فهرس الكتاب

الصفحة 6542 من 7959

الشيخ: فالإمام المسافر لا يجوز له أن يتم بل عليه أن يتبع الرسول عليه السلام في قصره دائما وأبدًا من جهة وأن يتبع قوله عليه السلام حينما قيل له (ما بالنا يا رسول الله نقصر وقد أمنا قال صدقة تصدق الله بها عليكم فاقبلوا صدقته) فهذا الذي يؤم الناس وهو مسافر فعليه أن يقصر لو مثلا أنا أممتكم أنا أصلي بكم العشاء ركعتين أما أنتم عليكم أن تتموا لأن الفرض علي ركعتان والفرض عليكم أربع ركعات لا يجوز لي أن أراعيكم وبعبارة أدق لا يجوز لي وأنا إمامكم أن أقتدي بصلاتكم , صلاتكم صلاة المقيم وأنا صلاتي صلاة مسافر فما يليق بالإمام أن ينقلب إلى مقتدي والمقتدي ينقلب إلى إمام أي المقتدي يتابع الإمام والإمام يتابع المتقدي لا , فإذن من كان يصلي وهو مقيم وراء إمام مسافر فعليه أن يتم حينما يسلم الإمام وإذا اقتدى مسافر بمقيم انقلبت صلاته إلى صلاة مقيم فعليه الإتمام وهذا مما جاء النص الصريح في ذلك وقد تسمعون خلاف ذلك من بعض الناس فحذار ثم حذار لأنه قد جاء في صحيح مسلم من حديث عبدالله بن عباس أن رجلا قال له"يا أبا العباس"أبو العباس كنية عبدالله بن عباس"يا أبا العباس ما بالنا"والسائل آفاقي أي ليس مكيا قال لابن عباس وهو مكي قال"ما بالنا إذا صلينا في رحالنا قصرنا وإذا صلينا هنا في المسجد الحرام أتممنا قال سنة أبي القاسم سنة أبي القاسم"أي إذا صلى المسافر في رحله لوحده فواجب عليه أن يصلي قصرا فإذا اقتدى بالإمام المقيم فعليه أن يتابعه وهذا الحكم الثاني في هذا الحديث الصحيح في مسلم من تمام قوله عليه الصلاة والسلام (إنما جعل الإمام ليؤتم به فلا تختلفوا عليه) فلا تختلفوا عليه أنت مسافر اقتديت بإمام مقيم هو لما جلس للتشهد الأول قام أنت سلمت خالفته وخالفته مخالفًا للسنة الصحيحة التي ذكرناها لكم آنفًا عن ابن عباس.

السائل: علموا أنهم يجب عليه أن يتموا صلاتهم فهل يجب عليهم أن يعيدوا الصلاة؟

الشيخ: قبل الإجابة عن هذا السؤال يجب أن نقعد قاعدة وأن نضع أصلا يمشي أخواننا جميعًا عليه هؤلاء الذين قصروا وقد اقتدوا بمقيم إما أن يكونوا مجتهدين وإما أن يكونوا مقلدين فإذا كانوا مجتهدين و صلوا قصرًا وطبعًا كلكم أظن يفهم أن المقصود من قولي مجتهدين يعني علماء واجتهدوا فصلاتهم صحيحة لماذا لأن الرسول كان يقول (إذا حكم الحاكم فاجتهد فأصاب فله أجران وإن أخطأ فله أجر واحد) ثم هذا المجتهد لا يكلف بإعادة عبادته التي صلاها مجتهدًا كما جاء في الحديث الصحيح أن رجلين مسافرين في عهد الرسول عليه السلام حضرتهم الصلاة ولم يجدا الماء فتيمما وصليا ثم وجدا الماء فأحدهما أعاد الصلاة والآخر لم يعد ولما رجعوا إلى الرسول عليه السلام وقصوا عليه القصة قال للذي لم يعد (أصبت السنة) وللذي أعاد (لك أجرك مرتين) هنا فيه سؤال إمتحان ولسنا ممتحنين ترى أيهما الموفق آلذي قال له الرسول عليه السلام الذي قال له (أصبت السنة) أم الذي قال له (لك أجرك مرتين) الذي يتبادر لأذهان كثير من الناس أن الثاني هو الأفضل ويترتب من وراء هذا الجواب لو كان صحيحًا أن هذين الرجلين لو وقعوا مرة أخرى في مثل ما وقعوا في المرة الأولى فترى هل يتفقان على عدم إعادة الصلاة بعد أن وجدا الماء وقد صليا بالتيمم أم يعيدان الصلاة يتبادر لأذهان كثير من الناس ما دام الذي أعاد له أجره مرتان فإذن ينبغي أن يعيدوا في المرة الثانية لكن الحقيقة ليس كذلك الذي لم يعد وقال له الرسول عليه السلام (أصبت السنة) أصبت السنة أي أصبت العشرة حسنات فصاعدًا لأن المسلم حينما يأتي بحسنة فأقل ما يكتب له عشرة حسنات إلى مائة حسنة إلى سبعمائة إلى أضعاف كثيرة والله يضاعف لمن يشاء أما الذي قال له لك أجرك مرتين فإنما يقول له إن الله لا يضيع أجر من أحسن عملًا هو صلى في المرة الثانية مجتهدًا ما بضيع عليه هذه الصلاة يكتب له أجر لكن لما بين الرسول أن السنة عدم الإعادة فبلا شك مخالفة السنة لا يؤجر المخالف للسنة بل يؤزر لكن ذاك لم يؤزر لأنه ما خالف السنة التي كان هو جاهلًا بها من هنا نقول إذا كان هذا الذي قصر و رأى المقيم كان مجتهدًا فلا يعيد كذلك إن كان غير مجتهد وسأل عالمًا فأفتاه بما فعل فهذا الذي أفتاه بما فعل كمان إما أن يعطى أجره مرتين أو مرة واحدة إن أصاب فله أجران إلى آخره أما إذا ركبوا رؤوسهم وركبوا جهلهم واجتهدوا وهم ليسوا من أهل الإجتهاد فعليهم أن يعيدوا الصلاة

سائل آخر: السلام عليكم

الشيخ: وعليكم السلام

الشيخ: واضح؟

الشيخ: الجواب واضح؟

السائل: نعم.

الشيخ: طيب

السائل: شيخنا الذي حدث مع الأخ اليوم أنه ائتم بالإمام والإمام ناوي القصر صلى ركعتين قصر فخطأ منه هو ناوي الإتمام نيته أن يتم الصلاة فخطأ منه صلى مع الإمام وبعد ما صلى سلم مع الإمام فبعد ما سلم مع الإمام ذكروه الإخوة فقام فصلى ركعتين بنية أنه مسافر قصرًا فماذا عليه؟

الشيخ: كيف قام وصلى ركعتين؟.

السائل: هو

سائل آخر: بعدما تحدثنا هو الإمام ناوي قصر

الشيخ: تمام

سائل آخر: أنا ما سمعته

الشيخ: اه

سائل آخر: أنا نيتي كانت أن أتم

الشيخ: مقيم

سائل آخر: نعم نيتي أن أتم أربع ركعات

الشيخ: طيب

سائل آخر: ولكن خطأ مني سلمت مع الإمام

الشيخ: أيوه

سائل آخر: فعندما سألتهم قلتلهم ليش صليتوا ركعتين؟ قالوا: نحن مسافرين فقمت أنا وأقمت الصلاة من جديد وصليت ركعتين بنية القصر؟ هل صلاتي صحيحة؟ أم هل علي الإعادة أربع؟

الشيخ: لا ما عليك إعادة صلاتك صحيحة وعلى السنة.

سائل آخر: الله يجزاك خير.

الشيخ: ايه نعم.

سائل آخر: بارك الله فيك.

السائل: الإمام صلى مسافرا فقصر والمأموم مقيم فلما سلم الإمام سمعنا منه يصلي قصر فعند التسليم عرف أنه قصر هنا يريد أن يغير النية فإذا تغيرت النية هل تبقى الصلاة صحيحة؟

الشيخ: تتغير النية من وإلى؟ ايش فيك؟ شو بدو يغير النية؟

سائل آخر: من التمام إلى القصر

الشيخ: هو أولًا مقيم ولا مسافر

السائل: لا هو مقيم المأموم

الشيخ: كل سؤال ليه جواب طول بالك شوي خلي أبو عمر يلقي سلاحه , هو مقيم أم ... وإلا مسافر؟

السائل: لا هو مقيم اللي بنتكلم عنه

الشيخ: هو مقيم؟ شو بدو يغير نيته إلى مسافر وهو مقيم

السائل: هو نوى مع الإمام ... .

الشيخ: أنا فهمت أنا الآن عم أسأل وأريد الجواب حتى أعطيك الجواب وإلا إذا خسرتني الجواب تخسر الجواب

السائل: صحيح

الشيخ: على كل حال ما بخسرك شي بقولك إذا كان مقيما والإمام مسافر هذا مستحيل أن يغير نيته لأن واقعه يفرض عليه أنه مقيم فشو بدو يغير نيته من نية مقيم إلى نية مسافر هذا مستحيل وهذا خطأ ولئن وقع بطلت الصلاة ماشي إلى هنا؟

السائل: نعم نعم

الشيخ: الفرضية الثانية أنه هو مسافر مثل الإمام لكن هو كما يقول بعض المذاهب أن المسافر الأفضل يتم يجوز القصر لكن الأفضل يتم وهذا مذهب الشافعية فبتقدر تقول الآن هذا المقيم نوى الإتمام عفوًا هذا المسافر نوى الإتمام لماذا؟ لأنه يرى أن الإتمام بالنسبة للمسافر هو الأفضل مع جواز القصر إذن نحن صورنا الصورة السابقة أن هذا المقتدي كان مقيمًا فإذا غير نيته معناها أبطل صلاته لأن بتغيير نيته ما صار مسافرًا بقي مقيمًا وصلى ركعتين وهذه صلاة باطلة بالنسبة للمقيم الصورة الثانية افترضنا أنه مسافر لكن مسافر له رأي خاص في موضوع إتمام المسافر هل هو واجب كما نعتقد وكما ذكرنا لكم آنفًا من قوله عليه السلام لما سألوه (ما بالنا نقصر وقد أمنا قال صدقة تصدق الله عليكم فاقبلوا صدقته) فإذا كان هو يرى أن القصر واجب وكان هو مسافرًا كيف ينوي التمام؟ إذن ما بنقدر نتصور إلا إنه ممن يرى جواز الإتمام بالنسبة للمسافر وإن كان هذا الجواب مرجوحًا لأنهم يرون الأفضل القصر لكن لو أنه أتم جاز فهذا لما نوى الإتمام وهو مسافر عرض له ما يغير نيته ما فيه مانع لأنه غير من المفضول إلى الفاضل من الجائز إلى الواجب في الواقع فإذن القضية ما بتنحل إلا بهذه الصور واضح؟

السائل: جزاك الله خير

الشيخ: الآن نسمع من أبو عبدالله

سائل آخر: جزاك الله خير شيخنا بالنسبة للإخوة اللي حضروا من العقبة إلى القويرة وإمامهم جمع ... .

الشيخ: عفوًا هلا إنت عما تعلق على بحثي السابق وإلا على بحث هلا؟

سائل آخر: على البحث السابق اللي الأخ أبو لؤي سأل عنه وقلت له صلاتك تمام يعني؟

الشيخ: اي نعم

سائل آخر: الأخ هو حضر من العقبة إلى قويرة وإمامه حاضر من العقبة إلى القويرة

الشيخ: أنا أجبت عن هذا السؤال قلت إما أن يكون مجتهدًا وإما أن يكون مقلدًا فعلى الإحتمالين أجبته ثم قلت إذا كان مقلدًا وأفتاه مفت وكان المفتي مخطئًا فإثمه على من أفتاه وبتكون صلاته صحيحة أما اذا ركبوا رؤوسهم واجتهدوا من عند أنفسهم فعليهم إعادة الصلاة فأنا أجبت عن هذه القضية

سائل آخر: الله يجزيك خير ما أظن يا شيخنا هنا الكلام على ركبوا رؤوسهم

الشيخ: لا إنت خليها مستورة

سائل آخر: ما هو أبو لؤي اللي قال بدو يعني

الشيخ: أنا حسب ما سمعت من أبو لؤي أعطيته الجواب لأن ليش قلت له أصبت السنة لأنو هوي ما صنف حاله في صنف من اجتهد وليس مجتهدًا حتى يقال له عليك إنك تعيد الصلاة وثم هو ما ذكر لي أنه هو من المقيمين هناك وجاء هنا إلى آخره فأنا الآن بعد الكلام اللي ذكرته أريد أن أوضح لماذا قلت له أصبت السنة لا أعني بكلمتي هذه أصبت السنة يعني أن الواجب على المسافر القصر فقط. لا عنيت الحقيقة شيئًا آخر وهذا ينبغي أن يعرفه جميع الحاضرين لقد ثبت ... أعط تنبيهك للباب ...

الشيخ: الله أكبر الله أكبر وأنا أشهد أن لا إله إلا الله , ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في أكثر من حادثة وقعت له أنه سلم من صلاته قبل أن يتمها لحكمة بالغة فهو مثلًا هذا المؤذن لازم تنبهوه بيقول أشهد أن محمدًا رسولَ الله هذا خطأ لازم تلفتوا نظره أن يمد بوزو لقدام يقول رسولُ الله وهلا هذا المعنى غير صحيح بيحكى عن رجل أعرابي بدوي لكن عربي فطري سمع مؤذن يقول أشهد أن محمدًا رسولَ الله قعد يسمع ما بال محمدًا رسولَ الله لأنو محمدًا اسم إن في لغة النحويين ورسولَ صفة لمحمد هنا جاء الاسم طيب وين الخبر يعني لو قال واحد محمد هذا مبتدأ شو خبره محمد رسولُ الله تم الكلام فإذا قال أشهد أن محمدًا رسولَ صار رسول بدل محمد و الخبر ما جاء فالعربي البدوي الفطري بخطيء هذ المؤذن لأنه ما جاب الخبر أما لو قال أشهد أن محمدًا رسولُ الله هذا كلام صحيح فالأذان يا أخي مثل الآية مثلًا من القرآن ما بجوز الواحد يحرف فيها فلازم إنو من كان منكم ذو صلة به يعلم بلطف وبرفق طبعًا الخلاصة صح عن الرسول عليه السلام أنه مرة صلى الظهر خمسًا ومرة صلى الظهر ثلاثًا ومرة صلى العصر ركعتين ومرة صلى المغرب ركعتين وليس لي الآن علاقة بكل الحوادث إلا الأخيرة لما صلى المغرب ركعتين انصرف الناس وهذا الإنصراف يدل على شيء يعني طبيعي في الناس إنو أكثر الناس بهمهم يؤدوا هذا الفرض وينصرفون مافي مانع ربنا قال في أفضل الصلوات في الأسبوع وهي صلاة الجمعة (( فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله ) )مافي مانع لكن هل البدو الأجر والثواب الأكثر بيقعد في المسجد ويأتي بالأوراد والأذكار بتمامها ثم إن كان ذاهبًا للدار فيأتي هناك بالسنن البعدية ركعتين أو أربع ركعات في المسجد لكن لو أنه سلم الإمام من هون وسلموا من هون وانصرف لبيعه و تجارته ما عندنا اعتراض عليه لأنه أدى الفرض وهكذا أكثر الناس في هذه القصة لما صلى الرسول عليه السلام المغرب ركعتين طبعًا اللي بيعرفوا إنو رسول صلى ركعتين والمغرب اتلاتة لكن كان يومئذ وقت تشريع دائمًا بيقدرو في الرسول عليه السلام إنو هو لما يعمل عملًا إنو هيك الشرع والشرع فيه ناسخ وفيه منسوخ إلى آخره فانصرف كثير من الناس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت