فهرس الكتاب
السائل: يقول الأخ نسمع في هذه الآونة عن عملية تحويل القلب لرجل قد فقد الحياة لرجل آخر يريد قلبا صحيحا، فهل هذه العملية جائزة بإذنه أو بغير إذنه؟ نقل القلب.
الشيخ: يعني تشريح جثة الميت و استخراج القلب منه ووضعه في الحي الذي هو بحاجة لقلب جديد هذا الجواب يفهم مما سبق لا يجوز التشريح
السائل: في تعليق هم يأخذون قلب واحد سليم إنما يأخذون إنسان ميتا على الأجهزة، يعني أجهزة بتقول أنه سيموت يعني موت الدماغ فقبل ما يموت ما بصرح بدفنه و لكن يأخذوا قلبه قبل أن يموت.
الشيخ: هذا أنكر و أمر، نعم.
السائل: حتى لو أوصى بذلك ألا يدخل في باب (( و تعاونوا على البر و التقوى ) )؟
الشيخ: لا، ما يدخل، كيف يدخل واحد يوصي أن يقتل في سبيل آخر و قد لا ينجح حتى هذا الآخر كما هو معلوم طبيا.
السائل: طيب، نقل قلب من كافر لمسلم.
الشيخ: هذا من حيث هذه الحيثية لايضر لأنه القلب اللي هو مقر الإيمان و الصلاح و التقوى كما جاء في الأحاديث و بعض الآيات القرآنية، ليس هو بمجرد هذه المضغة و إنما هو أثر حياة هذا الإنسان كله بجسده و روحه، فقد يتوفر هذا في هذه المضغة التي قال الرسول عنها: (ألا و إن في الجسد مضغة، إذا صلحت صلح الجسد كله و إذا فسدت فسد الجسد كله ألا و هي القلب) . الشاهد أنه لا يجوز.
السائل: و إذا فعل.
الشيخ: إذا إيش؟
السائل: و إذا فعل أي تمت هذه العملية، نقل قلب رجل صالح إلى قلب رجل ظالم و العياذ بالله، فكيف يكون هو؟
الشيخ: اين عم، ما يختلف شيء من وضعية حياة الرجل المنقول اليه القلب، سواء كان يعني نقل قلب كافر إلى مؤمن أو العكس، هذا الذي قلت عنه آنفا ما قلت.
السائل: هل هذا خاص بالقلب أم لو أوصى ببصره أو أوصى ... ؟
الشيخ: كله، كله، اينعم.
السائل: في قضية أن في بعض الناس ينقل الكلية و هو مازال حي، يتبرع بها لشقيقه أو ... ؟
الشيخ: أخي نفس الكلام.
السائل: لا يموت إذا نقل الكلية.
الشيخ: قد يموت، هذه قضية غير مضمونة و ربنا خلق كليتان بدل كلية واحدة، ما خلق ذلك عبثا و إنما كما يقال احتياطا، و لذلك تسمعون أن بعض الناس يعيشوا بكلية واحدة. نعم تفضل.