السائل: عندي سؤالان السؤال الأول ماذا تقولون في حديث النبي صلى الله عليه وسلم (لا يزال بعث يغزوا أو لا يزال الناس يغزوا الكعبة حتى يغزو جيش الكعبة فإذا كانوا ببيداء من الأرض) الشاهد (لايزال الناس يغزون الكعبة حتى يغزو جيش)
سائل آخر: (حتى إذا كانوا ببيداء)
السائل: هذا حديث آخر هذا
الشيخ: معليش ما السؤال الحديث معروف
السائل: السؤال هل نعُد مجيء أميركا وهذه القوى المتعددة الجنسية يعني من هذا الغزو من باب أنه غزو
الشيخ: لا
السائل: إي نعم السؤال الثاني
سائل آخر: عفوا شيخنا في تكملة للإجابة
الشيخ: لا الغزو يكون حينما يتوجه جيش من بلده ليغزو الكعبة أما الذي وقع مع الأسف الشديد فهو أن أهل بلاد السعودية كما ذكرنا ذلك في محاضرات متعددة كثيرة جدا أن السعوديين استعانوا بهؤلاء لدفع اعتداء قد يعتدي به العراق مثلا فهذا ليس ينطبق عليه حديث (يغزو جيش الكعبة) حتى نقول أنه يشمل هؤلاء هؤلاء مع الأسف الخطأ وقع من المسلمين الذين استجلبوهم واستنصروا بهم مع تصريح الرسول عليه السلام بقوله (إنا لا نستعين بالمشركين على المشركين) غيره اين السؤال الثاني
السائل: السؤال الثاني هل يجوز للمسلم السعودي أن يقتل الصليبي غدرا وقد علمنا وتعلمنا أن العهد أو الاتفاق يجب أن يكون مشروعا وقد اتفقت أمريكا مع السعودية اتفاقا غير مشروع وهو اتفاق باطل وبما أن هذا الاتفاق باطل فهل يجوز لي أن أغدر بهذا الأمريكي ولا أجعله يقتل ذاك المسلم
الشيخ: لا يجوز لأن من يريد أن يقول هذا الاتفاق باطل فلماذا يقره فعليه أن يلغيه من جهة يقره ويعترف به ومن جهة أخرى يقول ما دام أنه هذا الاتفاق باطل وأنا يجوز لي أن أقاتل أو أن أقتل هذا الرجل الأمريكي أو البريطاني أو غيرهم من الدول الأجنبية هنا لابد لي.