فهرس الكتاب

الصفحة 1364 من 7959

«هل يجوز للمرأة أن تشتغل بصوم النفل و تؤخر قضاء صيام رمضان إلى الشتاء.؟ وتعليق الشيخ على الأثر الصحيح عن أبي بكر موقوفًا(لا يقبل الله النافلة حتى تؤدى الفريضة).»

أبو ليلى: أستاذي امرأة عليها صيام شهر كامل في رمضان يعني دينًا، لكن في الوقت الحاضر تصوم اثنين وخميس نافلة، وتؤجل هذا الصيام الشهر إلى الشتاء، حتى تسرد فهل يجوز هذا الفعل؟

الشيخ: نعم، إذا أخذت سنة طابوا أن تعيش إلى أيام الشتاء هناك أثر عن بعض الصحابة وأظنه أبو بكر"بأن الله لا يقبل النافلة ما لم تؤد الفريضة"أثر هذا مش حديث لكن نحن نقيم لمثل هذا الأثر وزنًا لسببين اثنين أنه صادر من، بس أبو حذيفة مستغني أنا شايفه - ما شاء الله - شو رأيك أنت، شايفه مستغني هذا دليل البطر من العلم، لكن المشكلة أنه مبين عليك يا أبا حذيفة أن عدواك قوية؛ لأنه اللي يجنبك بنعرفه اسطوانة، صامدة في الحرص على طلب العلم مع ذلك بتصرفه، هذا دليل قوة عدواك - يضحك الشيخ رحمه الله - إذا كان هو اللي شغلك فأعتذر إليك، أينعم،"لا يقبل الله النافلة حتى تؤدي الفريضة"أقول نحن نقيم لهذا الأثر وزنًا وله عندنا قيمة معتبرة لسببين اثنين الأول أنه رأي صحابي والآخر أنه رأي إنسان بعد الرسول عليه السلام في الفضل والعلم والفهم، فهذا الأثر وقد صدر عن أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - مع عدم وجود ما هو أقوى منه أصلًا وهو حديث الرسول بطبيعة الحال، فنحن نقيم لهذا الأثر وزنًا ونقدمه على رأي غير هذا القائل وهو أبو بكر الصديق، فنقول امرأة عليها صيام أيام رمضان، فتشغل نفسها بصيام أيام ستة من شوال، وتؤجل القضاء ما عليها من رمضان، هذا خطأ فاحش؛ لأنها تتقرب إلى الله بما لم يفرض الله عليها، وتهمل ما فرض الله عليها، وما الباعث لها على ذلك، خطيئة اعتقادية فكرية فاحشة، أنه أنا بقضي ما عليَّ في أيام الشتاء القصيرة، طيب، أنت ضامنة أنه رب العالمين رايح يؤخرك إلى أيام الشتاء وتكوني في صحة ورايحة تكوني في فراغ، لحتى تعللي وتمني نفسك أنه أنت الآن بتكسبي فضيلة الست أيام وبعدين تقضين ما عليك من رمضان؛ لذلك نحن نوجب على مثل هذه المرأة أن تبادر إلى قضاء ما عليها من رمضان، وتؤجل قضاء الست أيام من شوال إذا أتيحت لها الفرصة، وإذا افترضنا أن الفرصة لم تسنح لها، فعلى كل هي الرابحة؛ لأنها أدت الفريضة وفاتتها النافلة فأين الخسارة، الخسارة بالعكس ولكن كما يعلم كثير من الحاضرين أننا نقول فيمن دخل المسجد وقد توضأ فله أن يؤدي عبادة واحدة ركعتين في ثلاث نيات، نية تحية المسجد، نية سنة الوضوء، نية سنة الوقت، فإذا افترضنا أن هذا العمل وهو صلاة ركعتين، يكتب له أقل الأجر الذي وعد به المسلمون، في قوله عليه السلام (يقول الله لملائكته إذا هم عبدي بحسنة فعملها فاكتبوها له عشر حسنات) إلى آخر الحديث، افترضنا أنه كتب له اقل ما يكتب للعمل الصالح، هو عشر حسنات، فهذا الذي صلى ركعتين وبثلاث نوايا كتب له بدل عشر حسنات، اثنى عشر حسنة، عشر حسنات مقابل العمل، وحسنتين مجرد النية، نية سنة الوضوء، ونية سنة الوقت؛ لكن الأفضل من هذا أن يصلي ست ركعات، لكن والله أنا لست ناشطًا لكي أصلي ست ركعات، كما يقولون عندنا في الشام حشوة كبة فأنا بدي أخف الأعمال، أخف الأعمال؛ الآن عندك صورة واحدة من صورتين، أنك تصلي ركعتين تحية المسجد؛ لأنها واجبة عندنا، وما تصلى سنة الوقت، هذه الصورة الأولى. الصورة الثانية: ما دام أنك ما بدك تزيد عن ركعتين أضف إلى نية تحية المسجد نية سنة الوقت فيكتب لك حينئذٍ إحدى عشر حسنة، هذا هو فهذه المرأة أو أي إنسان لمرض ما من الرجال، عليه قضاء أيام من رمضان فيؤدي ما عليه من رمضان، وإذا كان ليس باستطاعته أن يصوم ست أيام من شوال وخالصة، فعلى الأقل ينوي مع القضاء ستة من سوال فيكتب له زيادة حسنة من كل يوم، هذا الذي نراه في مثل هذه القضية.

السائل: شيخنا القضية مشتركة؛ لأنك أنت قلت ما في مكان معين، يعني الضابطة.

الشيخ: لا أظن أن الشيء الذي يسأل عنه قلناه آنفًا، بس وضح لنا.

السائل: أنا سألتك وين نلقاه في الكتب أن اشتراك النية بهذا الواجب والفرض فقلت والله ما يحضرني في مكان معين وإنما أخذتها من مجمل النصوص.

الشيخ: هذا الذي ذكرته آنفًا.

الحلبي: (من هم بحسنه ومن هم بسيئه) ، يعني (إنما الأعمال بالنيات) .

الشيخ: أينعم هو هذا.

السائل: سؤال

الحلبي: شوية بس بنفس الموضوع.

الشيخ: لا خليه؛ لأنه مبين عليه يتيم يعني ما سأل - يضحك الأخوة الطلبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت