السائل: يا سيدي الصدقة على البضائع تكون يعني في حوزة التاجر، طبعًا هو أدى زكاته اثنين ونصف في المائة على الأرباح
الشيخ: إي نعم
السائل: أو المبلغ الموجود عنده في بعض البضائع يعني تكون ما تمشي عنده يعني يكون فيها كساد، أو استوك مثلًا تعتبر استوك لكن هي طبعًا استوك إنه مش تكون سيئة تكون مثلًا موسمها راح
الشيخ: إي نعم
السائل: هل هذه يجوز التصدق فيها، بس هي يعني جيدة يعني الفقير يعتبرها شيء غير شكل يعني كبيع أحذية يعني
الشيخ: مفهوم، الجواب من حيث الجواز يجوز لكن ليس مفضلًا
السائل: نعم
الشيخ: لأن الله يقول: (( وَلا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ تُنفِقُونَ منه ) )، هذا طبعًا الآية نزلت بالنسبة للتمر، التمر كما تعلمون أنواع، فكان أحدهم يأخذ التمر الرديء ويتصدق به، فأنزل الله عز وجل هذه الآية تربية لهم
السائل: نعم
السائل: يعني الإنسان يجب أن تسموا نفسه وأن تصفوا عن الماديات بقدر الإمكان ويشارك إخوانه الفقراء في الطعام الطيب أو الكسوة الطيبة أو أي شيء يراد التصدق به، فهذا هو الأفضل لكن هل يجوز؟ يجوز بلا شك فهو خير من العدم يعني إخراج هذه الزكاة من هذا النوع، هو خير من العدم بلا شك، لكن خيرٌ منه أن تخرج مما هو أفضل منه، هذا هو الجواب:
السائل: (( لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ ) ).
الشيخ: (( مما تحبون ) )، نعم.
السائل: على حديث الشركات وما يكون في صندوقها ما لا يكون، هناك أيضًا في عالم الشركات طرق محاسبية متبعة ومقبولة وماشية في البلاد جميعًا، منها مثلًا أنه يحسب هناك ... بالموجودات بنسبة كذا في السنة يعني بعد خمس أو عشر سنوات لو عندك مصنع يعتبر كأنه ليس موجودًا من الناحية المالية، بطبيعية الحال هو موجود وبالعكس ... يمكن في ما يتعلق بأمور الزكاة هذه الطرق المحاسبية لا يلتفت لها ولا ينظر من و جهة نظر الإسلام، حابب أن أشوف رأيك فيها؟.
الشيخ: ... .