم يوجد حديث بهذا المعنى الذي ذكرته لكني في الواقع الآن غير مستحضر إن كان صحيحًا أو ضعيفًا وعسى أن يتاح لنا المراجعة.
السائل: إن شاء الله تعالى، ساراجعك بعد فترة في هذه المسألة شيخنا
الشيخ: ما في مانع
السائل: وبقيت مسألة واحدة شخصية بالنسبة لنفسي
الشيخ: تفضل
السائل: أخونا هذا مصطفى الذي علمت عن وفاته
الشيخ: أي نعم
السائل: كان أخًا لنا وعزيز علينا كان صديق لي ودائم الصداقة، فسبحان الله بعد وفاته أشعر بكآبة وضيق.
الشيخ: أمر طبيعي، أمر طبيعي، لكن عليك أن تتدرع بالصبر.
السائل: الصبر.
الشيخ: (( وإنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب ) ).
السائل: جزاك الله خيرًا.
الشيخ: وإياك
السائل: بارك الله فيك
الشيخ: وفيك بارك في شيء غيره
السائل: سلامتك
الشيخ: السلام عليكم
السائل: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته