فهرس الكتاب

الصفحة 2425 من 7959

أبو فارس: أخونا يقول فيه رجل قبل أن يموت استبدل قلبه بقلب آخر، وكيف التوفيق بأنه يقول الله سبحانه وتعالى في الآية الكريمة، نسيت، أنا الآن تذكرت - الحمد لله - يقول في الحديث أن القلب المضغة (إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله) فممكن يأتي من واحد نصراني أو مشرك أو كذا، يستأصلوا قلبه ويضعوه في قلب واحد مسلم، هذه واحدة؛ ثانيًا: يقول هل ورد في الحديث أنه - صلى الله عليه وسلم - قال عن أحد الروايات أمرنا مترفيها.؟

الشيخ: لا لا، لا تسرد الأسئلة إذا كان ما في ارتباط , ألق السؤال وخذ الجواب، وبعدين أتلوه بالسؤال الثاني، إذا كنت طمعان في كثرة الأسئلة. الجواب عن السؤال الأول على طريقتنا نحن السلفية، يقال هل وقع هذا أولا.؟

السائل: نسمع شيخنا أنهم يقيموا.

الشيخ: أنا أسمع مثل حكايتك, بس هل وجدت إنسانًا يعني غيروا قلبه بقلب صناعي أو قلب بديل وعاش؟

السائل: والله يجوز الدكتور أقرب مني بهذه المسائل.

الشيخ: مدنا بمددك يا دكتور.

الدكتور: أسمع للمرة ثانية.

الشيخ: هل ثبت في الطب أن إنسانًا يستأصل قلبه من صدره ويركب قلب بديل عنه إنساني أو صناعي , وأنه يعيش ويعيش أو هي حياة مؤقتة كهذه الحياة التي يعيشون الذي لولا الوسائل الميكانيكية هذه العلمية مات ... يتنفس لكن لا يشعر بالحياة إطلاقًا، هل يعيش صاحب القلب هذا؟

الدكتور: نعم في هناك بعض حالات عاشوا سنوات وخاصة بجنوب أفريقيا، سنتين وثلاثة وأربعة، ومعظمهم يموت طبعا.

الشيخ: هيك نحن بنعرف، ونحن سألنا الدكتور، السؤال أنه هل ركب قلب كافر بدل قلب المسلم، وهذا الجواب ما بيعطينا , جواب الدكتور ما يعطينا جواب سؤالنا صح؟

السائل: وأخونا يقول أنا سمعت بهذا.

الشيخ: طول بالك أنت عندك شيء غيره.؟

السائل: هم بدلوا يعني كفار هم , كافر بقلب كافر.

الشيخ: هذا يلي أحكيه أنا، ولذلك عم أقول لأبو فارس أنه أنت جوابك ليس جواب سؤالي أنا، أنا قلت له هل وقع هذا؟ بدك تطول بالك عليَّ يا أبو محمد، عرفت شلون؟ هل وقع أن قلب مسلم أُستئصل ووضع مكانه قلب كافر؟

السائل: في المدينة الطبية أخذوا قلب رجل مسلم، قالوا إنه بده يموت فأخذوه، مات الرجل وأخذوا لواحد آخر.

الشيخ: معليش يا أخي نحن آخر، لا نزال في هذا المكان , المهم يا أُخي نجاوب أخيرًا , لكن نحن على طريقتنا أنه مش لازم نشغل بالنا بالأسئلة الخيالية؛ لأن الواقع كافينا ما فيه من مشاكل، وتعلمنا من السلف أنه كان الواحد يأتي يسأل السؤال يقول له العالم وقع هذا؟ فيقول له ما وقع، يقول له انتظر حتى يقع، وإذا وقع ستجد من تسأل.

لكن نحن نقول: هذا القلب الذي قال عنه الرسول - عليه السلام: (ألا وأن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب) هذا القلب له آثاره في البدن، فلا ينبغي نحن أن نتصور؛ لأنه لما أقول لك إذا صلح صلح الجسد كله، وإذا فسد فسد الجسد كله، معناه هذا القلب له آثاره في البدن، فحينما نتصور قلب مؤمن خلع ونصب مكانه قلب كافر، ما نتصور أن هذا الإنسان انقلب رأسًا على عقب , يعني في هذا القلب شو بدنا نسميه؟ يعني موارد في البدن، في البدن قنوات، هذه القنوات هذه لا تزال في هذا البدن الذي كان فيه هذا القلب، لما يأتي القلب الثاني وأصله كافر الآن رايحة تنعكس القضية، هذه القنوات ستمد القلب وثم إذا استمر هذا الإنسان مثل الدينامو الذي فرغ وبدأ يشتغل يصير يتعبأ من جديد , وهذا - في الحقيقة - كلام أنا ما أحب أقوله؛ لأنه أشبه ما يكون بالفلسفة، قد يدخل في عقل بعض الناس وقد لا يدخل؛ لذلك نحن نقول هذه القضية الأولى تركها ليوم تصبح قضية واقعة، ويومئذٍ لكل حادثةٍ حديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت