فهرس الكتاب

الصفحة 446 من 7959

أبو اسحاق: نجيب المطيعي هل التقيت به.

الشيخ: ما التقيت به.

أبو اسحاق: طيب قرأت تكملته.

الشيخ: قرأت منها.

أبو اسحاق: ما رأيك به.

الشيخ: ما هو نقاد؛ هو على نمط أبو البنا عبد الرحمن يعني هو نقال ما هو بحاث محقق؛ هذا من جهة؛ ومن جهة أخرى هو مذهبي.

أبو اسحاق: شافعي.

الشيخ: نعم شافعي يعني ما تأثر بالحديث، فهو يعمل بالحديث كعلم مثل اللي يدرس الحقوق؛ وهكذا كان أكثر المشتغلين بعلم الحديث طوال القرون كانوا أولا غير محققين، يرون ما هب ودب؛ ثم لا يتأثرون بما علموا من الحديث؛ فترى هذا حنفي وذاك شافعي وذاك مالكي والرابع حنبلي؛ ونفس المشكلة لا تزال قائمة حتى اليوم بالنسبة لبعض المشتغلين بعلم الحديث كهؤلاء الغماريين مثلا؛ وهذا الذي تسأل عنه فهو مثلهم لا يحكم الحديث فيما اختلف فيه الناس على أنه ليس محققا به؛ أظن جاءتني منه بعض الرسائل لكن أنا كعادتي ما عندي استعداد أرد على الرسائل.

أبو اسحاق: هو أرسل لك الشيخ المطيعي.

الشيخ: أينعم.

أبو اسحاق: طيب أيش فحوى الرسائل.

الشيخ: هذا قديم والظاهر مثل ما بقولوا عندنا في الشام"قبل ما تطلع ريحتي"فقد تكون رائحة طيبة وقد تكون غير طيبة، على اختلاف الأزواق؛ وهذا بذكرني أنه عندي رسالة نزول عيسى عليه السلام في آخر الزمان للغماري هذا عبد الله.

أبو اسحاق: اقامة البرهان.

الشيخ: وعليها خط وهدية إلى الأستاذ، ما أدري إذا أضاف إليها محمد ناصر الدين الألباني الآن قلب لنا ظهر المجن؛ لماذا، طلعت ريحتي عندهم إني سلفي

ـ يضحك الشيخ والطلبة ـ

الشيخ: فهو شاف كتبي القديمة مثل السلسة وغيرها فتوهم في فأرسل هذا الكتاب لي هدية ثم لم يعد بطبيعة الحال، لأنه شم الرائحة إنه مجسم وهابي وقال هذا في الرد المقنع، إنه هذا ليس فقط وهابيا بل هو شر منه، هو كذا هو كذا هو كذا إلى آخره؛ فسبحان الله يعني علم الحديث بركته في تقويم خلق المحدث أولا، ثم فكره ومذهبه ثانيا؛ فإذا رأيت حديثيا لم يتحسن خلقه ولم يستقم فكره فافهم أن حديثه أو دراسته للحديث هي لأمر دنيوي؛ ما هو هذا الأمر الدنيوي حدث عن أنواعه وأسبابه ولا حرج؛ فقد يكون مثلا للمال، قد يكون للظهور، ومن أقوال الصوفية"حب الظهور يقطع الظهور"فهؤلاء في المغرب طرقيين لهم زاوية مع ذلك يشتغلوا بالحديث، كيف هذا؟ ما استفادوا من الحديث شيئا إطلاقا مع الأسف لا بالخلق ولا في الفكر؛ فهذا حقيقة مشكلة من يشتغلون بالحديث أنهم لا يتأثرون به.

أبو اسحاق: كنت ونحن على الطعام سألتك عن الأخ محمد عمرو يعني فقط أريد أن أسجل هذه لأنها تسعده رأيكم في ... .

الشيخ: ما أنا مستحضر الآن، أنا اللي مستحضره أعطيتك إياه آنفا وسجلته أيضا؛ أما إذا كان بدي فصل بدي أرجع للرسالة من جديد؛ لأن عهدي بها أصبح نسيا منسيا.

أبو اسحاق: لكن مجمل ما تتذكره من كلمة.

الشيخ: أعتقد أنه باحث وجيد وله مستقبل جيد في اعتقادي، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت