السائل: تفسير قوله تعالى (( يوم يكشف عن ساق ) )فمفسرين دائما يذكرون حديث البخاري إلى يبين الآية الكريمة يكشف ربنا عن ساقه أو كما جاء في الحديث لكن في نفس الوقت يعني يرجي في حديث بتفسيرات قول بن عباس و عكمة و مجاهد أن الكشف عن الساق هنا يوم الكرب أو دفع الكربة أو شدة كما جاء في تفسير لغة العرب؟
الشيخ: نعم.
السائل: و هنا كيف التوافق يكون في مسألة يعني إمرار نصوص الصفات على ظاهرها لا سيما و أن كثير من الناس تحتج بهذه الآية و عن تفسير قول ابن عباس لهذه الآية برد على أهل السنة في مسائل كثيرة جدا؟
الشيخ: هو بارك الله فيك.
السائل: و فيك.
الشيخ: يجب على كل طالب علم أن يكون منطلق و هو في الفهم و في الفقه قائما على القواعد العلمية الأصولية.
السائل: نعم.
الشيخ: سواء ما كان منها متعلق أصول الحديث أو أصول الفقه ليس العلم عند أحد من أهل العلم أن يعارض قول رسول الله صل الله عليه و آله و سلم بقول غيره ممن ليس معصوما ثم بالتالي ليس من العلم محاولة التوفيق بين الحديث المرفوع و القول الموقوف ليس هناك حاجة لإعمال الفكر في سبيل التوفيق بين الحديث المرفوع و الحديث الموقوف يقول ابن عباس إن صح
السائل: نعم.
الشيخ: لا ينبغي أن يتعارض قول الرسول عليه السلام؟
السائل: صل الله عليه و سلم.
الشيخ: فتنتهي المشكلة لماذا تفكرون أن تعالجو قضية ليست هى في ذات نفسها مشكلة؟
السائل: نعم.
الشيخ: تريدون أن توفقوا بين قوله عليه السلام و قول ابن عباس هذا ما ينبغي إذا قالت حذامي فصدقوها فإن القول ما قالت حذامي فإذا قال الرسول قولا ما ينبغي أن نلتفة إلى غيره ليست مشكلة أهل السنة و أهل البدعة و من هؤلاء هم متعصبو المذاهب.
السائل: نعم.
الشيخ: ما هي المشكلة بيننا و بينهم نحن نقول قال الله قال رسول هم يقولون قال الإمام هذه مشكلة هه ليست مشكلة عندنا أما عندهم و هم الذين يقدمون قول الإمام على قول سيد الرسل.
السائل: صلى الله عليه و سلم.
الشيخ: فضلا عن الإمة هى مشكلة عندهم أما عندنا فلا إشكال في ذلك أبدا لعلك حصلت الجواب!
السائل: أه بارك الله فيك لكن يعني يحتجون بعضهم يحتج فيقول يعني مذهب أهل السنة و الجماعة و أسس الشرعية يكون من أفواه العلماء على فهم العلماء عندهم فبعضهم يقول ابن عباس رضي الله تعالى عنه و العلماء من التابعين كعكمة و مجاهد نأخذ فهم الآية على فهمهم هم!
الشيخ: المسألة لما تكون مسألة فهم فكلام صحيح لكن لما يكون مسألة نص لا يقبل فهما آخر و لا يقبل خلافا فحينئذ المسألة كما قلنا آنفا يوم يكشف عن ساق أي عن ساقه تبارك و تعالى مش على كتب الفهم هذه أما حينما تكون مسألة تحتمل وجهين من حيث الأسلوب العربي لا شك أن مرجع في ذلك إلى العلماء.