السائل: شيخنا لما دخلت أنا عدنان تصدق علينا بالصلاة معي، فعدنان يقول إنه أنا أؤم، لأنه صاحب بيت، كون الرسول عليه السلام (أي مؤمن تصدق على أخيه بارك الله فيك، فقال فليصلي معه) ، معه هي ضمير متابع، كمقتدي أم كإمام؟
الشيخ: لا، مقتدي هو به، من يصلي معه، هو الداخل إمام، وهذا مأموم.
السائل: ولو في بيته.
الشيخ: نعم ولو في بيته.
السائل: صدقت يا شيخ عدنان.
السائل: يا سيدي بالنسبة للسؤال الذي سأله عصام وأعطيته الجواب، نحن صارت عندنا القضية حينما جاء عصام ليصلي المغرب، وكان عدنان لم يصل السنة، فعدنان يقول إن عصام يؤم باعتبار عدنان صلى الفريضة، فأنا خطر في بالي، إنه سيدنا معاذ رضي الله عنه، كان يصلي مع الرسول صلى الله عليه وسلم مأمومًا، ثم يذهب إلى قومه فيصلي إمامًا وكان هو يصلي بنية النافلة، وهم بصلوا الفريضة، فهذا باب جواز أن يكون الإمام يصلي نافلة والمأموم يصلي فريضة، فظاهر طرح وأنا وافقته لأني أنا أمارس هذا الشيء، لأنه طالما عدنان لم يصل بعد النافلة، فليصلي عدنان في بيته، يصلي عدنان إمامًا نافلته، ويصلي الدكتور عصام فريضته.
الشيخ: أنا فهمت العكس.
السائل: لا، هذا الواقع.
الشيخ: كيف؟ الآن أنت صليت إمام؟ وبعدين شو قلت له؟ قلت له أصبت.
السائل: أنا قلت لعدنان أصبت كونه عدنان اتبع حديث الرسول عليه السلام، بالتصدق على من قدم ... .
الشيخ: معلش أنا ما بدي لحجة، بس فهمت أنه هذا يلي فعلته أنت هو رأي عدنان.
السائل: نعم رأي عدنان، أنه أميت كونه اتبع حديث الرسول عليه السلام.
الشيخ: هذا رأي عدنان.
السائل: أنه أنا أصلي إمامًا.
الشيخ: معلش أنا عم اسأل سؤال، هذا رأي عدنان؟
السائل: نعم يا سيدي.
الشيخ: أبو يحيى بقول لا هذا مش رأي عدنان.
السائل: طاهر وزهير قالوا الرأى الآخر أنه عدنان يصلي نافلة، وأنا أصلي بنية الفريضة خلفهم وراءهم وهو يصلي إمامًا.
السائل: حديث معاذ إنه كان إمامًا وكان الاقتراح، أنه يصلي السنة بعد، فيأتي بالسنة ويأتم به عصام فريضة.
الشيخ: معليش هذا وجه والوجه الذي وقع؟
السائل: هو بالعكس إنه عدنان ما صلى ... .
الشيخ: يا أخي ما نسأل إنه العكس، صحيح. لكن جاز شرعًا أم ما جاز؟
السائل: كيف جاز شرعًا؟
الشيخ: ... إذًا شو القصد من هذا؟
السائل: نسأل عن الأفضل والأمثل؟
الشيخ: طيب لما بتأتي إلى القضية يلي ذكرها هو وهو: إلا رجل يتصدق على هذا فيصلي معه، ولما بتأتي قضية إلى إمامة صاحب البيت هل يلاحظ فيها الأحق في القراءة، مبدأ الأحق بالقراءة.
السائل: لا يلاحظ بل يؤخذ بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، يؤخذ بالحديث يا شيخ.
الشيخ: نعم، لا يلاحظ ذلك، الآن صليت الجماعة في المسجد ورجل تأخر، فأراد أن يصلي وحده، فذكر المذكر الجماعة أن يصلوا ألا رجل بتصدق على هذا فيصلي معه .. يصلي معه كما تفهمون جميعًا، أي يصلي مقتديًا به، إذ كان هذا المقتدي به أعلم من ذاك الداخل، هل ينعكس الموضوع، فيصبح هو إمامًا، والداخل يصبح مقتديًا.
السائل: ... أبدًا ... هل يؤخذ دوما من الأفضل ...
الشيخ: هنا الآن لا ينظر بالنسبة للقراءة، لأنه قضية طارئة، هذا متخلف عن الجماعة وأراد أن يصلي وحده، فواحد من الجماعة ولو كان أقرأهم وأحفظهم للسنة، هو وظيفته ما يؤم، وظيفته يقتدي، أي نعم يعني هذه المسألة من عشرات المسائل والتي تؤخذ بواقعها، ولا تدخل في القاعدة العامة، واضح؟
السائل: نعم.
الشيخ: طيب ولذلك لما أنت أتيت بحادثة معاذ نحن نعترف بها طبعًا وندعو إليها، لكن تلك حادثة في وضعها، وهذه حادثة أخرى لوضعها، فلكل دورها ومجالها.
السائل: الآن عندما صلى عدنان مأمومًا، عدنان صلى النافلة أم صلى نافلة غير السنة الراتبة؟
السائل: تصدق عليه ... .
الشيخ: اسمع يا دكتور الله يهديك لا تصير محدث عن غيرك، ... هو بذكرني بقصة ذلك الفلاح، وخطيب القرية، جاء الخطيب لرجل صاحب مدجنة، بقول يا شيخ كل ما بدخل مدجنتي بشعر أنه ينسرق منها فراريش، وما بعرف من هو الجاني، قال له طيب أنا بدبر لك الأمر، بس الظاهر اتفق معه على دراهم معدودات، بس قال لك أحضر يوم الجمعة صعد الخطيب على المنبر وقال: الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين، إلى آخره، أما بعد: فاتقوا الله عباد الله إلى آخره، ما بال أحدكم يسرق دجاج جاره ثم يأتي المسجد وعلى رأسه ريش الدجاج، ما شافه إلا واحد عمل هيك، يعني وضع يده على رأسه، ... بعد الصلاة قال له هذا غريمك، لصاحب المدجنة، وصاحبنا هنا بعرف حاله، ولذلك أنا بقول استر على نفسك يا أستاذ، أنا قلت لك تلك الساعة استر عليك، ... .
السائل: وبعدين كلهم عارفين أنا المقصود.
الشيخ: طيب ليش ما تستر حالك، شو معنى استر حالك؟ يعني لا تعمل عمل بحاجة إلى تتستر، هذا معناها، مش معناها اعمل ثم استر حالك، نعم أين وصلنا؟
السائل: وصلنا إلى أن القادم الذي لم يصل الفريضة هو الذي يكون إمام بغض النظر عن الاعتبارات الأخرى من القراءة والعلم بالسنة.
الشيخ: أي نعم.
السائل: الآن عدنان ما صلى سنة المغرب المؤكدة، عدنان يصلي مع عصام بنية السنة الراتبة، أم يصلي نافلة ثم يأتي بالسنة؟
الشيخ: لا، يصلي السنة طبعًا.
السائل: الآن الوضع فيه تفصيل آخر.
الشيخ: تفضل.
السائل: الداخل الذي لم يصل الفريضة صبي.
الشيخ: صبي صغير الداخل أي نعم ,.
السائل: فهل تؤخذ الواقعة على ما هي عليه وبالتالي إسقاط عمليات الأولويات القراءة والسن وما شابه أم كيف؟
الشيخ: هل تعرف قصة الصبي الذي كان يؤم الرجل الملتحي بل الرجالات الملتحية؟
السائل: لا.
الشيخ: لا، بتعرفها ... بس يمكن رايحين نعطيك أول الخيط، رجل اسمه عمرو بن أبي سلمة، ولد وبعدين صار رجل، أبوه كان من الأنصار الذين آمنوا برسول الله صلى الله عليه وسلم قبل الهجرة، ثم وفد هو وجماعات من رجال المدينة إلى النبي صلى الله عليه وسلم في مكة، فرجعوا وقد جاءوا بحكم جديد هو صلاة الجماعة، ما كان من قبل في صلاة جماعة في صلاة لكن ما كان في صلاة جماعة، ومع هذا الحكم الجديد (يؤم القوم أقرأهم لكتاب الله) ، قال هذا الغلام، فنظروا فلم يجدوا في المدينة أقرأ مني فقدموني إمامًا، فصليت بهم، عرفت إكمالة القصة أم لسى؟
السائل: لا.
الشيخ: عجيب، طيب قال فصليت بهم، وعمره الرواية تشك بين سبع سنين أو تسع سنين بس، قال فلما انتهيت من الصلاة، صاحت إحدى النساء، ألا تسترون عنا إست إمامكم، تذكرون الآن القصة؟
السائل: نعم تذكرت.
الشيخ: قال فاشتروا لي شملة، فما فرحت بشيء كفرحي بهذه الشملة، أليس هذا صبي؟ صبي وقد أم الرجال بصلاة الجماعة، لأنه أقرأهم.
السائل: هذا حكي أنا.
الشيخ: لا مش هذا كلامك، هذا كلامي أنا، قلنا أن هذا المبدأ العام، شلون هذا حكيك هذا كلامي أنا.
السائل: أنت عطلت يا سيدي الشيخ عطلت وقلت عدم جواز ...
الشيخ: اسمح لي اسمح لي مش ذكرنا لك أن القاعدة محتفظ بها لكن كل حادثة نعطيها حكمها، وشلون بتقول إني عطلتها؟
السائل: عطلت أنت أن يؤم الأكثر قراءة، عطلت فيها والسن وصاحب البيت وما شابه، لأنه هذاك جاء وقال من يتصدق عليه وصلى معه.
الشيخ: سامحك الله لو أن علي تكلم بهذا الكلام قلنا ما نستغرب يعني، ... أنا قلت دائمًا لازم نجمع بين الأحاديث، فلما نجمع بين الأحاديث، فلما نجمع بين الأحاديث، ونطبق كل حديث بمكانه، ليس معناه أننا عطلنا الحديث الثاني، وإنما خصصناه، أي قلنا يؤم القوم أقرأهم لكتاب الله، إلا كذا. يؤم القوم أكبرهم سنًا إلا كذا، من أين نأخذ كلمة إلا وإلا؟ من الأحاديث الأخرى. يعني مثلًا شو معنى لا يوأم الرجل في سلطانه؟ يعني لأنه أقرأ القوم؟ الجواب لا. إذًا مثل هذه أنت بتقول لا. أنا بقول معك لا، واحدة ثانية، لكن الفرق بيني وبينك يا أبو يحيى ما بقول لك عطلت الحديث. إنما بقول لك خصصت الحديث وبقول عفيَّ عليك، كويس ... .
السائل: أنا حتى أفهم وما جاوبتني، أنت أعطيتني القاعدة، والآن ما جاوبتني في صبي ... .
الشيخ: شلون ما جاوبتك؟ سبحان الله قصة الصبي، داخل في المبدأ العام، يؤم القوم أقرأهم لكتاب الله. فأنت جبت في تلك الساعة حادثة، إنه لو كان الداخل صبي أليس كذلك؟ طيب هذه الحادثة الجزئية ... طيب أنا بقول لك الأهم هذه القاعدة ..
السائل: ألا تطبق على الرجل الذي أم وصلى ... .
الشيخ: أيضًا يا سيدي بتنطبق القاعدة على صاحب السلطان يؤمه، لأنه يؤمه لا يؤم الرجل في سلطانه فسألتك، هذا الرجل الذي لا يؤم في سلطانه لو كان صبيًا أحسن شيء يمشي على أسلوبك، لو كان صبيًا هو يؤم أو لا يؤم؟
السائل: الصبي مع وجود ماذا؟
الشيخ: جايك أنت الآن، هو الصبي تبعك يؤم في البيت أم لا؟
السائل: في سلطانه؟
الشيخ: آه.
السائل: إذا لم يكن أقرأ في القرآن؟
الشيخ: يا أخي أنت جاوب يؤم في سلطانه أم لا؟
السائل: يؤم في سلطانه.
الشيخ: طيب في هناك شيخ غريب يؤم وهو أقرأ منه؟
السائل: لا.
الشيخ: ها، عطلت النص ... .
السائل: ... .
السائل: خليني أقول الآتي، الوضع اختلف خلينا نقول نحن صلينا الفريضة، ودخلت أنت، ونحن معنا من أقرأ منك في القرآن ... .
الشيخ: خلينا نحفظ الآن ونتفق على الصورة التي يظهر أننا متفقين عليها وما لنا متفقين عليها، الآن الصبي هذا صاحب السلطان هو الأحق بالإمامة ووجد رجل أكبر منه سنًا وقراءةً قلت أنت الصبي أحق، أليس هكذا قلت؟
السائل: لا، أنا قلت ... يحفظ القرآن
الشيخ: يا أخي أنا بقول لك هيك فهمت، قول لي نعم أو لا؟
السائل: رأيي أن يؤم الأقرأ للقرآن، حتى ولو كان يصلي معه ... .
الشيخ: اترك تلك، الآن نتكلم بالفريضة، تلك أهون، الآن أقيمت الصلاة، صاحب السلطان ليس هو أقرأ القوم، وليس هو أكبر القوم، وهناك من هو أكبر علمًا وقراءةً وسنًا، من الذي يؤم؟
السائل: الأقرأ للقرآن.
الشيخ: طيب وشو بتعمل بحديث (لا يؤم الرجل في سلطانه، الآن على أسلوبك عطلت الحديث.
السائل: خصصنا ما عطلنا، خلينا نرجع لموضوعنا ... .
الشيخ: الحمد لله، طول بالك لسى ما اتفقنا شو نعمل بالحديث؟
سائل آخر: تعمل به أو لا تعمل.
السائل: شو الحديث.
الشيخ: (لا يؤم الرجل في سلطانه؟)
السائل: نأخذ بالحديث الآخر وفقنا بين الحديثين.
الشيخ: أي حديث آخر؟
السائل: يلي أقرأ للقرآن.
الشيخ: أنا بقول لك شو بتعمل تعمل بالحديث؟
السائل: أي حديث؟
الشيخ: (لا يؤم الرجل في سلطانه؟)
السائل: قلنا أن هذا خصص هذا.
الشيخ: بين لي من المخصص ومن المخصص؟
السائل: هذا أنت الذي تعرفه وليش نحن بنسألك.
الشيخ: ... انظر هذا علي عم بنظر إليك، ها اسمع شوية، اسمح لي، الآن أخيرًا فهمنا منك شيء لم نكن فاهمينه من قبل، وهي اعترافك أنه شو يعرفك من المُخصِص ومن المخصَص، كويس وجزاك الله خير، بينما نحن بالأول فهمنا منك أنه خصصت حديث (يؤم القوم أقرأهم لكتاب الله) بحديث (لا يوأم الرجل بسلطانه) ، بينما نحن بالأول، فهمنا أنك خصصت حديث يؤم القوم أقرأهم لكتاب الله، بحديث لا يؤم الرجل في سلطانه، هيك فهمنا بالأول، هذ الفهم هو خطأ وهو صحيح خطأ أنك ما قصدته لكن هو صواب، ... ، شوف يا أستاذ من شان ترتاح وتزداد علمًا. دائمًا الأقل حكمًا بتسلط على الأكثر حكمًا، ولا عكس يعني يستثنى الأقل من الأكثر، يؤم القوم أقرأهم لكتاب الله، فهو نص عام، بيأتي (لا يؤم لرجل في سلطانه) ، حكم خاص، فهنا يقال لا يوأم الرجل في سلطانه ولو كان هناك من هو أفقه منه، من هو أكبر منه، من هو أعلم منه لأن هذه قضية خاصة، فإذا ظهرت لك هذه القضية وخرجنا بالنتيجة بالخلاصة التالية يؤم القوم أقرأهم لكتاب الله إلا ما استثنى، ما هو الذي استثنى؟ لو بدنا الآن نستحضر صور، أولها السلطان. والمقصود بالسلطان هنا الآن هو الحاكم الأعلى ثم صاحب الدار الأدنى. كويس هذا أول واحد، ثم الصورة يلي حكيناها وكانت مجال الخلاف. أن رجلا دخل المسجد فوجد الناس قد صلوا يقال لهؤلاء المصلين إلا رجل يتصدق على هذا فيصلي معه، فيقوم أحدهم ويصلي معه، ولا يصلي به ولو كان أقرأ منه، ولو كان أكبر منه سنًا إلى آخره. يحضرني الآن وعلى الطريقة العصفورية وهي رمي عصفورين بحجر واحد. أقول الحديث هذا (ألا رجل يتصدق على هذا فيصلي معه) ، في رواية أن الرجل الذي قام هو أبو بكر الصديق، هذا العصفور الأول، العصفور الثاني بس الرواية فيها ضعف، ما بحب تأخذوها عني على أنها رواية صحيحة لكن الآن أبو بكر هنا حسب الرواية هذه، كان مقتديًا أم كان إمامًا؟ كان مقتديًا، لأن الرسول يقول ليصلي معه، إذًا هنا، لا تأتي القاعدة العامة، يؤم القوم أقرأهم لكتاب الله، لأن هذه إمامية خاصة، في دائرة ضيقة وضيقة بالمرة، مثل إمامية السلطان في سلطانه، فهذه كتلك، فكما استثنيا الأولى ولابد من الاستثناء من القاعدة العامة، كذلك نستثني الأخرى، ولابد من ذلك، وإلا عطلنا الحديث الأول والثاني، عطلنا (لا يوأم الرجل في سلطانه) ، وعطلنا حديث (ألا رجل يتصدق على هذا فيصلي معه) ، وهذا ما عندي.
أبو يحيى: يعني إذا الصبي يصلي إمامًا.
الشيخ: مقتديًا، أن يصلي إمامًا بأي صورة؟
أبو يحيى: الصبي يصلي إمامًا.
الشيخ: هذه الصورة انتهينا منها.
السائل: ويصلي الصبي إمامًا إذا كان هو سلطان البيت.
الشيخ: أي نعم.
السائل: ولو كان هناك من أعلم منه في قراءة القرآن.
الشيخ: يعني الآن أبو محمد ... ليس في البيت ابنه محمد موجود في البيت فهو يؤم الجماعة ولو كان الشيخ الألباني عفوًا لو كان الشيخ علي موجود ... ، لأنه أنت حضرتك إمام أنا مش إمام شايف كيف ... .
السائل: أنه في الصورة يلي صلاها أخونا عصام مع عدنان في سلطانه قدمنا الآن إمامته على السلطان.
الشيخ: هذه صورة خاصة ما نتعداها، هي نفسها كم هي لم نتعداه، هو صلى، السلطان صلى الفريضة، وقدم عليه.