فهرس الكتاب

الصفحة 6561 من 7959

السائل: من المعلوم حديث وفد نجران عندما جاءوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم وطلب منهم عندما أنزل الله سبحانه وتعالى (( فإن حاجّوك فقل تعالوا ندعو أبناءنا ) )الآية فدعاهم إلى المباهلة فرفضوا فالمعلوم عندنا أن المباهلة لاتكون إلا في أمور العقيدة ولكن بعض الناس من المسلمين يقول يمكن سحب هذا الحكم لأمر دنيوي بيني وبين أخي المسلم بمعنى انه اذا كان على أخي المسلم مال لي فأنكره فهل يجوز سحب هذا الحكم اي المباهلة على الامر الدنيوي بيني وبين اخي المسلم في حقوق الدنيوية؟

الشيخ: هذا سؤال الذي يسأل عن مثله ابو ليلى، لكن أبو ليلى الآن ما هو معنا ... .

أبو ليلى: أنا معاك شيخنا أعيده؟

الشيخ: هذا السؤال، لا بيطلع بإيدك تعيده إن شاء الله الله بيخطّئني بيصوبّك أنت نعم تفضل.

أبو ليلى: ذكر الأخ أنه عن النبي صلى الله عليه وسلم لما جاء لأهل نجران أي نعم ... منهم المباهلة فهنا بيقول فهل يجوز أن الأخ مشان مسألة دنيوية أن يتباهلا ... باختصار شيخنا.

الشيخ: باختصار وأنا أقول لك بكل صراحة كما علمنا نحن بعض إخوانا أن يقول ما اقول انا قول يا أخي أخطأتُ فأنا بقول عن نفسي أخطأتُ ولو أنك اختصرت في الجواب و أصبت لكن سبب خطئي أنا هو أنت تدري لم؟

أبو ليلى: ... .

الشيخ: ... فيه اختصار السبب أنك انت دائما توصي إخواننا بان يقدمو أسئلة جديدة ما تكون متكررة وهذا السؤال لاول مرة يطرح كان لازم أنت تطير فرحا وتقول مدد يا سيدي أحمد فم شفتك تحركت أقول بارك الله فيك جوابا عن هذا السؤال هو أنه لا يجوز سحب هذه الواقعة أو هذا الحكم الشرعي إلى الأمور المادية لسببين اثنين أولا لأن القصة جاءت في الأمور العقدية كما يقولون اليوم وثانيا الأمور المادية جعل لها الإسلام نظاما و قاعدة فقال (البينة على المدعي و اليمين على ما أنكر) فتحل هذه القضية المادية بهذه القاعدة الشرعية فلم يبق هناك مجال للجئ إلى المباهلة التي شرعها الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت