«سئل عن آية من سورة هود: (ونادى نوح ربه فقال رب إن ابني من أهلي إنه ليس من أهلك) ؟ و كيف كان رد الله سبحانه وتعالى وكيف كان الخطاب؟»
السائل: لعلّك تذكر الآية في سورة هود حينما نادى ربّه (( و نادى نوح ربّه قال ربّ إنّ ابني من أهلي و وعدك الحقّ و أنت أحكم الحاكمين ) )فربّ العالمين ردّ عليه و قال (( إنّه ليس من أهلك إنّه عمل غير صالح ) )
الشيخ: أي نعم.
السائل: أحدهم يعني كأنّه وقف وقفة و قال كيف كان الخطاب و الحوار من الله عزّ و جلّ يعني كيف ردّ على نوح؟ هل ردّ مشافهة أو عن طريق وحي؟
الشيخ: قد يكون هكذا و قد يكون هكذا , ما يهمّه المسلم؟
السائل: و من أجل يقول موسى كلّمه تكليما كيف ردّ عليه بس من هذه النّقطة.
الشيخ: موسى كلّمه تكليما لأنّه أرسل إليه أن يأتي إلى الطّور لكي يجري مكالمة خاصّة ليصطفيه بهذه المكالمة دون الأنبياء كلّهم , أمّا مجرّد مكالمة مثل ما جرى بين ربّ العالمين و نوح عليه السّلام كما جاء في السّورة فهذه تقع بين ربّ العالمين و بين الرّسل دائما.
السائل: نعم.
الشيخ: أما هل هي بطريقة الوحي الّتي هي أشبه بالإلهام فلا يسمع صوتا أو هو مثل الكلام الّذي سمعه موسى عليه السّلام فهذا يحتاج إلى بيان و لذلك قلنا يمكن يكون هكذا و يمكن يكون هكذا.
السائل: إذن يحتمل الوجهين؟
الشيخ: أي نعم.
السائل: و الله أعلم.
الشيخ: أي نعم.