فهرس الكتاب
السائل: يقول بعض طلبة العلم إن ستر العورة في الصلاة من الواجبات وليس من الشروط، وبناء عليه فإن المرأة التي تصلي بدون خمار صلاتها صحيحة. أو الرجل عريانًا ولكنهما يأثمان فقط، ما مدى صحة هذا الكلام وجزاك الله خيرًا؟
الشيخ: الخمار المذكور في السؤال المقصود هو غطاء الرأس طبعًا، أليس كذلك؟
السائل: نعم.
الشيخ: الرسول يقول لا يقبل الله صلاة حائض إلا بخمار، فهذا نص صريح بأن المرأة إذا بدا شيء من عورتها، فلا صلاة لها، فما وجه السؤال إذًا؟
السائل: يعني تبطل الصلاة مرة واحدة؟
الشيخ: لا يقبل الله، ماذا نفهم؟
السائل: إنها مرفوضة.
السائل: أجاب بعضهم يا شيخنا بأنها لا تقبل أي لا تفيد عدم الصحة وعدم الإجزاء.
الشيخ: شو الدليل؟
الطالب: بعض الأحاديث وردت عن رسول الله فيها لفظ لا يقبل، كقوله عليه السلام: (من أتى عرافًا، لا تقبل له صلاة أربعين يومًا) ، قالوا هذا لا ينفي الإجزاء.
الشيخ: شو الدليل مكانك راوح؟
السائل: مكانك راوح.
الشيخ: شو الدليل على أن هذه الصلاة صحيحة؟
السائل: نعم هم يقولون هنا.
الشيخ: لا مش هنا، هناك.
السائل: هناك؟
الشيخ: ها شو الدليل أن هناك الصلاة مقبولة، عفوًا، الصلاة صحيحة؟
السائل: من أتى عرافًا ..
الشيخ: نعم، لا تقبل له صلاة أربعين يومًا، شو الدليل أن هذه الصلاة صحيحة؟
السائل: الدليل أننا لا نقول لمن ذهب إلى عراف لا تصلي وليس هناك من أهل العلم من قال ....
الشيخ: الله أكبر، هو هيك معنى الحديث، معناه إذا صلى لا تقبل صلاته مش معناه أن نقول له لا تصلي.
السائل: إذًا فهي لا تقبل.
الشيخ: لا تقبل طبعًا، نحن ما بنقول غير ما قال الرسول، ...
السائل: يعني صلاته غير صحيحة؟
الشيخ: غير صحيحة طبعًا.
السائل: وإذا سُئلنا نقول غير صحيحة؟
الشيخ: يعني يا أستاذ انتبه نحن لما بنأول النص، ما يجوز نؤله كلمة، مثل ما قلنا بالنسبة للأوامر، فالأوامر الأصل فيها الوجوب، إذا قلنا هذا ليس للوجوب.