فهرس الكتاب

الصفحة 6746 من 7959

«من كان له مال يكفيه لمؤونة إحدى عبادتين كالحج والنكاح مثلًا فماذا يقدم منها.؟»

الشيخ: شاب يقول أنا عندي ما أستطيع , أنا عندي من المال ما أستطيع به أن أتزوج و لا أستطيع أن أحجّ , أو أحج فلا أتزوّج إلى أن يشاء الله , ماذا فعل؟ فأنا فهمت من فقه ابن تيمية رحمه كما ضربت مثالا أنه إنسان يقرأ القرآن فيتنوّر قلبه أكثر من بعض الأّكار و الأوراد أو العكس من ذلك , فأنا أقول أيضا مثل ما قال ابن تيمية و حل مشكلة خلافية قديمة لابد قرأتموها أو وقفتم عندها قليلا أو كثيرا و هي اختلافهم في الغني الشّاكر و الفقير الصابر أيهما أفضل؟ قيل و قيل و قيل , حل المشكلة رحمه الله و رضي عنه أيضا و إن كان هذا الترضي عرف للصحابة لكن هذا لا نلتزمه نحن بالمناسبة فحل المشكلة قال أفضلهما أقربهما عند الله ... كيف ذلك؟ فعلا الغني الشاكر أفضل و إلا فقير صابر؟ يا أخي شو بيعرفنا شو نوع عبادة هذا و نوع عبادة ذاك من أكان أكثر عبادة و تقربا إلى الله فهو الأفضل , فقد و قد إذن كأنه رحمه الله يقول لا يصح أن نفاضل لفظا فنقول لا الغني الشاكر أفضل من الفقير الصابر و لا العكس أيضا , فأنا أقول هذا بالنسبة لهذا السؤال و مثله مثيلات كثيرة جدّا , أقول يا أخي إن كنت تائقا للزواج و تخشى على نفسك من الصبر عن الزواج تزوّج ثم حينما يتيسر لك الاستطاعة للحج فحجّ , لا أنت و الله من الشباب الذين لا نراهم في هذا الزمان لا يفكرون في الزواج فاغتنمها فرصة و حج لأنك استطعت الحج وهكذا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت