فهرس الكتاب

الصفحة 839 من 7959

السائل: في كتابك أحكام الجنائز، في آثار وردت في زينب رضي الله عنها، (ابدأن بميامنها ومواضع الوضوء) ، قرأتها من عدة مراجع من المستدرك كلام.

الشيخ: ما هو السؤال حدد لي السؤال؟

السائل: الذي هو البدأ بالميامن من الميت وبمواضع الوضوء، كيف الجمع بينهما؟

الشيخ: إيش الإشكال مواضع الوضوء كل موضع يبدأ بتوضئته.

السائل: بميامنه وبمواضع الوضوء.

الشيخ: اصبر فاهم فاهم مواضع الوضوء معروف أنه كل موضع كان يتوضأ هذا الميت حيا، فيجب على الذي يتولى غسله، أن يوضئ هذه المواضع هذا هو المعنى الأول، ثم من حيث البدء هل يبدأ باليمين أم بالشمال، فأمر الرسول عليه السلام باليمين، فما هو الإشكال؟

السائل: المفهوم من الحديث يا شيخ الإنسان يبدأ يوضئ الميت كوضوء الإنسان الحي، كما يتوضأ الإنسان الحي، أولا مثلا يغسل يمينه، ويتبعه إلى يديه ويغسل وجهه، ويغسل قدمه اليمنى ثم قدمه اليسرى، فكيف أن يجمع بين أن يفعل غسل اليمين، واليسار جهة اليمين وجهة اليسار، وأن يكون البدء في غسل الميت يكون البدء بميامنه.

الشيخ: ما الفرق بين كلامك وكلامه أنا ليس فاهما ما الفرق بين كلامك وكلامه.

السائل: لا، السؤال سؤال آخر، هل يوضئ الميت كوضوء الحي؟

الشيخ: طبعا.

السائل: ثم بعد ذلك، يغسل من جهة اليمين.

الشيخ: ما فيه بعد ذلك يا أخي، ما فيه هنا جملتان مستقلتان، إحداهما على الأخرى الحديث يعلم الغاسل قضيتين اثنتين: أنه اذا أراد أن يوضيء الميت فيوضئه في كل مواضع الوضوء المعروفة بالنسبة للحي، انتهت هذه القضية ثم هل هو يبدأ بيمينه هو، أم بيمين الميت؟

السائل: بيمين الميت.

الشيخ: بيمين الميت فإيش الإشكال أنا مستغرب جدا من هذا السؤال، كالحلاق حينما يأتي ويحلق رأس المعتمر أو الحاج هل يبدأ بيمين الحالق أو بيمين المحلوق؟ يبدأ بيمين رأس المحلوق، فالرسول عليه السلام علّم الغاسل هاتين الحقيقتين المتعلقتين بالميت، الأول أن يوضئ أعضاءه كلها التي كان يتوضأ هو بنفسه، أو يوضئها هو بنفسه الحقيقة الأخرى أن يبدأ هذا الغاسل بيمين الميت ثم بيساره إلى الآن ما أدري كيف هذا الإشكال نعم انتهينا من هذا ام مازال الاشكال قائما؟

السائل: لا الحمد لله

الشيخ: طيب تفضل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت