فهرس الكتاب

الصفحة 3282 من 7959

الشيخ: تفضل

السائل: ما هو موقفي كمسلم لو دخل اليهود أو الأمريكان، وهل يجوز أن أقاتل تحت راية، الراية الموجودة الآن وهي رايات غير إسلامية؟

الشيخ: قبل الإجابة عن السؤال أريد أن ألفت نظرك وأنت لأول مرة تلتقي بمثل هذا المجلس، أنه لا يجوز لك أن تقول أنا كمسلم؛ لأنك حينما تقول أنا كمسلم اللفظ يشعر وإن كان القلب لا يعني ذلك أنك لست مسلمًا؛ لأنك حينما تقول زيدًا كالأسد، فهو ليس بالأسد، ولكنه يشبه الأسد، فحينما يقول شخص عن فلان هو كمسلم، معناه أنه ليس مسلمًا، ولذلك فالصواب في مثل هذا السؤال، أن يقال: أنا بصفتي مسلم وليس كمسلم، بعد هذا التصحيح للسؤال أعود لأقول: إن الدفاع عن النفس تجاه المهاجم للمسلم في عقر داره أمر واجب حتى لو كان المهاجم مسلمًا، فكيف كان المهاجم كافرًا، أخذت جواب سؤالك؟

السائل: نحن قلنا تحت رايات غير إسلامية.

الشيخ: لكن قلت قبل ذلك ماذا؟

السائل: الهجوم الإسرائيلي أو الأمريكي.

السائل: الدفاع يعني واجب.

الشيخ: آه، لكن حينما تعلن راية، أو ترفع راية غير إسلامية للقتال، إذا كان المقصود بالقتال هو الدفاع فعرفت الجواب أنه واجب، أما إذا كان المقصود بالقتال هو المهاجمة، فحينئذٍ لا يجوز إلا أن تكون تحت راية إسلامية.

السائل: هذا أنا واضعه السؤال الثاني، ما هو الحكم لو استدعينا لقتالهم تحت راية غير إسلامية كتفصيل إذًا لا يجوز الثاني.

الحلبي: ضبط السؤال معليش.

الشيخ: على كل حال: أنا أعتقد أنك أخذت جواب سؤالك الأول والآخر؟

السائل: نعم صحيح،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت