فهرس الكتاب

الصفحة 2599 من 7959

«تتمة الكلام على حكم انتخاب مرشَّح نصراني.»

الشيخ: قال عليه السلام كما في الصحيح مسلم أو البخاري أو كليهما معًا قال نحن عليه السلام يقول: (نحن لا نولي من طلب الولاية) أو كما قال عليه السلام، يعني موظف يطلب أن يوظف فهذا لا يوظف لماذا؟ لأنه هذا معناه أنه يريد يستغل الوظيفة هذه ويربح من وراءها، فلا يوظف إلا المخلص الذي يختاره المسئول الأول أو من ينوب عنه، طيب ونحن نقول هنا أنا اختاروني أنا مرشحكم ترون في اللافتات على الطريق، انصروني أنصركم كذلك قرأت هكذا عنوان -يضحك الشيخ رحمه الله- انصروني أنصركم الله أكبر. نعم

السائل: لفظة فلان مع الله كونوا معه.

الشيخ: لا، هذه أهون، لكن انصروني أنصركم هذا كفر

السائل: يضعونها في غير موضعها.

الشيخ: المقصود فمبين المكتوب من عنوانه إنه هؤلاء المرشحين رشحوا أنفسهم، لو كان في حكم إسلامي وفي انتخاب فما يقبلهم، لو في حكم إسلامي وفي انتخاب ما يقبلهم أبدًا، لكان كيف انتخاب في الحكم الإسلامي الإمام الخليفة عنده مجلس شورى عنده نخبة من علماء البلد من صالحيهم، من الخبيرين بأوضاع أهل البلد إلى آخره فيستشيرهم، نريد شخص مثلًا نحطه رئيس السوق الفلاني، يراقب السوق ما يدخل فيه شيء، لا يجوز بيعه كذا شراؤه غش منكر إلى آخره، فيتداولون الأمر وينظرون فيقولون نحن نرى فلان ها حطوه فما تريد مجلسا ولا مجالس ولا ولا إلى آخره، الشاهد ثم هؤلاء المرشحين يتعاطون ما يجوز وما لا يجوز، في سبيل أنه أيش؟ هو ينجح الآن والبحث في هذا طويل وطويل جدًا، مفروض على الشعب أن يختار هؤلاء من هؤلاء الذين رشحوا أنفسهم ومفروض على الشعب أن يكون في مجلس الأمة أفراد من النصارى، لماذا؟ لأن النصارى مواطنون، مواطنون نعم، والعدالة الإسلامية تشمل كذلك المواطنين. آه. فيعملون لنا حسابات دقيقة، أهل البلد هؤلاء كم نسبة النصارى بالنسبة للمسلمين وما أعرف عاملين حساب لليهود والا لا. هذه ما جاءت ببالنا نحن، يعني يختارون من اليهود المهم فحسب النسبة يضعوا مثلًا للبلد تحتاج إلى اثنين من النصارى، اثنين من النصارى إذا المسلمين ما اختاروهم، يختارهم بنو جنسهم بنو دينهم أو بنو دينهم، فهم على كل هؤلاء رايحين ينجحون، لكن المرشحين منهم كما قلنا أربعة أو خمسة، المسلمون في ذاك البلد يقولون فلان بعثي مع كونه كافرا فهو بعثي، والثاني مع كونه كافرا فهو شيوعي، والثالث مع كونه كافرا في الأصل هو ملحد الى آخره، لكن فلان والله متدين بنصرانيته وما يعادي المسلمين يا ترى مادام ولابد إنه يريد ينجح واحد أو اثنين من هؤلاء فما هو موقف المسلمين بقى إنه نحن لا نتدخل هؤلاء نصارى يقولوا عنا في الشام فخار يكسر بعضه، لا ليس هكذا القضية، هؤلاء الذين تقولون فخار يكسر بعضه، يريد ينجح منهم شخصان رغم أنوفكم، فيا مسلمين يا عقلاء، أليست القاعدة هذه ترد في هذه الصورة وإلا لا؟ الآن أنا أقول نعم لأن المسلمين واقعون بين شرين الآن كما هو الشأن تمامًا بالنسبة للمسلمين، المسلمون فيهم بعثيون فيهم شيوعيون فيهم ملاحدة وما العهد عنكم ببعيد، طيب نقعد نتفرج وإلا نختار أقلهم شرًا؟ تفضل.

أبو ليلى: شيخنا عندنا في الزرقاء حصل ... .

الشيخ: لا، لا، لا تسمي خليها مستورة الله يهديك اتعلم من شيخك.

أبو ليلى: نعم، الله يجزيك الخير في بعض البلاد صار النصارى يكشفون أوراق بعضهم البعض، وعندنا في البلد ... .

الشيخ: حلوة

أبو ليلى: تبين لنا أن هؤلاء النصارى يعني ان كان ما بينهم شيوعي فماروني، والذي ما ماروني أزفت وأزفت أي نعم فلماذا نعطي أصواتنا لهؤلاء فعلًا لو موجود هؤلاء الناس ... بعضهم البعض أو يكون في بينهم ما هو أصلح، لماذا نعطيهم قوة الأصوات، والآن مثلا معين في هذا البلد مثلًا شخص واحد نصراني ..

الشيخ: شردت يا شيخ شردت عن الموضوع ولا تؤاخذني إذا قلت لك لأنه أنا شيخك والشيخ يبقى له دالة على تلميذه أليس كذلك. أنك ما فهمت الموضوع.

أبو ليلى: أنا فهمت الموضوع أنا فاهم كل كلامك الذي تحدثت به.

الشيخ: ما هو جوابك نختار أقل الشرين وإلا لا؟

أبو ليلى: أنا كان فكري ... .

الشيخ: اترك فكرك ما رأيك تختار أقل الشرين وإلا لا؟ خير الكلام ما قل ودل.

أبو ليلى: بالنسبة لي لا.

الشيخ: يعني ما نختار أقل الشرين؟

أبو ليلى: كله واحد عندنا.

الشيخ: لماذا؟

أبو ليلى: ... .

الشيخ: طول بالك قليلا قاعدة اختيار أقل الشرين هاضمها أنت؟

أبو ليلى: نعم هاضمها

أبو ليلى: هاضمها

الشيخ: نعم معروفة.

الشيخ: هنا هؤلاء الأشخاص تنطبق القاعدة عليهم والا لا؟

أبو ليلى: يقول لا.

الشيخ: لماذا؟

أبو ليلى: لأننا نراهم كلهم واحد.

الشيخ: هذا يعدل كلامك لا، كلهم واحد يعني لا، أنا آنفًا صورت صورة وما حددت بلدًا، قلت فيهم، كلهم الأربعة نصارى فيهم البعثي، وفيهم الشيوعي، وفيهم الزنديق، وفيهم المتمسك بدينه ولا يعادي المسلمين اترك بلدك، لا يعادي المسلمين، هل ظهر لك الفرق هذا؟

أبو ليلى: نعم، ظهر لي.

الشيخ: أنا أعرف ما مشكلتك أنت وغيرك، هذه الصورة التي أنا عارض لك اياها، كلهم الأربعة نصارى واحد زنديق واحد بعثي وواحد شيوعي، واحد نصراني متمسك بدينه ولا يعادي المسلمين، هؤلاء الأربعة ثلاثة منهم يعادون المسلمين شرهم كلهم مثل بعضهم؟

أبو ليلى: لا طبعًا.

الشيخ: طيب إذا نحن انتخبنا هذا النصراني الذي شره أقل من الثلاثة الآخرين نكون أخطأنا والا أصبنا؟

أبو ليلى: لعل يكون في جوابين لهذا.

الشيخ: اجعل لعل عند ذاك الكوكب.

أبو ليلى: في جوابين يا شيخنا ... .

الشيخ: تفضل.

أبو ليلى: الجوابان الجواب الأول إذا جئنا لأخف الضررين نختار هذا، لكن في صنف ثاني من الناس يقول لا تختار ولا واحد منهم، لماذا نجعل هؤلاء شعبية في المستقبل رايح الناس يقولون أنه فلان اختاره طبعًا الذي هو أهون الضررين، أنه صار له شعبية كبيرة يعني مثلًا عشرين ألف صوت يجيب وواحد من المسلمين يجيب أيضًا عشرين ألف صوت كذلك طيب يتعادلون يا شيخ.

الشيخ: يا شيخ الله يهديك ألا تلاحظ أنت أنه ذاك سينجح ولابد واحد من الأربعة لازم ينجح.

أبو ليلى: ينجح يا شيخ بدون أصوات المسلمين ما كان يكون منهم.

الشيخ: لا تخلط الله يرضى عليك، لا تخلط شعبان برمضان. أنت الآن شركت مسلم يأخذ عشرين ألف صوت، وذاك يأخذ كذلك واحد وعشرين ألف صوت، هذا ما يضر المسلم.

أبو ليلى: ما يضره الآن شيخنا لكن في المستقبل يصير لفلان شعبية كبيرة ... .

الشيخ: طول بالك الشعبية التي يريد يأخذها من هو الأقل شرًا والا الأكثر شرًا.

أبو ليلى: الأقل شرًا.

الشيخ: طيب وإذا نحن لم نختار الأقل شرًا، من الذي ينجح؟

أبو ليلى: لعله، لعله ينجح الأقل شرًا.

الشيخ: مش لعله يا أخي الله يهديك القضية عملية حسابية، كثر أصوات هذا ينجح، قلل أصوات هذا يسقط القضية عملية حسابية، فلا تقل لعله، ولعله، نحن نقول إذا هذا الذي قلنا إنه متدين نصراني ولا يعادي المسلمين، إذا نحن ما انتخبنا هذا يجوز ينجح الآخر، الذي هو أضر على المسلمين معليش؟ أين قاعدة الأخذ بأخف الضررين؟ نسمع من الشيخ علي هنا.

علي الحلبي: هذا الكلام سبق ذكر شيء منه لكن في نقطة وهي قضية الصورة التي تفضلت فيها أستاذنا إذا وجدت فهذا الكلام يسلم به.

الشيخ: ما هي الصورة بارك الله فيك؟

الحلبي: مثلًا في ثلاث هكذا وواحد لا يعادي المسلمين، والباقون يعادونهم، لكن شيخنا الواقع الذي نعيشه الآن في بلادنا على وجه العموم أنهم يوجد من هؤلاء النصارى من هم على هذه الشاكلة، لكن النصارى الآخرون وإن كانوا ليسوا بعثيين مثلًا أو شيوعيين أو اشتراكيين، لكن في الحقيقة هم مبشرون لدينهم يرسلون النشرات التبشيرية ضد الإسلام ويطعنون وكذا.

الشيخ: الله يهديك يا شيخ علي أنت وصاحبك، نحن يا أخي عم نفرض فرضية.

الحلبي: أينعم الفرضية شيخنا سبق الحديث عنها وقلت لك إذا الكلام كان على هذا ..

الشيخ: معلش يا أخي فقط أنا ما في ذلك البلد أنا عم أعالج مشاكل بلاد إسلامية كلها، أنا أعالجها فكريًا

الحلبي: صحيح

الشيخ: فقهيًا، الذي يريد يطبق المنهج العلمي الفكري هم المصابون في البلد أنا عم أفرض فرضية فهذه الفرضية إذا سلمتم بها، فهذه لا تقبل المناقشة والمجادلة، بينما هذا صاحبك عم يناقش فيها، القضية إما نقول إن الأربعة المرشحين أنفسهم كلهم على قوله ذاك التركي في الضرر"هيسي برابار"انظر الآن ما يقول عم أقول لك إما نفترض وأنت متحمس الآن مع الأسف مثل غيرك ما تؤاخذنا، ما عم تتجاوب معي فكريًا.

مثل المتحمس للمرأة لازم تستر وجهها، فقط انظر الأدلة يا أخي، استر وجهها فقط لا تعتقد، لا تعتقد أن هذا فرض، أنا عم أقول هؤلاء الأربعة إما أن يكون ضررهم بالنسبة للمسلمين مثل بعضهم البعض، حينئذ فخار يكسر بعضه البعض

السائل: ... .

الشيخ: أنا قلت هذا قبل ما تقولها أنت، إما أن يكون الأمر هكذا، أو يكون الأمر مثل ما أنا فرضت في واحد شره أقل، فإذا كان كل مثل بعضهم البعض أنت الآن بحماسك ما تقول كلهم هكذا، طيب حينئذ السؤال ما محله من الإعراب، السؤال غير وارد حينئذ؛ لأنه ما في هنا شرير وأشر، كلهم في الشر واحد، السؤال هذا ماذا؟

أبو ليلى: لا. هنا يختلف.

الشيخ: طيب وأنا عم أجاوب عن السؤال، تصوير الجواب عن السؤال هو كما صورت آنفًا، أربعة كفار، واحد ضرره أخف على المسلمين من الثلاثة واجب على المسلمين يرشحون هذا الذي شره أقل أنت متحمس ويتقول كلهم مثل بعضهم، إن شاء الله يكونوا كلهم مثل بعضهم في عدم الشر، ما كلهم بعضهم في الشر، لكن إذا كان واحد شره أقل من الآخر هذا الذي يجب اختياره فيجب أن تكون منتبه يا أبا ليلى، هذا يريد يتسجل لك أعط بالك، آه، تكون منتبه، القاعدة السؤال أين هنا مأخذ القاعدة هذه أخف الضررين قلت أنا السؤال فيه خطأ، أنت ذاكر وإلا لا أين الخطأ؟ ما ذكروا في تفاوت في الموضوع، وإنما سووا بين المرشحين الأربعة، أنت تقول أن هؤلاء مثل بعضهم ما نختار ولا واحد منهم، إذا أنت تقول هكذا وأنت تلميذي، أنا أقول هكذا وزيادة، لكن القضية ما هكذا، القضية إنه في قاعدة هنا، القاعدة تنبهني أنه في السؤال خطأ، إنه في هناك أربعة مرشحون نصارى واحد منهم شره على المسلمين أقل صحيح إنه واجب اختياره؟ أينعم واجب اختياره؛ لأنه مفروض واحد أو اثنان من هؤلاء سيطلعون شئنا أم أبينا، حينئذ نعمل اجتهاد، لكن أنت ما ساويت؟ شعرت مثل ما شعر هؤلاء الذين يجادلوننا في موضوع الأحاديث النبوية، وإلى آخره، لفيت ودرت، هؤلاء بعد هذا رايحين يقولون أنه هذا الذي نجح له شعبية في المسلمين يقولون الى أن يشبعوا نحن يهمنا أن ندفع الضرر الأكبر بالضرر الأصغر، عرفت كيف؟

أبو ليلى: نعم.

الشيخ: لكن أنت لماذا لجأت إلى الشيء هذا؟ لما شعرت أنك ما قائم على صخرة، قائم على شفا جرف هار، تحتاج تظهر الفرق، الفرق إذا إما موجود وإما مفقود؟ في فرق؟ نختار أقلهم شرًا -وعليكم السلام -، ما موجود لا تختار أحدا منهم إطلاقًا.

أبو ليلى: جزاك الله خيرا

السائل: هل ننتخب من له اتجاه إسلامي أو كذا ... .

الشيخ: إذا هذا نقوله في الكفار، فكيف لا نقوله في المسلمين.

السائل: ... .

الشيخ: لا أبدا لا قديما ولا حديثا

الحلبي: شيخنا كلامكم في لفظ الوجوب أستاذي.

الشيخ: اسمح لي أن أصحح خطأ قديم إما مني أو من غيري.

الحلبي: من غيرك الأرجح.

الشيخ: معليش ما نعمل مراجحة الآن

السائل: ... .

الشيخ: اصبر قليلا، أنا الذي أقوله وقلته في هذه المناسبة لا أنصح مسلمًا أن يرشح نفسه، لكن إن ركب كل من المرشحين أنفسهم رؤوسهم وطرحوا أنفسهم في الساحة، فنحن نساعد هؤلاء على الكفار على البعثيين على الشيوعيين أنه ينجحوا، ما إذا نجحوا رايح يغيرون الدستور والقانون هيهات هيهات، وإنما من باب تقليل الشر، تخفيف الشر وفقط، فلو كان لي صديق أو لي تلميذ مثل أبي ليلى مثلًا، لا سمح الله لعب به الشيطان، ورشح حاله باسم السلفيين، أنا بنصحه وأقول له إياك إياك إنك ترشح نفسك، أول ما تدخل البرلمان أو كما يقولون مجلس الأمة أول مصيبة تريد تخفف قليلا من لحيتك، حتى تكون مقبولة. نعم

السائل: أول ما يدخل يقسم ابتداءً على احترام الدستور.

الشيخ: هذا صحيح، لكني أنا أحببت أن أضرب مثلًا هنا وإلا هذاك منكر مكشوف يعني القسم، فلا أنصح أبدًا لكن لو هذا مثلًا رشح حاله، أنصحه وأقول له إياك يا أخي تحرق حالك أنت، وقلت أكثر من مرة قريبًا، إنه مثل هؤلاء الإسلاميين، الذين يرشحون أنفسهم في كل البلاد العربية، التي تتبنى نظام الانتخابات الكافرة إنما هم كما قال عليه السلام في الحديث الصحيح (مثل العالم يا عبد الله الذي لا يعمل بعلمه، كمثل السراج يحرق نفسه ويضيء غيره، يحرق نفسه، ويضيء غيره) ، هؤلاء الأشخاص الذين يرشحون أنفسهم ويدخلون البرلمان، هذا مثلهم، هم رايحين يحرقون أنفسهم في سبيل شيء موهوم لا يستطيعون أن يصلوا إليه فكرهم يغيروا النظام يغيرون الدستور، يغيرون القانون، هيهات هيهات، الدستور والقانون لا يمكن أن يغيَّر، إلا كما قال تعالى: (( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) )ولكن ما كل ما يتمنى المرء يدركه، نتمنى إنه الجماعة الذين يريدون أن يدخلوا البرلمان من الإسلاميين يظلوا في طريقهم في تربية أنفسهم في توسيع معلوماتهم في الدين، في تربية الشعب الذي يعيش معهم إلى آخره، ولكن تجري الرياح بما لا يشتهي الملاح، حينئذ نحن نصبح أمام أمر واقع، والذي لا نملكه كنا نملك إنه ننصح أبا ليلى ما يرشح حاله لكن لا حول ولا قوة إلا بالله أبو ليلى رشح حاله، ما نسوي؟ نخلي جورج وانطنيوس يطلع هناك، وما يطلع أبو أحمد أبو ليلى؟ لا بل غصبا عنا لازم نختاره هذا وأمثاله وتلك الأمثال نضربها للناس أنا لا أنصح أبدًا أحدًا من المسلمين أن يرشحوا أنفسهم لأنه أولًا رايح يحرقوا حالهم، ولا يضيئون لغيرهم ما رايح يطلع بيدهم يعملون شيئا.

السائل: وإذا كان كذلك ما يكون في تعاون على الإثم والعدوان، أو إقرار لما ننكره.

الشيخ: التعاون على ماذا؟

السائل: على الإثم والعدوان.

الشيخ: لا إذا نحن رفعنا صوتنا وقلنا لهؤلاء المرشحين لا ترشحوا أنفسكم، أين الإقرار؟

السائل: لا ما نقول لاترشحوا أنفسكم، لكن نعتزل هذا الأمر الذي هو مبني على خطأ بل أخطاء.

الشيخ: نرجع لنفس القاعدة، نحن معترفين أن هذا النظام قائم على خطأ في خلاف في هذا؟

السائل: ما خلاف في هذا.

الشيخ: ما في خلاف هذا، لكن نحن الآن أمام مشكلة واقعية نعالج الشر الأكبر بالشر الأصغر والا لا؟ نحن هذه قاعدتنا التي نمشي عليها.

السائل: نعم، هذه قاعدة صحيحة.

الشيخ: طيب إذا كانت صحيحة نرجع ونقول تطبيقها هنا صحيح والا لا، إما أن يكون صحيحًا فإذا صحيح بصحيح وإن كان غير صحيح (( هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين ) ).

السائل: الذي قد يذكر في هذا المجال للتدليل على كونه غير صحيح، إنه انتخابنا لمثل أبي ليلى، الذي مثلنا به، فهنا يكون من ناحية إقرار منا أمام الناس، ومن ناحية أخرى تعاون معه على المنكر والعدوان.

الشيخ: يا أخي جاوبناك عن هذا خلينا نخلص من هذه الجبهة ثم نتوجه إلى الجبهة الثانية لأننا لا نستطيع أن نجادل في جبهتين.

السائل: خلص الجبهة قد انتهت.

الشيخ: معلش أنا من أجلك أقول يعني تسمح لهم أن يتكلموا أنت قضيت ما عندك؟

السائل: نعم.

الحلبي: سؤال شيخنا

الشيخ: تفضل

الحلبي: ما حكم الذي لا ينتخب بالكلية؟

الشيخ: طيب فقط أظن أنت في وادي وهذا في وادي وفعلًا أنت هنا في العدوة الدنيا وذاك .. -يضحك الشيخ رحمه الله-.

الحلبي: شيخنا نفس سؤال أخينا نعمان فقط من باب ... .

الشيخ: احفظ ما عندك الجواب يعود إلى الذي لا يريد أن ينتخب، إن كان يؤمن بالفلسفة الماضية التي تلفظنا نحن بها، فينبغي أن ينتخب من باب وجوب دفع الشر الأكبر بالشر الأصغر

الحلبي: على الوجوب

الشيخ: على الوجوب طبعًا. وإن كان ما معتقد الفلسفة هذه، فمكانك تحمدي أو تستريحي.

الحلبي: بارك الله فيك.

الشيخ: وفيك بارك خلص انتهيت. طيب نعم

السائل: بقيه طبعًا معروف بتدليس التسوية.

الشيخ: نظريًا وليس عمليًا.

السائل: ليس عمليًا

الشيخ: أي نعم

السائل: إذًا قطعت عليَّ خط الرجعة لأنه وجدته في بعض الأحاديث ... .

الشيخ: إنه صرح بالتحديث بينما فوق ما في أينعم ... هذا أمر معروف يلا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت